عزيز جداً تقلب الأصدقاء ولكن أن سمعوا عنك وتبدلوا ، أو ظنوا بك وتحولوا، كلاهما ليست من الوفاء وأنت تحتاجُ قلباً صادقاً قبل صدقُ الوداد، يقبلك كأنت
تأكد أن الخيره بالأخذ والترك وأن قلباً يحُبك لايحتاجُ تبريراً ولو عزّ عليه شأنك لقصده ، والله من وراء القصد والدنيا دول والنقاء مطلب