سنة مهجورة
بعد الوضوء
لمن يفتقدون البركة
في البيوت ! !
• عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله ﷺ بوضوء فتوضأ فسمعته يقول : ( اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي ) فقلت يا نبي الله ، سمعتك تدعو بكذا وكذا ، قال : ( وهل تركن من شيء ) رواه النسائي في السنن الكبرى . وحسنه الألباني في صحيح الجامع ١٣٦
يقول الشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله " فقدنا البركة في بيوتنا بسبب عدم عملنا بسنة نبينا ﷺ في قول : ( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي ) بعد الوضوء .
الشيخ عبد الرزاق البدر .
يقول أحد الزملاء وصلتني رساله الدعاء بعد الوضوء وحافظت على الذكر بعد كل وضوء..ورأيت الخير الكثير في كل شئ ولله الحمد.
*جزى الله خيرا..من نشر الخير*
لا أغبط أحدًا على نعيمٍ كغبطتي أصحاب الدعاء المُتواصل؛ لصدق عبوديتهم وأدبهم العظيم مع الله. تراهم يستقبلون أقداره تعالى بحفاوة، ويلحّون في الدعاء مهما تأخّرت الإجابة. لهم قلوبٌ واثقةٌ بالله؛ لا شيء يهزمها، ولا يأس يحاصرها.. بيقينهم، يستلذّون طول المناجاة، ويتحسّسون الفرج قبل أوانه . وهُم مأجورون فائزون في كل أحوالهم؛ فدعاؤهم إمّا مُجاب، أو مُدَّخر ، أو مدفوعٌ به عنهم من الأذى!
يأتِ بها الله حتى وإن انقطعت الأسباب، حتى وإن ضاقت السُبل، يأتِ بها الله رغمًا عن الظروف وعن كل عائق وعن كل شيء، يأتِ بها الله لأنه القادر الذي بيده تدبير كل أمر، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء!
" لولا اللُّجوء إلى اللّٰهِ ثم أكناف الدعاء لكُنَّا كقشَّةٍ تتخبَّط في رياحِ الأيَّام وتقلُّباتها ، ولكننا نلوذُ إلى بابِ اللّٰهِ فنجد الأمان والطمأنينة والسَّلوى التي تَعلو على كل هَمّ .. فالحمدلله كثيرًا "
هذا الدعاء عظيم كان يوصي به الشيخ: -ابن عثيمين- لكل شخص ضاقت به دنياه أو يجد تعسرًا في رزقه :« اللهم يسّرني لليسرى، وجنّبني العسرى، واغفر لنا في الآخرة والأولى»
«فإنَّك تقدر ولا أقدر، وتعلَم ولا أعلم»
«كم صبَّ هذا الدُّعاء في قلوبنا السكينة وقطع علينا كل خوفٍ وقلق ومنحنا قمَّة التوكل وجعلنا نُدرك بشريتنا وضعفنا، فنثق حينها في اختيارات الله لنا أكثر من اختياراتنا لأنفسنا بل ونُسلِّم أمرنا له، ونثق بلُطفه ورحمته وعلمهِ بنا وبما ينفعنا».
"الفرَج إذا أرادهُ الله؛ أتاك في أعماق كُربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشدّ حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقِلَّة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مُستحيل"
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها﴾
أما بعد، فإنّك لا تنالُ ما تريد إلّا بتركِ ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمُل؛ إلّا بالصّبر على ما تكره، فليكن قولك ذكرًا، وصمتك فكرًا، ونظرك عبرة، واعلم أن أعجزَ الناس من أتْبع نفسَه هواها وتمنى على الله وأن أكْيَسهم من أتعب نفسه وعمل لما بعدَ الموت
- من سلمان الفارسيّ إلى أبي الدرداء
قال ابن القيم- رحمه الله:
ويغفرُ الله لِمن تـَابَ إليه، ولَو بلغت ذنوبه عدد الأمواج، والحصى، والتراب، والرمال،
إن ربنا لغفورٌ شكور.
[ عدة الصابرين (٤٣٠)]
إذا أحب الله عبدًا لم يجعل أعظم عطائه ما يقع في يده بل ما يستقر في قلبه من يقين وسكينة فإن امتلأ القلب بالله صغرت الدنيا في عينه وهان عليه ما يفوته منها
@5ooi51 هل الرويا ممكن تقع بشكل اخر يعني ماتقع كما فسرت على حقيقتها يعني مثلاً ممكن ان الله يدفع عنك بها بلاء؟ وهل ممكن إنّ الرؤيا لاتقع كامله لان كثير اتحلم ويفسرون ليه زواج لكني انخطب بس ماتتم