«أتذرّى في ذرى اللي من وصل له مايضام
واحدٍ من دون كل الناس .. قلبه حبّني
و أنتثر في وسط صدرٍ كل ما جيته حِطام
يجمع شْتاتي دفاه وفي ضلوعه موطني
يوم عاثت بي حـروبي كان كله لي سلام
ما تردّى بي ولا في يوم جيته ردّني»
"أعوذ بكَ أن أنسب سعة كرمك إلى جهدي الضئيل، أو أن أدّعي الفضل لنفسي ما أنت أولى به مني، لكَ الفضل أولًا وآخرًا، وما بينهما فيض لا يُعدّ من عطائك ورحمتك."
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.