1000 human remains have been discovered in a mass graves on the grounds of the University of Khartoum, in addtion to more than $250 million in damage by the RSF. At one point, one of Africa's premier universities. https://t.co/luxIZQ98vS
نقاش حلو...
تقول 👩🏽:
" واحد من ١٠ رجال يقول نكتة بذيئة عن النساء، ٢ يضحكون، ٣ يبتسمون بخجل و٤ يسكتون. لا احد يتكلم او يعارض.
التسعة يعتقدون انهم رجال صالحين!
بالنسبة للنساء، الضحك والسكوت والتجاهل كلها تصرفات تساهم في استمرار هذه البيئة.
فعندما تتوجس النساء من كل الرجال، هذا ما نعنيه؛ نحن نعلم ان ليس كل الرجال يتحرشون بالنساء، ولكن اغلبهم لا يحركون ساكنا ليغيروا هذا النظام المسيئ للمرأة."
رد عليها رجل 👨🦱 قال:
" من وجهة نظر الرجال هذه اللحظة لها شعور مختلف. نحن نلاحظ ديناميكية الغرفة، مراكز القوة، منصب المتحدث ثم نفكر بالعقاب الاجتماعي ان خالفنا او اعترضنا.
اعتراضنا لا يجعلنا صالحين بل معزولين، صمت اغلب الرجال لا يعني الموافقة بل الاختفاء.
اغلبنا لا يتفق مع النكات المهينة للنساء ولكننا نعي الثمن الباهض الذي سندفعه عندما ننشق عن المجموعة.
هذا الصمت ليس فشلا اخلاقيا، بل نظام يعلم الرجال كيف يختفون."
وهذا طبعا بالضبط اللي هي تقوله! اذا انتو ما تكلمتوا واوقفتوا بعض عن اهانة النساء خوفا من العزلة والاقصاء!
فإنتوا اكبر المساهمين في استمرار هذا النظام الذكوري الذي يسيء للمرأة!
تسكتون .. تضحكون .. تتجاهلون فتستمر الدائرة المفرغة في التطاول والرجل البذيء يستمر بلا معارضة ولا عقوبة ولا حتى إقصاء.
من يحزن من الرجال عند علمه انه سيرزق ببنت، يحزن لانه سيقضي ١٨ سنة يحميها من التحرشات والتعديات الجنسية التي قضى عمره كله يقنع النساء ان لا وجود لها.
امرأة اخرى قالت:
" يخاف الرجال على بناتهم ويشعرون بثقل الحمل عندما يولدن في العالم البشع الذي يعاملون فيه النساء كأشياء، العالم الذي خلقه هو وامثاله من الذكور"
عرفت اليوم سبب نزول أحد الآيات شيء يقشعر البدددددددن!
كان ابو جهل دائماً يستهزئ بآيات القرآن عندما تنزل على رسول الله ﷺ ، فلما أنزل اللّٰه تعالى عن شجرة اسمها (الزقوم)
بدأ أبو جهل يضحك ويستهزئ .
حتى أنَّهُ في يومٍ من الأيام جاء لأصحابه وكان يأكل تمراً فقال: تزقموا فإني أتزقم من هذا !!
فقد قصد بذلك الاستهزاء بشجرة الزقوم..
تجربتي مع الطلبة الإماراتيين (الذكور) الدوليين في المملكة المتحدة
على مدى 12 عامًا، التقيت وتحدثت مع عدد كبير من الطلبة الإماراتيين الذين يدرسون في المملكة المتحدة، بالعشرات بسهولة.
جرت هذه اللقاءات في مسقط رأسي بيدفورد، حيث درس بعضهم في الكلية أو الجامعة المحلية، وكذلك خلال سنوات دراستي الجامعية (2006–2009) في جامعة إيست أنغليا في نورويتش، وأثناء إلقائي محاضرات لصالح جمعيات الطلبة المسلمين (ISocs) في ما لا يقل عن 30 جامعة (2015–2025). كما تعرّفت لفترة قصيرة على بعضهم في النوادي الرياضية.
