ظهرت نحيل الجسد، متعب الملامح، فتذكرت حين كنت تقول لي:
«يا غفران… نحن نعيش في القبور».
واليوم رأيتك تخرج من قبر زنزانتك شامخًا، ثابتًا، بنفس النظرات التي عرفتها فيك منذ البداية.
هم أرادوا أن يصنعوا من المشهد دعاية لهم، لكنك كنت أنت صاحب المشهد
أنت صاحب الصورة، وأنت صاحب النظرات
احفظ هذه النقاط؛ لأنها تكشف لك الكثير في علاقاتك.
• إذا لم يبذل جهدًا فهو لا يريد العلاقة، لا لأنه مشغول.
• إذا جعلك تشعر بالعار فهو لا يراك كما تستحق.
• حين يخوّفك فهو لا يحميك بل يحاول أن يسيطر عليك.
• حين يسألك أسئلة خاصة في بداية العلاقة فليست فضولًا بل اختبارًا لحدودك.
• إذا جعلك تشك بنفسك فالمشكلة ليست فيك، بل فيه.
• إذا اختفى ثم عاد وكأن شيئًا لم يكن فهو لا يقدّر وجودك في حياته.
• إذا كنت أنت الذي تنتظره دائمًا، فأنت لست أولوية عنه.
• إذا شعرت أنك تفقد نفسك معه فتوقّف نفسك تستحق الأفضل.
#وعي_تشافي_العلاقات
إذا تعرضت للجحود ممن اعطيتهم ووقفت معاهم بقولك آليات الجحود وانتبه قصدي بالجحود كراهيتك والتحريض عليك ولا اقصد الخضوع لك وشكرك لأن كثير يبغاك تقدسه وتمجده وتخضع له بعد وقفتك معاه لا هذا استعباد متخفي بجمايلك
من آليات الدفاع الوهمية لتبرير كراهيتك ومعادتك و التحريض عليك
١- يحاول يتحرر من وقفتك معاه من خلال تصوير إنك شخص سئ لتبرير داخلي مزيف إنك تستحق العداوة والحقيقة هي هروب من إحساسه الضاغط بفكرة إنك ساعدته ووقفت معاه فيخدع نفسه بتصوير إنك شخص سئ وشرير تستحق العداوة لتخدير شعوره بالذنب تجاهك
٢- لما يتحسن ويوقف على قدميه يكرهك بسبب إنك تذكره بنسخته التعيسه لما كنت تساعده فيحطك مع البيعه فأنت جزء من ماضيه التعيس اللي يحاول ينساه
٣- لأنك دخلت بحياته بدور المنقذ وهالشئ لخبط اعداداته فأصبح يعتبر كل ماتقدمه له واجب ومن اول تقصير منك اعتبره إهانة منك لاتغتفر
وهالنوعية مش هي الأصل لأن الاصل في الناس الخير لكن في حالة تعرضت لهذي النوعية تعلم تتزن في العطاء ولاترفع سقف توقعاتك والأهم لايشككونك بنفسك وتنفصل عن ذاتك وتدخل في أزمة ثقة ..
دائما اجعل هذا العطاء خالص لله لانريد منكم جزاء ولاشكورا، انا اعطي لأن هذي طبيعتي حقيقتي رسالتي :)
اللهم بردا وسلاما على أهلنا في لبنان
اللهم بردا وسلاما على أهلنا في لبنان
اللهم بردا وسلاما على أهلنا في لبنان
اللهم احفظ لبنان وأهلها
اللهم احفظ لبنان وأهلها
اللهم احفظ لبنان وأهلها
اللهم عليك بالصهاينة ومن آزرهم
اللهم عليك بالصهاينة ومن ظاهرهم
اللهم عليك بالصهاينة ومن ناصرهم
لماذا نقسو على من "يلمز" جند الله في غزة؟
..
أولًا: جند الله في غزة على أعظم مواضع جهاد هذه الأمة، وعلى ثغر بيت المقدس وأكنافه وعسقلان وأهلها، يذودون عن أمة كاملة تخذلهم إلا من رحم، إن كانت من ضرورة فهي لهم، وإن كان من اصطفاف فبحكم معركتهم، وإن كان من اختلاف فالسكوت عنهم أوجب.
..
ثانيًا: معلوم للقاصي والداني، الخبير والصغير، أن أي بيانٍ يصدر من أنفاق المدينة الجريحة، إنما يأخذ بعين الاعتبار تحالفات وحسابات، تقترب ممن يقاتلون العدو نفسه، ودعموهم بأكثر من شكل، وإن اتفق معهم بساحات واختلف بساحات.
..
ثالثًا: إن كنت من جمهور إيران (أعني تأييدًا مطلقًا لا مؤازرة موقف) فإن الرجل قد نعى من قتلهم المعتدي نفسه الذي قتل قادته وأهله، وإن كنت من خصوم إيران (أعني عداوة مطلقة لا ضدية موقف) فإنه لم يزكِّ قتلك، وإنما "نعى"، وعساك تفهم ضرورته.
