لأن التاريخ فيك عَبَر لا كعابر بل كصانع قرار
ولأنك في التاريخ عِبَر لا تُمحى ولا تُشوه
لأنك حملت الوطن في أصعب المراحل ولم تحمله يوماً كشعار
كنت وستبقى
فخامة الرئيس العماد #ميشال_عون
مش مقبول يضلّ الجيش مطلوب منو كل شي والتضحية على طول على حسابه، بينما الدولة غايبة وساكتة كل ما تعرّض لاعتداء.
إذا كان مشروع المرحلة هو تعزيز سلطة الدولة، فأول امتحان لهالمشروع هو كيف بتتصرف السلطة لما ينضرب الجيش نفسه.
هون بينقاس الصدق!
عندما يُستَهدف الجيش فالإستهداف يصيب لبنان كله. استشهاد ضباط وعدد من العسكريين في غارة إسرائيلية هو عدوان مباشر على الدولة ومؤسساتها وشعبها وجيشها... على المجتمع الدولي أن يتوقف عن الاكتفاء بالإدانة فيما تستمر إسرائيل بخرق كل المواثيق والقرارات.GB
كيف ممكن للسلطة اللبنانية انو تطلب من اللبنانيين الثقة بأنو هدف المفاوضات بسط سلطة الدولة وتعزيز حضور الجيش بالجنوب، وهي عم تلتزم الصمت أمام استهدافه المتكرر؟
قد يُفهم الصمت ببعض الأحيان في ملفات معقدة وحساسة، لكن الصمت أمام الاعتداء على المؤسسة العسكرية نفسها بيطرح أسئلة مشروعة مش ممكن تجاهلها. كيف فيها تقنع اللبنانيين بالتمسك بالشرعية والسيادة وما بيصدر عنها موقف يتيم وواضح وحازم دفاعاً عن الجيش يلّي مُفترض يجسد هيدي الشرعية؟
إذا كان الجيش ركيزة الدولة بالجنوب، فالدفاع عنه سياسياً وديبلوماسياً مش خيار، بل واجب وطني!
"السلام الحقيقي ليس بغياب التوتر فقط، بل بتحقيق العدالة". عبارة قالها مارتين لوثر كينغ وتجاهلها كثيرون، خاصةً من يؤمنون بفرض السلام بالقوة
فكيف لسلطة ان تفهم معنى العدالة والكرامة وان تقيم السلام، وهي ترضخ بدل ان تفاوض؟ وكيف لمقاومة ان تنتصر ان لم تكن غايتها بناء الدولة بسلام؟GB
د.جيمس كرم وولداه ليسوا مقاتلين، بل كانوا في طريق العودة من الجامعة. يحملون دفاترهم وليس اسلحتهم، إلا أن إسرائيل قتلتهم عمداً لأنها لا تميز بين مقاتل ومدني، تقتل الاجساد والاحلام.
انها جريمة حرب تتفرج عليها السلطة دون شكوى!