وفيما يلي خلاصة هذه التجربة:
•معظمهم كانوا يدرسون هندسة الطيران أو تخصصات هندسية أخرى.
•ذكر لي عدد منهم أنهم تلقوا تعليمات من حكومتهم بعدم مناقشة الإسلام أو السياسة، أو الانخراط في أي أنشطة دينية داخل الحرم الجامعي.
•كانت تجمعات العيد، وموائد الإفطار، واللقاءات غير الرسمية مع مسلمين غير إماراتيين موضع تثبيط شديد. وكان الاستثناء الوحيد هو صلاة الجمعة وصلاة العيد.
•كما كان يُثبَّط إطالة اللحية مع تهذيب الشارب، والمواظبة على أداء الصلوات الخمس المفروضة في المساجد.
•كان كثير منهم يعاني من قدر كبير من الارتياب، ويعتقدون أنهم مراقَبون. وكانوا على وجه الخصوص شديدي الشك تجاه الطلبة الدوليين السعوديين والمصريين.
•بدا أن معظمهم يتعمد العزلة عن بقية المسلمين، سواء داخل الحرم الجامعي أو في المجتمعات التي يقيمون فيها.
•عدد غير قليل منهم كان منخرطًا في السهر، وشرب الكحول، وتعاطي المخدرات. وأعرف شخصيًا ما لا يقل عن ثلاثة طلبة إماراتيين صرّحوا لي سرًا بأنهم ملحدون.
•آخرون بدا أن دراستهم في الخارج كانت أساسًا للهروب أو لتأجيل الخدمة العسكرية الوطنية الإلزامية في بلدهم.
•جميعهم كانوا يتقاضون مخصصات جامعية سخية جدًا، تتراوح بين 4,000 و7,000 جنيه إسترليني شهريًا، مقدّمة من الحكومة الإماراتية، ومن المفهوم أنهم لم يرغبوا في القيام بأي تصرف قد يعرّض هذا الدعم للخطر.
•لم يكن أيٌّ ممن التقيتهم متكبرًا أو غير محترم أو فظًّا. جميعهم، باستثناء ثلاثة، كانوا يعرّفون أنفسهم بفخر على أنهم مسلمون. ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهم منخرطًا ولو بشكل طفيف في أي أنشطة أو فعاليات إسلامية جماعية (غير سياسية). وكان هذا على النقيض التام من الطلبة الدوليين السعوديين والمصريين والقطريين والماليزيين والباكستانيين، الذين كانوا – على الأقل – يشاركون في تجمعات العيد وموائد الإفطار التي تنظمها الجمعيات الإسلامية أو المساجد المحلية.
وللتوضيح، هذه تجربة شخصية، لكنها مدعومة بشهادات مرشدي الجامعات الدينيين، والأئمة، وأشخاص درسوا وتدرّبوا جنبًا إلى جنب مع طلبة إماراتيين، وكذلك أفراد من العائلة والأصدقاء الذين تعاملوا معهم في قطاعات سيارات الأجرة والطعام والمطاعم.
وخلاصة القول: ليس “الإخوان المسلمون” هم ما تخشاه الإمارات. ما تخشاه فعليًا هو تفاعل شبابها مع مسلمين بريطانيين أو غربيين ممارسين ومتعلّمين، يأخذون دينهم بجدية، وغالبًا ما يمتلكون أساسًا أقوى في مبادئ الإسلام الأساسية والشؤون العالمية للمسلمين مقارنةً بكثير من الشباب الإماراتي المُعلمن.
في تجربتي، كان الطلبة الإماراتيون مختلفين عن أي طلبة عرب أو مسلمين دوليين آخرين: منطوين، منسحبين اجتماعيًا، ومنفصلين إلى حد كبير عن الحياة الإسلامية الجامعية أو المجتمعية الأوسع. وبعضهم كان يرتدي ويتبنى مظهرًا مستوحى من مغني الراب الأمريكيين السود، وهو ما وجدته أمرًا غريبًا.
