Since Yemen is under Chapter Seven of the UN Charter, and Houthi militias pose a threat to international peace and security, and the US has declared it a terrorist group, the UN Security Council must refer the Houthi militia leaders to the ICC for justice.
#HouthiTerrorismInYemen
@KhaledAlyemany وهل الاستراتيجية الأمريكية في اليمن مرهونة بموقف المجلس الانتقالي الذي يسعى لتفكيك الدولة اليمنية، أم على مصالح واشنطن وحساباتها الإقليمية وموازين القوى.
من حق الانتقالي الدفاع عن قضيته، لكن من المخجل الإيحاء بأن تجاهل الانتقالي يعني تهديد الاستراتيجية الأمريكية في اليمن والمنطقة
أيُّ عطرٍ سيبقى؟
إِنِّي شَمَمْتُ مِنَ العُطُورِ جَمِيْعِهَا
وَعَرَفْتُ أَطْيَبَهَا عَلَى الإِطْلَاقِ
كُلُّ العُطُورِ سَيَنْتَهِي مَفْعُولُهَا
وَيَدُومُ عِطْرُ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ
شعر: محمود الأنباري
لا يوازن الشاعر بين عطرٍ وآخر، بل يعيد تعريف الطِّيب نفسه فينقله من عبير الزهور إلى عبير النفوس.
وكأنه يقول: لم أصل إلى هذا اليقين سماعًا وإنما بعد تجربةٍ ومعايشةٍ أدركتُ معها أن لذة كل متاعٍ من متاع الدنيا لا تلبث أن تزول، أما أطيب ما يخلِّفه الإنسان فليس ما يلامس الحواس بل ما تغرسه مكارم الأخلاق في القلوب.
ولعل أول من يجني ثمار هذه المكارم هو صاحبها فالخير لا يترك أثره في الآخرين وحدهم بل يعود على صاحبه سكينةً وطمأنينةً ورضا.
ولذلك يجد من سعادة العطاء ما يفوق لذة الأخذ، وكثيرًا ما يكتشف أن ما قدَّمه لغيره عاد إليه أضعافًا في راحة النفس والسعادة وانشراح الصدر ورضا الضمير.
فالمال والجاه وسائر نعم الدنيا لا تبلغ تمام روعتها ولذتها بمجرد امتلاكها وإنما بما تُسخَّر له من خير.
وليس العطاء حكرًا على المال فقط فكل إنسان يملك نعمة يستطيع أن ينفع بها غيره (علم يُنتفع به، أو وقتًا يبذله و جهدًا يقدمه، أو كلمةً طيبة، أو خُلُقًا كريمًا، أو ابتسامةً صادقة).
وعندئذٍ تتحول النعم، على اختلاف صورها من متاعٍ زائل إلى عطرٍ يسكن القلب قبل أن يفوح في حياة الآخرين.
ومن هنا نفهم أن كثيرًا مما يُبهرنا في الحياة ليس إلا مظاهر براقة تلمع لحظةً ثم تخبو سريعًا كالعطر الزائل الذي يملأ المكان ثم يتلاشى أثره.
أما ما سُخِّر لخير، أو اقترن بمكارم الأخلاق، فهو وحده الذي ينجو من سلطان الزمن.
ولعل هذا ما يفسر بقاء بعض الناس في الذاكرة برغم أنهم لم يتركوا وراءهم كثرة مال، ولا علوَّ جاه، بل لأنهم تركوا قلوبا أحسنوا إليها ونفوسًا طيَّبوها وسيرةً عطرةً لا يزال عبيرها يفوح بعد رحيلهم.
ويبقى السؤال الذي يستحق أن يطرحه كلُّ واحدٍ منا على نفسه:
أيُّ عطرٍ سيبقى مني… عطرُ المظاهر، أم عطرُ المكارم؟
قد يجد #الحوثيون أنفسهم أمام تحديات وضغوط دولية أوسع مما واجهوه في السابق، بينما يخفّف ذلك جانبًا من الضغوط السياسية والعسكرية التي كانت تواجه #الحكومة_اليمنية و #التحالف_العربي.
الحوثي نملة وأريشت
يقول المثل الشعبي: “إذا غضب الله على النملة أريشت”، ويُروى أيضًا: “إذا أراد الله هلاك النملة أنبت لها جناحين”.
ومعناه أن النملة، ما دامت في موضعها، كانت في مأمنٍ من كثيرٍ من الأخطار، فإذا مُنحت ما ليس من طبيعتها، وحاولت الطيران، أصبحت فريسة سهلة.
يؤمِّلُ دنيا لتبقى له
فمات المؤمِّلُ قبل الأملِ
حثيثًا يروي أصولَ الفسيلِ
فعاش الفسيلُ ومات الرجلُ
هذه الأبيات، على قصرها، تختزل فلسفة الحياة في كلمات معدودات. وهي وإن اشتهرت على ألسنة الناس، وتمثّل بها سيبويه عند احتضاره، فإن نسبتها إلى قائلٍ بعينه لم تثبت، وإن كان بعضهم ينسبها إلى أبي العتاهية.
