الناس مش عارفة حقوقها الموظف اللي مش راضي يديك ورقة إنكار ملكية تاخد اسمه و تطلع تعمل محضر بأسمه في القسم أنه متستر علي زميله اللي عمل الخط، الشركة اللي مش راضية تساعدك كلم خدمة العملاء و سجل المكالمة و اطلع علي النائب العام اعمل محضر ان بيتم استخدام الخط في أعمال منافية للقانون
كل ما حد يطلع يكشف غطا البلاعة ويقولهم انتوا عايشين فى المجاري ياجماعة ولازم تخرجوا منها عشان تعرفوا تعيشوا يقعدوا يرفصوا ويقولك اتكلم بأدب عن مصر ياولد بلد الحضارة والسبع تلاف سنة مصر اولاً نموت ويحيا الوطن ويقوموا قافلين غطا البلاعة علي نفسهم تاني
الاختلاف بين نبرة الكلام الموجه للستات والرجالة حتى لو في نفس ذات الخطأ بيضحكني فشخ يعني لو راجل خاين الخيارات بتبقى انها تسامحه عشان العيال ولا تسيبه وتتقي شره والترجيح للعفو طبعاً انما لو ست يعني فالخيارات ضرب افضى الى موت ولا جريمة شرف ولا فضيحة على الضيق على رشة وصم مجتمعي
اخر مرة رحت مصيف كان كل الاجانب بيعوموا، بيجروا ،بيرقصوا ،بيغطسوا ، مشتركين في كل الأنشطة تقريبا كلهم طاقة وحركة.
معظم المصريات اللي في سن شاكيرا (٤٩ سنة ) كانوا قاعدين زي كل الامهات مكسوفين يناموا ع الشيزلونج ع البحر او يفردوا جسمهم ع المية ومحرجين يجروا مجرد بيخلوا بالهم من الولاد وبيصوروهم والنشاط الوحيد اللي كانوا بيمارسوه من غير اي shaming وبكل راحة كان الأكل.
فاضل لهم اية تاني غيره في متع الحياة؟
ونرجع نتريق ونقول دول بيصلوا ع الكرسي
في فرق كبير في الثقافة واسلوب المعيشة والحياة الاجتماعية
كل دة وماتكلمتش ع فرق المظهر. واحدة اتربت على إظهار جمالها ومعتبراه فخر، والتانية اتربت على اخفاؤه.
وفي الآخر تبصوا لشاكيرا بإعجاب وتتريقوا على ناس معاشتش حياتها تقريبا 😅🤷♀️
بعتلها واحد صاحبه يغتصبها عشان تطلق بدون حقوق وياخد ابنه . ف صوتت ف قتلها
حادث حقيقى
الصيدلانيه الزميله الى جوزها صورها ف اوضه نومها معاه بدون علمها
وطلع ف فيديو يقول معايا فلاشه فيه فيديوهات لخياناتها
واتضح انه فيديو واحد ومعاه
برضه عشان تطلق بدون حقوق
حادث حقيقى٢