الى متى يبقى لبنان ساحة مستباحة وسلطته صامتة ومتواطئة؟GB
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في حديث لإذاعة mfm:
-ليس المقبول أن نبقى من دون ورقة لبنانية بالنسبة للمفاوضات
-نحن مع السلام وليس مع الإستسلام ومع تفاوض مشرف وليس مع تفاوض تحت النار نعطي به صك براءة لإسرائيل تواصل فيه القتل
-يجب أن يكون لدينا موقف موحد وعدم الرهان على الإنقسام الداخلي وبيدنا وضع ورقة أمام كل العالم تبرز البديل عن احتلال إسرائيل وعن سلاح حزب الله وهو الدولة وجيشها ودبلوماسيتها
-هناك تخل من السلطة عما التزموا به في خطاب القسم والبيان الوزاري لجهة وضع استراتيجية أمن قومي وهذا متعمد
-هناك مسار متدرج من الهدنة إلى السلام فالتطبيع يتطلب أن يحصل لبنان بدايةً على حقوقه وإسرائيل اعتدت على لبنان منذ العام 1948
-"غضبنا" على حزب الله يجب ألا ينسينا الأخطار الخارجية
-يقولون لحزب الله إذهب واستسلم ومهما أخطأ يجب أن نعطيه مخرجاً وألا يذهب لانتحار في حق نفسه وفي حق البلد
-حزب الله انتهج سياسة خاطئة بعد أكتوبر 2023 في حق لبنان وفي حق نفسه ما أدى إلى خسائر كان لبنان بغنىً عنها
-نحن مع حصر السلاح ولحزب الله من الواقعية تجعله يدرك بأنه لا يستطيع الإكمال بالطريقة السابقة
-نزع السلاح بالقوة وصفة لحرب داخلية لذلك الحل المتدرج يجب أن يشمل أجندة واضحة وعلينا استعمال سلاح حزب الله المتبقي للحصول على حقوق لبنان وليس أن نعتبر أننا مجردون من أي ورقة تفاوضية
-لم يتنكر أحد لحزب الله والشيعة وهما مكون أساسي في لبنان وموجودان في الدولة ويجب طمأنتهم
-لا قطيعة مع حزب الله لكن هناك اختلاف سياسي كبير وفي العام 2022 استعملوا فائض القوة في محاولة فرض رئيس جمهورية ورئيس حكومة وهذا ما لم نقبل به
-عليهم مسؤولية أن يطمئنوننا ويطمئنوا الداخل اللبناني بأنهم غير مرتبطين بأي مشروع غير لبناني وبأنهم في الداخل لن يترجموا ما يعتبرونه "انتصاراً"
-على اللبنانيين ألا ينسوا ان لديهم حقوقاً مع إسرائيل في الأرض المحتلة وعدم التوطين والأهم هناك ثروات طبيعية لبنان محروم منها حتى الساعة بقرار سياسي وإسرائيل لا تريد أن يكون للبنان قوة اقتصادية
-الدولة التي تقر عفواً عاماً كل 10 أعوام تشجع الجريمة
عبر mfm: يجب ان يكون هناك موقف من السلطة اللبنانية مفاده اننا نريد التفاوض والوصول الى حل لكن على الاقل حتى يتمكن كل من الدولة والجيش من القيام بمهامهما لا يمكن ان تكون اسرائيل تواصل القتل والتدمير
عبر mfm: لا يمكن لاسرائيل الاستمرار بما تقوم به والا اصبح الامر استسلاما خصوصا ان مذكرة تفاهم صدرت بعد الاجتماع الثلاثي ويا ليت الاستسلام اوقف الحرب لكنه لم يفعل
عبر mfm: الحزب انتهج منذ 8 اوكتبر 2023 سياسة خاطئة بحق لبنان وبحق نفسه وكنا "بغنى عن كل شي صار" والمفاوضات هي وسيلة الدولة للمواجهة لكن بالاستناد الى موقف موحد عبر ورقة لبنانية
عبر mfm: هناك تخلي من السلطة عن القيام بواجباتها وفق ما جاء في خطاب القسم والبيان الوزاري حيث تحدثوا عن استراتيجية امن وطني وهذا ليس خطأ بسيطا بل متعمدا وعلينا ان نضع الحل الذي يرغم حزب الله على الموافقة عليه
عبر mfm: المشكلة هي في الشعبوية والكذب على اللبنانيين فنحن حتما مع حصر السلاح والقرار وحتى حزب الله يجب ان يكون يسلم بينه وبين نفسه بذلك بأنه لا يستطيع الاكمال بهذه الطريقة لكن الموضوع هو كيف نصل الى ذلك
عبر mfm: الدولة التي تقوم كل عشر سنوات بعفو عام تشجع الجريمة والعفو مسموح فقط لمن ظلموا بالسجون مع مرور عدة سنوات بلا محاكمة وبهذه الحالة يجب تحقيق العدالة
عبر mfm: نحن مع العفو عن كل مظلوم بمن فيهم الاسلاميون المسجونون منذ سنوات من دون ان يثبت عليهم جرم لكن نحن بنفس الوقت ضد اي عفو على اي مجرم ولا نوافق وسنكون ضد وموقفنا بهذا الاطار معروف
حين تُقصَف صور، لا يُستَهدَف الحجر وحده، بل تُستَهدَف ذاكرة لبنان، وهوية شعبه، وتاريخ حضارة عمرها آلاف السنين.