وقفتُ عندها طويلًا، وكأنها تُعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان والزمن. ففي زحمة السعي ننسى أننا، في حقيقة الأمر نغرس اليوم ما قد لا نجلس في ظله غدًا، ونبني ما قد يسكنه غيرنا، ونُتعب أعمارنا في أعمالٍ تمتد آثارها إلى من يأتي بعدنا.
ليست هذه الأبيات رثاءً لرجلٍ مات قبل أن يبلغ أمله، بقدر ما هي احتفاءٌ بالأثر الذي يبقى بعد صاحبه. مات الغارس، لكن الفسيل الذي سقاه بيديه ظل ينمو حتى صار نخلةً باسقة، يستظل بها أناسٌ لم يعرفوا اسم من غرسها، ولم يروا وجهه يومًا.
وهنا تتجلّى حقيقة الحياة؛ فالأعمار قصيرة، أما الآثار فربما كانت أطول من أصحابها. وليس الخلود أن يبقى الجسد، وإنما أن تبقى ثمرةُ العمل، وصالحُ الغرس، وحسنُ الأثر.
ولعل أقرب ما يعبّر عن هذا المعنى قول الله تعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: 12].
فما يقدّمه الإنسان ينقضي بانقضاء فعله، أما أثره فقد يمتد أجيالًا، يثمر خيرًا أو شرًّا بعد رحيله.
لهذا لا ينبغي أن يكون سؤال الإنسان: ماذا سأجني؟ بل: ماذا سأترك؟ فكم من رجلٍ واراه الثرى، وما زال عطاؤه حيًّا بين الناس، وكم من حيٍّ يمشي بينهم، ولم يترك وراءه أثرًا يُذكر.
رحم الله كل غارسِ خيرٍ، وألحقنا بمن يجعلون من أعمارهم بذورًا تنبت بعدهم، فما يموت حقًّا هو العمل المنقطع، أما الأثر الصالح فحياةٌ أخرى لصاحبه، وإن غاب عن الدنيا.
لسنا بحاجة للصمت، ولا بيانات هزلية لتخدير الناس، نحتاج لاجراءات تنفيذية لتحقيق العدالة بدون استثناء.
إذا كان هذا المجرم ضابطا في ألوية الحماية الرئاسية هو مصدر الخطر،فيبدوا أننا بحاجة لمن يحمي الرئاسة منه وأمثاله، أو علينا إعادة تعريف معنى الحماية.
اللعنة علينا إن سكتنا أو مرت هذه الحادثة كغيرها دون حساب. اللعنة علينا إذا صار إبن الشهيد ضحية، بينما المجرمون محاطون بالنفوذ والحماية والصمت. اللعنة على كل من يحاول دفن هذه الجريمة أو السكوت عنها خوفا أو مصلحة، لأن التستر على هذه الجريمة مشاركة فيها.
وهو الشخص المسؤول عن استقطاب وتجنيد الشباب اليمنيين والمتاجرة بهم في هذه #الحرب.
يجب على #الحكومة_الشرعية بشكل عاجل وحاسم فتح تحقيق شفاف في هذه الادعاءات الخطيرة، فالمسؤولية الأولى لأي جهة رسمية هي حماية أبنائها لا تركهم فريسة للظروف أو الاستغلال والمتاجرة بهم.
شاهدت مقطعا لضابط أوكراني يحقق من شاب #يمني نجى بأعجوبة عندما هرب من الجانب #الروسي إلى الجيش #الأوكراني، بينما قُتل بقية المجموعة الذين كانوا معه.
الأهم بالأمر أنه تحدث عن شخص يدى (عدي) وهو -حسب كلامه- ابن السفير أو ابن القنصل اليمني في روسيا،
رسمياً:
" بدء محاسبة الإمارات دولياً "
الرابطة الجنوبية تعلن بدء خطوات نحو اللجان و المنظمات الدولية لمحاسبة المسؤولين الاماراتيين ضمن عمل كامل لملاحقة مرتكبي جرائم التعذيب و الاغتيالات والإخفاء القسري
الرابطة تدعوا لحظر اسلحة دولي على الإمارات ووقف تزويدها بالاسلحة
الرابطة تدعوا الإمارات لوقف تدخلاتها السافرة في الجنوب واليمن بشكل عام
( القصة الغير مروية عن توتر العلاقات بين الرياض🇸🇦 وأبوظبي🇦🇪: النظام مقابل الفوضى ) 'النسخة العربية' من مقالة سلمان الأنصاري.
قبل نحو عشر سنوات، سعدت بإدارة ندوة في الرياض مع كاتب صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان، حيث قال إن العالم لم يعد منقسما بين الشرق والغرب، بل بين النظام والفوضى. هذا الإطار يختصر جوهر ما يتكشف اليوم بين الرياض وأبوظبي.
في الأيام الأخيرة، واجه كثير من المحللين والصحفيين الغربيين صعوبة في تفسير اتساع الفجوة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. فالكثير من التحليلات جاءت متناقضة أو سطحية. ويهدف هذا المقال إلى استعراض موجز وموضوعي للمراحل الأساسية التي أدت إلى هذا الصدع.
