في ستّات بتعيش عمرها كله تهتم وتخاف وتدعي لجزها من قلبها،
تسنده في الغيب قبل الحضور،
بس للأسف هو يكون بيدعي لغيرها...
مش عشان هي مقصّرة، لأ،
عشان قلبه نسي مين كانت بتدعي له وهو مش حاسس بيها.
في الآخر، ربنا ما بيضيعش دعوة ولا طيبة،
يمكن الدعوة ترجع لها فرحة من باب تاني 💔✨