كان لي عظيم الشرف بإلقاء كلمة الخريجات لحفل تخرج الجامعة الملكية للبنات بحضور صاحبات السمو الشيخة حصة آل خليفة، والشيخة نيلة آل خلفية…
ليلة مليئة بالسعادة والفرح 💜
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
@Dafwrights إذا تبين عطور أو مسك، ممكن تطلبين نوع معين من محلات معينة بس بتكون مكلفة أكثر من العادي.
مراية صغرة ماعليها اسماء، مبخرة صغيرة، كريستالات، فضيات..
I asked claude Fable to show me its maximally expressive form. It declined every video generator I offered, wrote it's own render engine in my terminal, synthesized its own voice, and wrote a generative ASCII engine from scratch. This is what it chose as a self-portrait.
oh my god
بسم الله، توكلت على الله.
يسرّني أن أُطلق اليوم موقع (#المعلقات_العشر)؛ مشروعٌ يجمع المعلقات العشر في تجربة قراءة متقنة، تضم الأبيات، والشروح، والمفردات، والتحليل، في تصميم جميل ومريح.
ومن التأمّل والإنشاد إلى الحفظ والتصميم، إلى محاكاة التحدث مع الشعراء الجاهليين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، صُنعت الموسوعة لخدمة محبّي الشعر العربي، وعشّاق اللغة العربية.
https://t.co/N2RxVhapnY
سيغفر لك كل من آذيته في أفكاره، لكن قد لايغفر لك من تقصدت إيذاء نفسه، لذلك؛ قد تغفر لمن عاديته فكريا طوال عمرك، وقد تبقى نفسك متألمة من أقرب الناس.
هذه المعادلة تأملها جيدا لتعرف أسباب عزوفك عن محبة القريب، وتقبلك للبعيد وإن خالفك.
كان الحكماء يلاحظون أن من يعاني:
برد المعدة.
ضعف الهضم.
كثرة الغازات.
رخاوة البطن.
قد يجد ألماً أو نبضاً أو انتفاخاً حول السرة.
ولذلك كانوا يوجهون العلاج إلى تقوية المعدة والأمعاء أكثر من معالجة السرة نفسها
تخيل تكون في قلب الحريق والنار تحاوطك، والقرار الوحيد المتاح قدامك هو الهروب للنجاة.. لكن الممرضة السعودية أميرة إسماعيل كان لها رأي ثاني! في كارثة مستشفى جازان عام 2015، بينما كان الكل يركض عشان ينقذ حياته، رفضت أميرة تترك مكانها. اقتحمت الدخان الأسود ووسط لهيب النار، قدرت تنقذ 7 أطفال رُضع (خُدّج) وتخرجهم لبر الأمان قبل ما النيران توصل لهم. قصة شجاعة خلدها التاريخ وتحولت لأيقونة في التضحية والإنسانية. تحية لكل بطل وبطلة يضعون أرواحهم على كفوف الراحة لإنقاذ غيرهم،
"🔎 من هم "سراق اللغة" الذين تحدث عنهم عبد الفتاح كيليطو في كتابه الأخير؟
✍️ #عبد_السلام_بنعبد_العالي يجيب، في #المجلة عبر قراءة معمقة تتناول كتاباً عاشوا وأبدعوا بين ثقافتين ولغتين.
أصحاب الألسنة المفلوقة... عن كتاب عاشوا وأبدعوا بين ثقافتين
https://t.co/11WcwC8gbw
@boibraheem السيجارة بيد النساء في المجتمعات الرجعية تُعتبر شكل من أشكال الثورة على القيود والاعتراض على المجتمع. وهذا ماكانت تقدّمه الكاتبة الإيرانية.
توفيت اليوم الكاتبة الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة
"برسبولس" وهي رواية مصورة تروي السيرة الذاتية لمؤلفتها
تقول عائلتها
ان ماتت متأثرة بالحزن على فقد زوجها الذي توفي قبل سنة.