تاريخيا، افتخرت السعودية بكونها الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تخضع للاحتلال، وبمواجهة الهيمنة البريطانية في الشرق الأوسط. في السابق كانت الإمارات تعرف بـ«الإمارات المتصالحة» تحت الحماية البريطانية، حيث كانت لندن تتحكم في شؤون الدفاع والسياسة الخارجية، فيما يدير الحكام المحليون الشؤون الداخلية. وقد شجعت الرياض جيرانها العرب بالاستقلال والحكم الذاتي، كما فعلت في معظم أنحاء العالم العربي. وفي نهاية المطاف، قررت بريطانيا إنهاء وجودها، ولعبت السعودية دورا محوريا في دعم قيام دولة الإمارات. وكان الملك فيصل من أوائل من اعترفوا بالإمارات، وقدم دعما سياسيا وماليا كبيرا في أوائل سبعينيات القرن الماضي.
ومع التطور السريع للإمارات، نظر السعوديون إلى هذا التقدم بفخر، ولا سيما التحول الاقتصادي الذي شهدته إمارة دبي في تسعينيات القرن الماضي، والذي قدم نموذجا ناجحا غير معتمد على النفط. وكثير من السعوديين من جيلي تحدثوا بإيجابية وفخر عن دبي في العقد الأول من الألفية الجديدة بوصفها قصة نجاح عربية حديثة. وكان هذا الفخر حقيقيا وصادقا.
لطالما نظر الباحثون السياسيون الجادون داخل مجلس التعاون الخليجي إلى السعودية باعتبارها العمق الاستراتيجي والركيزة الأمنية للمنطقة. وقد تجلى ذلك في تحرير الكويت، ثم لاحقا في الانتشار السريع لقوات «درع الجزيرة» لحماية البحرين من التدخل الإيراني. وعلى الصعيد الدبلوماسي، انطبق النهج ذاته على الإمارات. فعندما بدأت إيران في استفزاز الإمارات عسكريا، أصدرت السعودية، عبر وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل، بيانا قويا في 9 سبتمبر 2008 أكدت فيه عزمها وإصرارها على تحرير الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران.
بعد أقل من شهر، وفي 30 أكتوبر 2008، فاجأت أبوظبي الرياض بإرسال وزير خارجيتها إلى طهران لتوقيع اتفاقية تعاون شاملة. وكأن أبوظبي كانت تعتذر لطهران عن بيان الرياض. ورغم أن السعودية لم تعترض علنا، فإن التوقيت والأسلوب أثارا استغرابا في الرياض وواشنطن وغيرها. ومع مرور الوقت، تعمقت هذه المشاعر. واليوم تعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإيران، كما سلطت عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية الضوء مرارا على شبكات مقرها الإمارات تستخدم في غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كان آخرها في 16 يناير 2026.
في عام 2015، شكلت السعودية تحالفا لدعم ميثاق الأمم المتحدة، ومواجهة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وإعادة الشرعية إلى اليمن. وبدا أن الإمارات في البداية منسجمة تماما مع هذا التوجه. وكافأت الرياض هذا التعاون بإنشاء مجلس تنسيق استراتيجي ثنائي، ودمج الإمارات بعمق في مشاريع «رؤية 2030» والمبادرات السعودية العملاقة. وظهر البلدان آنذاك وكأنهما كيان واحد لا ينفصل.
لكن هذه الثقة لم تقابل بالمثل. فقد بدأت أبوظبي تستخدم الآليات المشتركة لفهم الخطط الاقتصادية السعودية، ثم اتجهت لاحقا إلى عقد صفقات موازية ومنافسة بشكل مستقل. وفي نهاية المطاف، خلصت الرياض إلى أن الإمارات ليست شريكا اقتصاديا موثوقا، وقلصت مستوى التعاون.
وجاءت اللحظة الحاسمة في اليمن. إذ كشفت تصرفات أبوظبي أن مشاركتها في التحالف لم تكن في الأساس لإعادة وحدة اليمن، بل لدعم قوى انفصالية وتأمين نفوذ على موانئ استراتيجية، من بينها عدن قرب مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من التجارة العالمية.
وفي تلك المرحلة، كان التحالف بقيادة السعودية قد حرر قرابة 80 في المئة من اليمن، وكانت قوات الحكومة على بعد أقل من 20 كيلومترا من صنعاء. ثم جاءت الصدمة. إذ قامت أبوظبي بتقسيم الجيش اليمني، وأشعلت الصراع بين فصائله، وأنشأت «المجلس الانتقالي الجنوبي»، مستغلة مظالم جنوبية مشروعة لتحقيق مكاسب جيوسياسية. وكانت تلك اللحظة التي خلصت فيها الرياض إلى أن الإمارات لم تعد شريكا موثوقا اقتصاديا أو سياسيا أو أمنيا. وحتى في ذلك الوقت، مارست السعودية قدرا كبيرا من ضبط النفس، وغالبا ما كانت تحمي أبوظبي من انتقادات الحكومة اليمنية.
1️⃣-4️⃣ 👇🏼