111 سنة على الإبادة… وشعبنا السرياني ما زال يقاوم
الغفران من صلب إيماننا المسيحي… لكن الاعتراف بالحقيقة والعدالة يأتي أولًا.
في مثل هذا اليوم، 24 نيسان 1915، بدأت السلطنة العثمانية تنفيذ الإبادة الجماعية بحق شعوبنا المسيحية في الشرق، فكانت مجازر سيفو sayfo ܣܝܦܐ
بحق السريان الآشوريين الكلدان، والإبادة الأرمنية، واستهداف اليونانيين، كما طالت الموارنة وكافة مسيحيي جبل لبنان عبر المجاعة الكبرى كفنو (Kafno) التي حصدت مئات الآلاف من الضحايا.
ملايين الشهداء سقطوا ظلمًا لأنهم تمسّكوا بإيمانهم وأرضهم وهويتهم.
لن ننسى… ولن نصمت… حتى يتحقق الاعتراف الكامل والعدالة التاريخية.
ܠܐ ܢܛܥܐ… لن ننسى
#سيفو #كفنو
#Sayfo
#SyriacGenocide
#Kafno
#ArmenianGenocide
#NeverForget
#24نيسان
#الشعب_السرياني #الشعب_الارمني
حادثة أبلح هذا الصباح تؤكد مرة جديدة أن ثمن الفوضى وغياب الدولة يدفعه الأبرياء من أمنهم وبيوتهم وحياتهم. لم يعد مقبولاً أن يبقى لبنان ساحةً مفتوحة، وأن يبقى اللبنانيون رهائن منطق السلاح والمغامرات والحروب المفروضة عليهم.
الحمد لله على سلامة أهلنا في أبلح، لكن المطلوب أكثر من الحمد لله: المطلوب وضع حدّ لهذا المسار المدمّر.
كفى استباحةً للبنان. كفى تعريضاً للبنانيين للموت والدمار
#الياس_اسطفان
أفعى المخابرات السورية، والملقب "بالحمار" في سيارة ميشال سماحة، باعتراف واضح مسجل ومدموغ بصوته المألوف في رسائل التهديد، لم يخرج بعد من عقده الدفينة وتلفيقاته.
مفبرك ملف سيدة النجاة بشهادات عابرة للقرن العشرين، ومفجّر المؤمنين في الكنائس لاتهام القوات اللبنانية ما زال يلعب بعبواته الصوتية التي تنفجر فتنة، يشكو منها محوره لغرابة الصدف، وهي لم تخرج سوى من أفواه أشباهه.
العبوات لا يلهو بها الآمنون في منازلهم. العبوات مذيلة بتوقيع إدارتك الحكيمة في الأمن العام، وشوفرتك لصحاف النظام السوري ميشال سماحة.
تفه. بئس وطن يتمثل بنوائب من هذا القبيل
قضى زمن الحرب في جولتيها الماضية والحالية وهو يحذّر من وجود عناصر مسلّحة بين أهل بلدته ورعيّته الآمنين، حتى سقط ضحيّة عنجهيتهم ووقاحتهم.
دمه في رقبة من صادر قرار الحرب وفرض ثقافة الموت على شعبٍ أراد فقط أن يعيش بسلام.
أبونا بيار العزيز، المسيح قام!
التبشير بالمسيح،حتى عبر الموسيقى، أمر مميّز، متل تجمّع الشبيبة أو احتفال رعوي، أمّا حفلة Techno، ضمن ملهى ليلي مع كحول ومواد للاستعمال الطّبي طبعًا، بشكّ يكون المسيح جايي عراس حدا من الأساس.
الناس حُرّة تسهر، ومش لازم توقف الحفلة الرعويّة المميّزة، بس إنو حجّة التبشير بلاها.