ملاذك الآمن من ثقل الحياة أن توقن بأن اليقين ليس شعيرة إيمانيّة تسكن في زوايا قلبك وحسب، بل هو الاستناد لرحمة ربك، والاتكال على لطفه، والرضا التام بتدبيره، واستشعار ظلال معيّته، والإيمان المطلق بأنك ما انطلقت إلا لتبلغ؛ فإن أعيت أقدامك طول المسافات، فسيحملك صدق قلبك لبقية المدى.
أصدق مثل مرّ علي "لا جاعت أم العيال أبشر بالعشاء"
ولا من يصدق أسوي أول كبسة لحم بحياتي ولا بعد بقدر ضغط اللي حتى بالاحلام أخاف أطبخ فيه!🫢😂
الوضع حالياً: محد قدي، لدرجة مو لاقية أي شيف اقارنه فيني، خصوصاً بعد تعزيز الأهل🙂↕️🤣..
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
أعجبتني جدًا فكرة هذا المقطع :
• الماء مجاني في المنزل.
• دولار واحد في المتجر.
• 3 دولارات على الشاطئ.
• 5 دولارات في الرحلة البحرية.
إنه نفس الماء...
الشيء الوحيد الذي يغير قيمته هو المكان.
لذا في المرة القادمة إذا شعرت بأنك بلا قيمة...
ربما أنت فقط في المكان الخاطئ.
إذا كنت تشعر بأنك غير مقدر في مكانك الحالي رغم كل ما تقدمه، تذكر زجاجة الماء. لا تغير من جوهرك لإرضاء مكان لا يناسبك، ابحث عن البيئة المناسبة التي تعرف قيمتك الحقيقية وتضعك في المكانة التي تستحقها. https://t.co/UTztVZP831
تهون أوجاع الطريق حين يسكنك ذلك الشعور الدافئ بأن تعبك لن يذهب سُدى، وأن الله يرى تعبك ولن يضيّعك، شعور لا ينفك عنك بأن الله يُخبئ لك فرحاً يمحو أثر الكدح في عينيك، فالتوكل هو الظلّ الذي نستظلّ به من شمس التعب، فهو عند ظننا به، فاللهمّ وصولاً يشبه الغيث بعد الجفاف وأنت راضٍ عنّا.
أجمل الأيام يوم يمرّ كأمسه بلا فقد ولا وجع، فلا يضيق صدرك برتابة روتينك أو تظن تشابه أيامك عبئاً، فيومك الهادئ الذي يمضي بسلام فتصحو فيه بتمام عافيتك وتلتفت فترى دفء أهلك حولك ولم يطرق بابك حزنٌ مؤلم، ما هي إلا نعم صامتة، ونهر من الرحمات الخفية التي تحرسك من كل جانب وأنت لا تشعر.
"إنني في قلقٍ مُستمر منذ مدة طويلة يا الله. ثمة شيءٌ في قلبي أكبر من رياح، وأقل من عاصفة، يمزق طمأنينتي، يمزقني، يمزق كل شيء. أريد أن أهدأ، أريد أن أطمئن، أريد أن أبقى أنا وبشكلٍ أخف."
حتى لو أثقلك الحزن وخبا بريق الشغف داخلك، لا تنسحب من الحياة، اخرج، جرب، تحرك، خالط النور ولو بقلب متعب، المشاعر تتبدل والفتور يزول، لكن الأيام التي تفوت لا تعود، لا تسمح لعاطفة عابرة أن تحرمك من حياةٍ واسعة، ولا تجعل لحظة انطفاء تقنعك بأن الطريق انتهى، أحيانًا لا نحتاج أن نكون متحمسين لنبدأ، يكفينا أن ننهض ثم تلحقنا الرغبة في منتصف الطريق.
أسوأ ما في هذه الحياة أنك تسعى لشيء بكل جهدك، فإذا حققته فقدت قيمته وصار شيء بديهيًا،ثم تدخل مباشرة في سعي جديد، لتتكرر الدائرة نفسها سعي مرهق يصير بعده فراغ لا يدوم فيه الرضا.
وأجمل مافيها أنك تدرك أخيرًا أن القيمة ماهي بنهاية السعي بل في( أثناء )تجربتك والمعنى الذي تحمله لما تفعل هذه القيمة ، هنا يصير الانجاز له طعم وآثر لأنك كنت حاضر الذهن ، ولاحظ معظم الناس لما يكبرون بالسن تأتيهم لحظة إدرك و واعي وتوقف كيف حققت هذه الاشياء ومرت السنين بسرعة ؟
اللهم ربّ القلوب، رب الأمل، ربّ الذين غفلوا عن كل الطرق إلا عنك، رب الذين مات رجاءهم إلا بك، تولني فيمن توليت، وأكرمني بمغفرتك ونعيم جنتك، أنت وليّي في الدنيا والآخرة توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين.