يا غافر الذنوب، ويا مُقيلَ العثراتِ في الليلِ والنهار، استغفرك من إصراري، وأعوذ بك من أوزاري، وأسألك توبةً تمحو ما سلف من آثاري استغفرك عددَ ما أحطت به علما، وما جرى به قلمك، وأحصاهُ كتابك؛ استغفر الله ربّي من كل ذنبٍ وأتوب إليه
"عطايا الله لا حد لها ، حتى لو وقفت الدنيا كلها ضدك ، فتذّكر (اللهم لا مانع لما أعطيت )ليعطيك سبحانه عطاءً يذهلك، وينسيك همومك بل ويصبّ عليك الخير بأنواعه صباً ، حتى تشعر بأن روحك تحلق للعلو مطمئنة سعيدة قد نالت ما تتمناه وترجوه من ربها فكن راضياً حامداً شاكراً له."