قتلت إسرائيل الطفلة شهد برصاصة اخترقت خيمتها. لم تكن شهد الشهيدة الوحيدة اليوم في قطاع غزة، فقد قتلت إسرائيل سبعة شهداء منذ الصباح، فيما يصفه ترامب والعالم الظالم بـ "وقف إطلاق النار".
قصة مأساوية اليوم في غزة، لكنها للأسف أصبحت عابرة لدرجة أن الخبر لم يعرف به أحد
صباح اليوم، جندي إسرائيلي كان يلعب بسلاحه، فأطلق رصاصة نحو خيام النازحين فأصابت طفلاً كان يلعب أمام خيمة عائلته واسمه "جهاد الغندور"
وأمام باب الخيمة كان جهاد يفعل ما يفعله كل الأطفال، يركض ويلعب ويتناسى لدقائق الحرب والرعب
أما عائلته فخرجت من الخيمة على صوت لا يشبه أي صوت سمعته في حياتها، وجدت الطفل الذي كان يلعب قبل لحظات غارقاً في دمائه
هذا ما يعنيه أن يكون القتل تسلية عند طرف، والفقد عمراً كاملاً عند الطرف الآخر.
هذه قصة يراها العالم كرقم على شريط الاخبار.
استــهداف عمارة سكنية في حي الصبرة جنوب مدينة غــزة، في خرق جديد يضاف إلى سلسلة الخروقات التي لم تتوقف منذ بدء الهـ ـدنة. المكذوبة التي يدعي بها الاحـ ـتلال امام العالم.
إلى متى يستمر هذا الصمت أمام ما يحدث؟
350 طفلاً فلسطينياً سينامون الليلة في زنازين الاحتلال.
أقصد أطفالاً أقل من 18 عام، كان همّهم المدرسة، والمباراة بعد الظهر، وموعد العودة إلى البيت.
أخذهم الجنود، في كثير من الحالات، من أسرّتهم فجراً.
(وخلال سنوات الحرب الثلاث اعتُقل أكثر من 1,900 طفل، بحسب مؤسسة الضمير.)
من خرج منهم تحدث عن الضرب والإذلال والجوع والاكتظاظ ونقص الدواء.
وبعضهم يُحتجز دون تهمة أو محاكمة.
نتحدث عن الأطفال تحت الركام، وهذا واجب.
لكن هؤلاء أحياء، ولا يظهرون في أي صورة دمار، ولذلك يمرّ خبرهم أخفّ على العالم.
كل واحد منهم له اسم وأُم تنتظر وسرير فارغ.
إذا لم نذكرهم نحن، فمن سيذكر 350 طفلاً لا تظهر صورهم في أي نشرة؟
طائرات الاحتلال تقصف منزل تسبب بدمار جميع المنازل المحيطة بالمكان وتم نقل عدد من الشهداء والإصابات من هذا المكان في حي الصبرة بمدينة غزة#الإبادة_مستمرة
هل سألت نفسك كم شخصاً قتلت إسرائيل في قطاع غزة اليوم؟
- تسعة!
معلومة أصبحت عابرة،
أصعب ما في هذه المرحلة ليس غياب العدسات فقط، بل أن نعتاد نحن أيضاً.. أن يُقتل تسعة أشخاص في يوم واحد، ونكمل يومنا وكأن شيئاً لم يكن.
خلف هذا الرقم تسع عائلات ستعيش في ألم وفقد لا ينتهي
المسألة لم تعد تتعلق بتغطية إعلامية غائبة، بل بضمير عالمي استهلكته الأرقام حتى تجرّد من قدرته على الدهشة والحزن.
غزة لا تزال في كرب كبير، هذه هي الحقيقة المُرة التي يتجاهلها الكثير.
الاستهداف مش كلمة، والشهيد مش رقم.
خلف كل استهداف عائلة خسرت شيئًا منها إلى الأبد، أطفال أصبحوا أيتامًا، وزوجة أصبحت أرملة، وأمّ فقدت ابنها، وأبٌ فقد فلذة كبده.
وراء كل شهيد حكاية، وبيتٌ انكسر، وقلوب لن تعود كما كانت.
هل تعلمون أن إسرائيل قتلت أربع نساء في قطاع غزة هذه الليلة؟
ربما أصبحت معلومة هامشية لا تستحق التوقف عندها.
ربما اعتاد العالم أن يمرّ خبر مقتل أهل غزة دون أن يلتفت، ربما تقبل العالم أن مصير غزة الأبدي هو الموت ولا شيء غيره
قد تبدو هذه الجمل قاسية، لكنها تصف واقعاً يزداد وضوحاً كل يوم:
أربع نساء قُتلن الليلة في غزة، والعالم لم يعرف حتى أنهن قُتلن.
يا جماعة.. الإبادة مستمرة، والكارثة تزداد !
خلال آخر 48 ساعة فقط، وصل إلى مستشفيات غزة 17 شهيداً و57 مصاباً،
تخيلوا حجم الكارثة .. 17 شهيداً و57 جريحاً في يومين، ومع ذلك لم تعد غزة تتصدر الشاشات كما كانت في بداية الحرب.
معظم القنوات التي كانت تلاحق غزة لحظة بلحظة تراجعت تغطيتها، وكأن حجم المأساة أصبح مرتبطاً بعدد المشاهدات
الباحثون يسمّون هذه الحالة (إرهاق التعاطف): حين يتكرر الألم طويلاً يعتاده المتلقي.. لكن اعتياد الجمهور لا يعني أن شيئاً تغير على الأرض.
بقيت قلة قليلة كانت مع غزة منذ اليوم الأول، وستبقى معها حتى النهاية.
مصدر الأرقام: (وزارة الصحة في غزة)
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
كم شخصاً في هذا العالم علم بهذه الجريمة المدوية التي وقعت اليوم في غزة؟!
أرتقى سـتة شهداء وأصيب 16 آخرون بعد قصف اسرائيلي مروع لحافلة كانت تنقل مدنيين في في منطقة مجلس الوزراء بحي تل الهوى، جنوب غربي مدينة غزة.
قبل عام كان خبر كهذا يهتز له العالم ويتصدر كل شاشات الأخبار
اليوم يمرّ بين منشورين ولا يتوقف عنده أحد تقريباً.