قال المونسنيور سمير الحايك:
أربعة خلدّوا الموارنة:
- يوحنا مارون المؤسس.
- اسطفان الدويهي حافظ التاريخ الماروني.
- الياس الحويك باني لبنان الكبير.
- نصر الله صفير محقق استقلال لبنان الثاني.
#البطريرك_الحويك#على_درب_القداسة
أعيد وأكرر؛ إذا تم تشييع #حسن_نصرالله بحضور رسمي، من أي مستوى كان، فهذه ليست مجرد جنازة، بل إعلان رسمي عن نهاية #لبنان. القبول بمراسم رسمية يعني الاعتراف بشرعية رجل قاد ميليشيا أجنبية إرهابية أودى بلبنان إلى الدمار، وحوّله إلى رهينة لمشروع خارجي، وأغرقه في العزلة والانهيار الاقتصادي والأمني.
وإذا سُمِح للمشيّعين باستخدام المدينة الرياضية أو أي صرح رسمي لبناني، فهذه ليست مجرد مراسم، بل إعلان رسمي بأن الدولة لم تعد تمتلك قرارها، وأن لبنان لم يعد للبنانيين الأحرار، بل بات خاضعاً بالكامل للميليشيتين الشيعيتين المسلحتين ومشروعهما الإيراني.
هذا ليس حدثاً عادياً، بل محطة مفصلية في تاريخ لبنان، فإما أن تثبت الدولة أنها ما زالت قائمة وتمنع استباحة رموزها الوطنية، أو أن تسلّم بأنها لم تعد سوى واجهة شكلية لكيان محتل من الداخل.
أما الحديث عن افتتاح مطار ثانٍ كحلّ للأزمة الأمنية في #مطار_بيروت، فهذا ليس حلاً، بل استسلامٌ مهين، وهروب من الواقع، وعدم رغبة في مواجهة الحقيقة. المشكلة ليست في المطار، بل في من يسيطر عليه، وفي من يحوّل لبنان إلى ساحة فوضى خارجة عن أي سيادة.
إنّ البديل عن الهروب والاستسلام ليس فتح مطارات بديلة، بل تحرير مطار بيروت وكل لبنان من الهيمنة الميليشياوية المسلّحة، وإعادة فرض سيادة الدولة بالقوة، لا بالانحناء أمام الأمر الواقع.
لبنان لا يحتاج إلى حلول ملتوية، بل إلى قرار حاسم: إمّا استعادة الدولة أو إعلان نهايتها.
عاجل..
ولي العهد:
نشيد بعزم المملكة الكبير بالمساهمة الفعّالة في تطوير لعبة كرة القدم حول العالم، ونشر رسائل المحبة والسلام والتسامح، متسلحة بقدراتها وإمكاناتها الكبيرة، علاوة على طاقات شعب المملكة وهممهم العالية لتحقيق الصعاب، والتي كان أحد ثمارها الفوز بملف استضافة #كأس_العالم_2034 بشكل رسمي.
-
مطار حالات: حتما حتما.. ومطار القليعات: حتما حتما.. ومن يظن انه "يهتنا" بحالات حتما، نقول له نفتخر بحالات حتما.
وهل من نص ديني مثلا نجهله يتكلم عن مطار واحد في لبنان؟
الحاجة إلى المطارات إنمائية وتسهيلية أولا، إنما فرضتها سابقا ميليشيات الأسد، وتفرضها راهنا ميليشيات شيعة إيران..
الحمل كبير يا سمير. يلي كان قاعد ع كرستك كان معو القباتي قسيس، والقباتي نعمان، وشاكر، وكميل، وسليمان، وبيار، وسعيد، وفؤاد.. مني شايف الا ربنا حدك. بس في سامي وفي كميل وفي كثير رجال، ولو خليت خربت. هيدا صليبك. هذا ما كتب لك ولنا.