دويلة الفرس واذنابها ليست حليفاً لمسلم موحد من أهل السنة والجماعة ولا لأي جماعةٍ منهم مهما قدمت دعما عسكريا ومادياً فإن ذلك له أجندته عندهم وأسبابه التي تصب يقيناً في مصلحتهم ولا يكترثون من يسقط من الذين انخدعوا لهم في سبيل تحقيق مصالحهم الدولية والاستراتيجية ولذلك لها اذرع كثيرة كالاخطبوط تخوض حربها الفاشلة بالوكالة وكل هذه الأذرع مبسوطة ضد أهل السنة وليس ضد العدو المغضوب عليه أو بنو الأصفر، ينبغي على الناس أن تستيقظ وتعي حجم خطر القوم ودعمهم ليس لسواد أعينكم يرحمكم الله، لا تتهاونوا في عقيدتكم.
هو اعتراف حزين، لكنه حقيقي:
ما زلت أصاب بنوبات حزن مفاجئة لأنني تذوقت الفراق أكثر من مرة، غادرت صديقًا أو غادرني، سرق الموت عزيزًا على غفلة أو راقبته يغادر حتى رحل.
كل الفقد مُر، كل الفقد في قلبي لا يمر؛ أنا وللأسف تعيش العلاقات في صدري وقلبي حتى بعد انتهائها،