ماذا توقَّعتَ؟
ذاتَ البنتِ واقفةً
على مشارفِ ذاتِ الحزنِ
ترتجفُ؟
لا يا صديقي
فقد غادرتُ من زمنٍ
مَشياً على الجُرحِ
حتى وهو ينتزفُ!
تعبتُ مِنِّي
وكادَ الحزنُ يذبحُني
وكِدتُ أركَنُ للخُذلانِ
أعترفُ
لكِنْ قسوتُ على نفسي
وها أنا ذي
رغمَ الجراحِ كرُمحٍ شامخٍ أقِفُ!
ماذا توقَّعتَ؟
وجهًا بالأسى طُمرتْ سيماه
عشعشَ فيه الخوفُ والأسفُ؟
لا يا صديقي
لقد أدركتُ يومئذٍ
أنَّ الحياةَ قرارٌ
والأسى ترفُ!
فقُمتُ أنزِعُ نفسي مثلما انتُزِعتْ
فسيلةٌ
لم يَزَلْ يأسى لها السَعَفُ!
وسِرتُ أُخفي جراحاً
ربما أبداً لن تشتفي
ولظاها فوقَ ما أصِفُ!
لكِنْ كسَبتُ
-وهذي الكبرياءُ معي-
نفسي
وفي الصدرِ يبكي المُرهَفُ الدَنِفُ!
ميليشيا الدعم السريع ترتكب مجزرة في الجموعية وتقتل (33) من المواطنين.. واهالي المنطقة يناشدون الفريق أول البرهان بالتدخل العاجل ونجدتهم.
#السودان#sudan
قال النّبي ﷺ:"مَن صلى الفجر في جماعة ثم قعَد يَذكُر الله حتى تطلع الشمس ثم صلَّى ركعتين، كانت له كأجر حَجَّة وعُمرَة تامة تامة تامة."
جلسة الإشراق غنيمة فكيف ونحن في خير الأيّـام! لا تغفلوا عنها ✨
ومن هديه ﷺ أنه كان إذا صلى الفجرَ، تربَّع في مجلسهِ حتى تطلعَ الشمسُ حسناءَ .
لكأنَّهم معنا
كأنْ لم يحملوا ضحكاتِهم
وجمالَ ما زرعوا بدنيانا
وينصرفوا
إلى ربٍ رحيمْ
وكأنَّهم للآن ما زالوا هنا
قد يطرقون البابَ
أو يأتي إلينا صوتُهم
من هاتفٍ
سيرنُّ بعد دقيقةٍ
آهٍ
من الأملِ الكذوبِ
وحسرةِ القلبِ اليتيم!
يا راحلين استوطنوا
بقلوبِنا
حتى متى؟
سيظلُّ ينزفُنا الحنينُ
وتستبدُّ بنا الكلوم!
نشتاقُكم والله
يا من غادرت أجسادُهم
لكنِّهم
في كل زاويةٍ أقاموا
في حنايانا
وفي ضحكاتِنا
في دمعنا
في ذكرياتٍ حيثما كنا
تقيمْ
لم ترحلوا
أرواحُكم ما غادرتْ
هي حولنا
للآن ما زالت تحوم
لو يرجع الوقتُ الذي كنا معاً فيه
ولو يحنو الزمانُ
ولو......
ولو......
أستغفرُ اللهَ العظيم!
متين تنصرنا يا الله
متين شمس الصباح تشرق
متين تضحك سما امدرمان
تغني وتضحك الخرطوم
متين الفرحة يا الله
تقالد في غناها كتم
وتهمس فرحة في الدامر
تصل كسلا وتمش دارفور
وتوصل فوق عنان الشمس
تلف فرحتنا كل الكون
متين نهتف بعلو الصوت
وصلنا نقول
وصلنا نقول