الأمنية التي بقيت معلقة بين تراب الأرض كانت تنظر بشوق لنجمة تلمع فوقها ولم تكن تعلم أن تلك النجمة كانت تردد في سرها: ليتني في الأسفل، يضمني دفء أرض أو قلب ما..!
و امتدت كفي إلى شعرك تمسده، أحاول إزاحة بعض تعب الأيام عنك، بعض برد هذه الغربة، أحاول إذابة ثلج آلام تراكم على قلبك، و امتد شوقي إليك، يدثرك وحبي، يفتح لك ممرات وحارات في وطن لا يسكنه سواك..