..
رابعًا: غزة ليست محافظة إيرانية، ولم يتشيع فيها امرؤ واحد، إن كانت تلك حِسبتكم للأمور، فهم أهل سنة وجماعة، وأهل ثغر ورباط، ذاقوا ما ذاقوا وما بدلوا، فما نصروا "حلفاءهم" على مظلوم، ولا أيدوهم على باطل، ولا قاتلوا نيابةً عنهم في مكان.
..
خامسًا: إن كان البعض يحسب لحليفه الأمريكي على باطل، أكثر مما يعذر به أهل غزة في حلفهم مع من يقاتل عدو الله نفسه، وإن كانت عليه مآخذ، ويتعامى عن المشروع الأخطر الذي يحوم بالأمة كلها، ويلمز أهل الله وخاصته فيما يقررونه اختيارا أو اضطرارا، فذلك الضلال.
..
سادسًا: لم تترحم على مئتي طفل في إيران قتلهم العدوان الأمريكي في ضربة واحدة بهذه الحرب، ولم تنعَ ألفي شهيد من المدنيين قُتلوا بضربات أو طائرات تعلم مصدرها جيدًا، وقد تبلع للرجل الأبيض الزلط، لا بأس انت حر، ولكن لا تستنفر أخلاقياتك على سادة الأخلاق في غزة لكلمة هنا أو هناك.
..
سابعًا: آه، غزة خافضة رافعة، شاء من شاء وأبى من أبى، وجندها ليسوا في موضع مصادفةٍ مع الحق، بل هم حماته وأهله، ولم يضلوا لا في هذه ولا غيرها، وهم معذورون إن رأيتهم حادوا، لكن اختلافك معهم لا يعني إمكانية لمزهم على العلن.
..
ثامنًا: لستَ مطالبًا بتأييد من يقصف مواقع في بلادك، ولا حتى بالسكوت عنه، بل انتقده أو هاجمه إن أصاب مصالح مدنية تمامًا فذلك عدوان آثم عليك، أرأيت؟ أنا متفق معك، ولكن لا تسيّل المصطلحات، لأن الذي يشن حربًا عليك سيقتل منك ألفًا في يومين. وهذا لا يعني أي استهانة بدم مسلم واحد.
..
تاسعًا: لا أشكك شخصيا في نوايا الآخرين، ممن يلتمس فيهم الصلاح، ومعلومٌ أن ليس بمقدور الجميع دفع الضريبة نفسها، ومعلوم أن أجهزة معينة توجه برسائل موحدة هؤلاء، فلا بأس، شكرًا والله يوفقكم، ولكن ما يجب فهمه هنا أن "غزة" خارج ذلك.
..
عاشرًا: على مشغليكم أن يفهموا أن غزة ليست الحيطة المايلة، كل من له معركة مع هذا أو ذاك، يذهب لمعركته الآمنة ضد الجريح الشهيد المرابط، فينال منه بلسانه هنا وهناك، لا، قدم غزة فوق رؤوس الجميع، ونعل صغير بها يرجح على ألف "قاعدة"، وقاعد.
جناح حماس العسكري ينشر مقطعاً صوتياً للمتحدث السابق أبو عبيدة وهو يحتفي بصواريخ الحرس الثوري الايراني وهي فوق غزةـ والتي ضربت موقع "نيتساريم" خلال عملية الوعد الصادق 2.
ليست المشكلة الأكبر في النزعة العنصرية الإبليسية التي قد تظهر عند البعض "أنا خيرٌ منه".
الكارثة المُحزنة هي أن يرضى الإنسانُ بالدونية، أن يكون مُقتنعًا بأنّه أقلّ وأصغر.
يارجل بمجرد انتمائك للإسلام أنت عزيز وعالِ المقام.. لا تسمح لأحد أن ينتزع منك هذا الشرف الذي وهبك إياه مالك المُلك.
كلّ من يدّعي أنه أفضل منك لنسبٍ أو مال أو منصب أو أي شيء، فحثّ على وجهه التراب.
هذا كذّابٌ أشر .. حتى وإن تظاهر بالطيبة وحسن الأخلاق.
إبليس كانت له مكانة، وبمجرد أن ظهرت قناعته أنه خيرٌ من غيره استحق اللعنة والسخط من الله عزّ وجلّ.
رغم أن حجّته تبدو مُقنعة في ظاهرها؛ النار مُقابل الطين.
لكنّه ليس معيار التفاضل.
"إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"
ولا يمكن لأحد أن يدّعي التقوى لنفسه .. الملف مُغلق!
"فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى"
الوعي الحاصل رائع ومُبهج ويجب أن يستمر .. انبذوا هذا الفكر الشيطاني ومن نهج نهجه.. اعزلوهم واجعلوا العار ملاصقًا لهم حتى يعودوا عن غيّهم ويرجعوا بشرًا ممن خلق.
فإن فعلوا .. فإخوانكم في الدين.