أما القلة القليلة التي تحدثت معها عن الدين والسياسة، فكانت شديدة النقد ليس فقط لجماعة الإخوان المسلمين، بل أيضًا للسعودية والسلفية، في حين كان الحديث عن إسرائيل وفلسطين خطًا أحمر لا يُسمح بتجاوزه.
ومهما يكن، فإن بريطانيا لن تفقد نومها بسبب عدم قدوم الطلبة الإماراتيين؛ فهناك ما يكفي من طلبة دول مجلس التعاون الخليجي، وما يكفي من الأموال الخليجية في الجامعات البريطانية.
وأخيرًا، هناك أيضًا تصوّر متزايد بين المسلمين في أنحاء أوروبا والغرب بأن الإمارات تُعد عمليًا تابعًا صهيونيًا لإسرائيل، تتبنى أجندة إصلاحية دائمية (بيرينيالية)، وأن بعض طلبتها قد يكونون في الواقع عناصر تابعة للأجهزة الأمنية، أُرسلوا لاختراق وجمع معلومات عن المجتمعات الإسلامية الغربية والطلبة العرب الدوليين.
عمرك ما هتلاقي حد بيطعن فيهم عشان بيشتغلوا لا الشغل هنا ليهم جميل وبسمسم طول ماهم شقيانين وطالع عينهم بس لو كانوا قاعدين على مكتب كان زمانكم بتتكلموا عن علاقتها بالمدير عشان المشكلة مش في الشغل المشكلة انكم مش عايزينهم مرتاحين
النسوية تكره الرجال
كيف ؟
هل طالبت يوما ما بمنع الرجل من التعليم
والعمل والاستقلال المادي والخروج وحرية
التنقل والسكن والسفر ؟ هل أجبرته على
اخفاء وجهه و لباس معين ثم اباحة الاعتداء
عليه ان لم يرتديه ؟ هل طالبت بانتهاك طفولته باسم الزواج و الابوة ؟ هل قتلت الرجل باسم الشرف؟
نحن اللي حصل لينا بسبب الامارات ما الشي البسيط ولا الهين دعمو المتمردين وجابو مرتزقه وجيشو اعلامهم
وزعلانين كمان قاليك في رده فعلنا
يازول بل بس الله لا جاب عقابكم عالم مجرمه وفوق الاجرام بجاحه وقله ادب
اما اي مرتزقه رخيص من مقيمي الاقامه الذهبيه رساله وحده استرجلو بس
سفنها قُصقت و أسلحتها أُحرقت و كبرياؤها مُرّغ في الوحل و لأول مرة في تاريخها السياسي والعسكري تتاح لها فرصة المواجهة العسكرية وجهاً لوجه ، دولة مقابل دولة ، جيش مقابل جيش ، رجال مقابل رجال ،
لكنها ارتبكت ووجدت نفسها في مواجهة مختلفة عن حروب الدسائس التي تجيدها ، مواجهة لا تشبه حروب الوكالة التي تخوضها بالاختباء خلف شركات المرتزقة !
والأدهى أنها مُنحت مهلة مهينة لا تتجاوز أربعاً وعشرين ساعة للانسحاب ومع ذلك لم تنتظر اكتمال المهلة، ولم تبحث عن وساطة لتحفظ ماء الوجه بانسحاب مشرف بل انحنت سريعا بعد سبع ساعات فقط،
وكأن الوقت ذاته كان عبئاً لا طاقة لها على احتماله.
Men are quick to say “not all men.”
Until…..
-their wife has a male best friend. -their girlfriend grabs lunch with a male coworker. -a grown man starts chatting with their teenage daughter at the mall. -they have a baby girl and suddenly see the world differently.
Then, all of a sudden, they know men. They know the risks. They understand why women are cautious.
Funny how that works.