الجنوب ليس ساحة مستباحة، وصور ليست مجرد مدينة بل هي تراث ملكنا وملك الإنسانية كلّها.
من يصمت عن استهداف الإرث الحضاري، يصمت عن اغتيال التاريخ نفسه.GB
الحفاظ على استقرار لبنان المتنوّع يحتاج للتضحية المتبادلة بين مكوناته
والتخلي عن أوهام الغلبة لطرف على الآخر.
أضحى مبارك أعاده الله على المسلمين وجميع اللبنانيين بسلام واطمئنان.GB
في "الجمهورية" اليوم:
عيب التأسيس
لبنان والسؤال الذي لم يُطرح يوماً
في مئوية الدستور وتأسيس الجمهورية، 23 أيار 1926
طلال عسّاف
———
وُلد لبنان الكبير سنة 1920 كتسوية، لا كمشروع. لم ينبثق من رحم نضال وطني داخلي يُوحّد المكوّنات حول رؤية مشتركة، ولم يقم على عقد اجتماعي حقيقي يُعرّف المواطن بوصفه فرداً في دولة، بل بوصفه عضواً في طائفة تتفاوض مع طوائف أخرى على حصة في السلطة. بدلاً من أن يكون النظام السياسي وعاءً يذوب فيه الانتماء الأهلي تدريجياً لمصلحة هوية وطنية جامعة، غدا النظام نفسه مضخةً تُعيد إنتاج الانتماءات الطائفية وتُضفي عليها شرعية مؤسسية.
هذا هو عيب التأسيس بامتياز. لم تُبنَ الدولة فوق المجتمع لتُنظّمه، بل بُنيت داخله لتعكسه. والفارق جوهري.
——
لم يُبنَ لبنان على قاعدة خاطئة بالمعنى الأخلاقي، بل على قاعدة قاصرة بالمعنى التاريخي. لم يكن الخطأ في الاعتراف بالتنوع، بل في تحويل التنوع من واقع يجب احتواؤه إلى هندسة يجب إدامتها. وبين الاحتواء والإدامة مسافة شاسعة. الأول يُفضي إلى الاندماج التدريجي، والثاني يُفضي إلى التكلّس الدائم.
——
الدول التي نجحت في تجاوز عيوب تأسيسها لم تفعل ذلك بالتمسك بصيغة التوازن القديمة ولا بالقفز إلى المجهول، بل بإعادة تعريف ما الذي يجمع مواطنيها. البوسنة التي اختارت تكريس التوازن بقيت رهينته. بلجيكا التي أعادت هيكلة علاقة مكوناتها بالدولة وجدت استقراراً نسبياً. وجنوب أفريقيا التي جرؤت على القطيعة مع منطق التأسيس فتحت أفقاً جديداً.
لبنان اليوم أمام الخيارات الثلاثة مجتمعة: يمكنه أن يبقى بوسنة المتوسط، كياناً مُدَاراً بضمانات خارجية وتوازنات داخلية هشة. ويمكنه أن يسلك المسار البلجيكي، إصلاح بنيوي تدريجي يُعيد توزيع السلطة من دون أن يُلغي التمايز. أو يمكنه، في لحظة استثنائية، أن يجرؤ على السؤال الجنوب أفريقي الكبير: مَن نحن معاً، بعيداً عمّن نحن كلٌّ على حدة؟
التاريخ لا يُعيد نفسه، لكنه يُقدّم خياراته. والمأساة الحقيقية ليست أن لبنان لا يعرف الخيارات المتاحة، بل أنه يعرفها ولا يختار.
https://t.co/AiNfemyqWr