اذا كانت الجهات الرسمية متخوفة فعلا من انقسام الجيش في حال أُمر بنزع سلاح حزب الله، فهذا يعني انها تدرك ولاء بعض الضباط والعسكر ل"الحزب"!
وعليه كيف تسمح الدولة ببقاء هؤلاء في مناصبهم ومواقعهم اذا صحت هذه المعطيات؟ولماذا تستمر بتغطية ولائهم لغير الدولة بدل محاسبتهم مسلكيا وقضائيا.
من بعد سنوات الاغتراب وبلوغي الأربعين في المهجر، صرت على قناعة تامة إنه الإنسان لاحق الوهم كل الوقت. ولذلك طموحي الحالي إني إرجع على ضيعتي في #لبنان إعتزل الهندسة وال AI، وإفتح مزرعة وأعيش بين البقر والغنم والدجاج. وطبعا أقفل ال LinkedIn من بعد ما أكتب Thrilled to be "راعي بقر"
#الفخامة عطلتها #العمامة:
- هذا "البعض" من تخاف ذكره، إسمه #حزبللاه أو #حزب_ايران_في_لبنان.
- تهدد بقطع يد من يهدد السلم الأهلي؛ ممتاز، هو هذا الحزب المارق بتعريف كل اللبنانيين، وبتعريفك انت: "هذا البعض"؛ هيا اقطع يده، ولبنان ساعتئذ كله معك.
- هذا البعض هو انت من مكنت له، وأدخلته في كل زوايا القرار، وتجاوزت رئيس الحكومة ومجلس الوزراء مجتمعا"، وأبيت إلا أن تنسق الأمر من خارج السلطة التنفيذية، مع هاجسك #بري مرشد الضلال واخوه الأكبر.
- بفضلك هذا الحزب الذي لا ينفع معه غير الحزم والعزم، اتخذ من مهادنتك له نقطة ضعف وركب على الجمهورية بسببك، وتمرد على الدولة وعصى أمرها وسرق منها قرار السلم والحرب.
- لو استطعت كنت منعت صدور قرار ٥ اب، الذي قرره رئيس الحكومة وتكتل السياديين من الوزراء، بنزع سلاح هذا الحزب وحصره بيد الدولة.
- رضي عنك النبيه عندما التففتم في ٥ أيلول على قرار ٥ آب، وميعتم تنفيذه، وسار على نهجكم المائع قائد الجيش بخطة مائعة.
- قائد الجيش ينفذ أمرك فقط وانت تنفذ رغبات بري وحزبللاه، والمثال بارز في #همروجة_الروشة، حين قلدته من موشحاتك وشاحا" مكافأة" على رفضه قرار رئيس الحكومة، وتماهيه مع الممانعين.
- بلعها #سلام كي لا 'يحدث #الانقسام_السياسي، وكيلا يحقق مأربك ومأربهم ليستقيل ويأتي بديلا" عنه انموذج الدمية حسان-دياب.
- ليست الملامة على قائد الجيش، بل على قائد القائد، وهو أنت من استقدمته وعينته شخصا" يعكس شخصك: لا تدبير ولا قرار وقول دون فعل، وألزمته السير بنهجك نهج النعومة والليونة،
- الجهات الحزبية كما سميتها، التي تقوم بأعمال تخريبية في الدول العربية، وكما أنت تعلم، اسمها واحد: حزبللاه.
-... وأخيرا": لو طبقتم نصف ما تقرر في ١٥ شهر الماضية الضائعة، لما وصلنا إلى هنا: إلى أسوأ ما مر على لبنان، وأفشل عهد دون كل العهود.
- الشرف قمة الشرف، هو قول الكلام الحر الشريف في زمن الغش والزيف والخذلان.
- سفيرهم الذي أهانتنا دولته وأهانتك، لا يزال يقبع في دارنا رغما" عنا، ولا تجرؤ على قبعه رغما" عنهم، خوفا" من قمع الأذلاء.
- لو كلامك الذي قلته اليوم في بكركي، قلته في بداية عهدك، كنا أعذرناك وهللنا لك وشجعناك. لكنك دائما" تأتي متأخرا" ولا تبكي إلا بعد خراب البصرة.
... والحديث يطول، وهذا بعض من كثير... 👇
https://t.co/R3tybZCf6Q
خي حسن فصح مجيد عليكم و علينا بس افضل طريقة "المقاومة" تعيد المسيحة هوي ما تقتلهم و تستعمل ضيعهم دروع بشرية و تقتل إلياس الحصروني...
المسيح بشر عن المحبة و ستنا مريم ما بتقبل ناس طلعت على سوريا و قتلت الأطفال يدجلوا باسمها.
المسيح قام ....بس الايراني بعدو بلا اخلاق و بيكره العرب و الشيعة اللبنانية.
أنا ما فهمت ليش ريتا حايك حست حالها معنية ضمنياً من بين اللي تبهدلوا عالمياً على يد صالح المشنوق مع بيرس مورغن؟
نتمنى على "الانفلوانصرز/فنانين الwoke" يبلشوا يتعودوا على ظهور الخطاب اللبناني على المنصات الدولية.
شكرا.
تعيين محمد رضا رؤوف شيباني سفيرًا لإيران في لبنان ليس خطوة دبلوماسية عادية، بل مؤشر واضح على استمرار النهج الأمني في إدارة العلاقة مع لبنان. فالرجل ليس دبلوماسيًا تقليديًا، بل ينتمي إلى جهاز “إطلاعات” الاستخباراتي، ما يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة مهامه. كما أن عودته، بعد توليه المنصب بين 2006 و2009 خلال مرحلة صراع إقليمي حاد، تعكس إصرارًا على نفس المقاربة.
من هنا، يصبح قرار الحكومة اللبنانية بطرده خطوة سيادية مبررة لحماية الدولة من أي اختراق أمني أو سياسي!
مقررات جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا:
تُعلن الدولة اللبنانية رفضها المُطلق بما لا يَقبل أي لبس أو تأويل لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتؤكد أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيدها، مما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون والزامه بتسليم سلاحِه إلى الدولة اللبنانية وحَصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وذلك بما يُكرّس حصرية السلاح بيد الدولة ويعزّز سيادتها الكاملة على امتداد اراضيها.
على السياديين الا يقبلوا بعد اليوم بالجلوس في مؤسسة واحدة مع جماعة حزب الله.
ان التعايش مع هؤلاء يعطيهم شرعية لا يجب ان تعطى لهم بأي حال من الأحوال.
اما ما يجب ان يصدر عن مجلس الوزراء اليوم فيجب الا يقلّ عما يلي:
١- اعلان حالة الطوارئ
٢- تكليف الجيش اللبناني بالانتشار على كامل الأراضي اللبنانية ومصادرة أي سلاح غير شرعي.
٣- اعلان حزب الله منظمة محظورة ومنعه من أي نشاط سياسي او عسكري.
هل حزب الله حزب أرهابي؟
#ليندسي_غراهام
ليس في سياق لبنان
#رودولف_هيكل
سياق لبنان:
1- 1 تشرين الأول 2004: محاولة اغتيال مروان حمادة
2- 14 شباط 2005: اغتيال رفيق الحريري
3- 19 آذار 2005: تفجيرة الـ«نيو جديدة»
4- 23 آذار 2005: تفجير الكسليك
5- 26 آذار 2005: تفجير سدّ البوشرية
6- 1 نيسان 2005: تفجير برمانا
7- 7 أيار 2005: تفجير جونیه
8- 2 حزيران 2005: اغتيال سمير قصير
9- 21 حزيران 2005: اغتيال جورج حاوي
10- 12 تموز 2005: محاولة اغتيال الياس المر
11- 22 تموز 2005: تفجير مونو
12- 22 آب 2005: تفجير الزلقا
13- 17 أيلول 2005: تفجير الجعيتاوي
14- 25 أيلول 2005: محاولة اغتيال مي شدياق
15- 12 كانون الأول 2005: اغتيال جبران تويني
16- 21 تشرين الثاني 2006: اغتيال بيار الجميل
17- 23 كانون الثاني 2007: محاولة انقلاب أولى في الشارع
18- 13 حزيران 2007: اغتيال وليد عيدو
19- 19 أيلول 2007: اغتيال أنطوان غانم
20- 12 كانون الأول 2007: اغتيال فرنسوا الحاج
21- 25 كانون الثاني 2008: اغتيال وسام عيد
22- 7 أيار 2008: محاولة انقلاب ثانية (ناجحة) واجتياح بيروت وبعض الجبل
23- 13 آب 2008: تفجير طرابلس الأول
24- 29 أيلول 2008: تفجير طرابلس الثاني
25- 4 نيسان 2012: محاولة اغتيال سمير جعجع
26- 5 تموز 2012: محاولة اغتيال بطرس حرب
27- 19 تشرين الأول 2012: اغتيال وسام الحسن
28- 9 حزيران 2013: قتل هاشم السلمان
29- 27 كانون الأول 2013: اغتيال محمد شطح
30- 4 حزيران 2020: اغتيال أنطوان داغر (مسؤول في بنك بيبلوس)
31- 4 آب 2020: انفجار مرفأ بيروت
32- 2 كانون الأول 2020: اغتيال العقيد منير أبو رجيلي
33- 21 كانون الأول 2020: اغتيال جو بجاني
34- 4 شباط 2021: اغتيال لقمان سليم
35- 3 آب 2023: اغتيال الياس الحصروني
36- 9 نيسان 2024: اغتيال باسكال سليمان.
Dear Iranian Foreign Minister @araghchi, I genuinely wanted to believe what you said that Iran does not interfere in Lebanon's internal affairs, until your Supreme Leader's advisor Ali Akbar Welayati came out today to guide us on what is truly important in Lebanon and warned us of the consequences of disarming Hezbollah.
Here, I want to clarify the following: What is more important to us than water and bread is our sovereignty, our freedom, and the independence of our internal decision-making, free from ideological slogans and transborder regional agendas that have devastated our country and continue to drag us further into ruin.