لماذا غيّرت إيران أسماء مدن عربية في إيران إلى أسماء فارسية؟! وعن عرب الأهواز وعرب الساحل الذين يشكلون ثالث أكبر تجمّع سكاني على الخليج العربي ..عن الأرض اللغة والهوية…حديث شيّق دائماً مع أستاذ مسعود الفكّ … @MasoudAlfak 👇🏼
مونا سیلاوی، دبیرکل حزب تضامن دموکراتیک اهواز، در سخنرانی خود در کنفرانس «برساخت ایران دموکراتیک» با انتقاد از رویکرد کشورهای اروپایی در قبال جمهوری اسلامی، تأکید کرد که مشکل اصلی در مواجهه با حکوم�� ایران، نبود اراده سیاسی برای اقدام است. به گفته او، این مسئله تنها به ایران مربوط نمیشود و مستقیماً با امنیت و منافع اروپا نیز ارتباط دارد.
سیلاوی با اشاره به پرونده اسدالله اسدی و همچنین بازگرداندن حمید نوری به ایران، این موارد را نشانهای از فقدان قاطعیت در سیاست اروپا دانست. او همچنین به موضوع گروگانگیری از سوی جمهوری اسلامی اشاره کرد و گفت تهران در بسیاری از موارد بدون پرداخت هزینه جدی، به اهداف خود دست یافته است.
او تأکید کرد که تشکیل یک دولت دموکراتیک و نماینده همه شهروندان در ایران، علاوه بر مردم ایران، به نفع اروپا و جامعه جهانی نیز خواهد بود. به گفته وی، بسیاری از چالشهایی که اروپا با آن روبهرو است، از جمله مهاجرت، قاچاق مواد مخدر، جرایم سازمانیافته و افراطگرایی، با سیاستهای جمهوری اسلامی ا��تباط دارند.
سیلاوی در پایان با اشاره به ائتلاف بینالمللی علیه داعش گفت جامعه جهانی زمانی که اراده سیاسی داشته باشد، قادر به اقدام هماهنگ است. او این پرسش را مطرح کرد که چرا چنین ارادهای در قبال جمهوری اسلامی شکل نگرفته و تأکید کرد که مسئله اصلی، نبود اراده برای مقابله با حکومت ایران است.
لمعرفة المزيد عن صورة العرب في عيون بعض الفرس، أقترح كتاب “صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث” للكاتبة الأميركية جوليا بلاندل سعد، لكنني أنصح بقراءة النسخة الإنجليزية، لأن الترجمة العربية رديئة.
بيان صادر عن حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي
يدين حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة،وسلطنة عمان، وما يمثله من خرق خطير للهدنة وتهديد مباشر لأمن دول عربية شقيقة واستقرار المنطقة.
إن هذا التصعيد يعكس نهجًا ثابتًا لدى النظام الإيراني في تصدير أزماته الداخلية عبر تهديد دول الجوار، وزعزعة أمن الخليج العربي، والاستخفاف بالقانون الدولي وبسيادة الدول.
ويؤكد الحزب وقوفه الكامل إلى جانب شعبي الإمارات وعمان الشقيقين وحكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان ، معتبرًا أن أمن هذه الدول جزء أصيل من الأمن القومي العربي، وأن أي اعتداء ��ليهما يستوجب موقفًا عربيًا ودوليًا واضحًا وحازمًا.
كما يدعو حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية تضع حدًا لهذه السياسات الإيرانية المتهورة.
ويؤيد الحزب موقف الدول العربية، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي، إدانة العدوان الإيراني اتجاه الدول العربية، فالنظام الإيراني أثبت أنه لا يفهم لغة التهدئة، بل لا يردعه إلا موقف موحد وقوي يواجه مشروعه التخريبي في المنطقة.
ويؤكد الحزب أن حماية أمن الخليج العربي واستقرار المنطقة تتطلب رؤية جماعية جادة، تقوم على ردع الاعتداءات، واحترام سيادة الدول، ومنع النظام الإيراني من تحويل الأزمات إلى وسيلة دائمة لفرض نفوذه وتهديد شعوب المنطقة.
حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي
5 مايو/أيار 2026
شاركت السيدة منى السيلاوي، الأمين العام لحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي، في الجلسة السياسية التي عُقدت داخل البرلمان الأوروبي في بروكسل، بدعوة من مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين، والتي خُصصت لمناقشة آفاق التغيير والانتقال الديمقراطي الشامل في إيران، بمشا��كة ممثلين عن عدد من الأحزاب والقوى السياسية التي تمثل شعوبًا متعددة داخل البلاد، من بينها الكورد والبلوش والتركمان والعرب الأهوازيون. وجاءت هذه المشاركة في سياق الحراك السياسي الدولي الهادف إلى تسليط الضوء على مستقبل إيران وسبل بناء نظام سياسي جديد قائم على العدالة والشراكة الحقيقية بين جميع مكوناتها.
وفي كلمتها خلال الجلسة، عرضت السيدة منى السيلاوي رؤية حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي تجاه مستقبل إيران، مؤكدة أن الحزب، الذي تأسس عام 2003 في المنفى تعبيرًا عن تطلعات الشعب العربي الأهوازي، ينطلق من قناعة راسخة بأن الحل الجذري لقضية الشعوب لا يكمن في إعادة إنتاج الدولة المركزية، بل في بناء نظام ديمقراطي فيدرالي لا مركزي يضمن الحقوق السياسية والقومية والثقافية لجميع الشعوب. كما شددت على أن أي عملية تحول سياسي مستقبلية لا يمكن أن تنجح ما لم تقم على إشراك فعلي وعادل لكل الشعوب، بعيدًا عن الإقصاء أو الهيمنة.
وأكدت الأمين العام للحزب أن نيل الحقوق وتحقيق التغيير لا يمكن أن يتم بجهد منفرد لأي شعب من الشعوب، بل عبر بناء تحالفات سياسية متينة بين مختلف القوى والشعوب الساعية إلى الخلاص من الاستبداد، مشيرة في هذا السياق إلى أهمية التجارب المشتركة وفي مقدمتها مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية بوصفه إطارًا عمليًا أسهم في إيصال قضية التعدد القومي والسياسي في إيران إلى المستويين الإقليمي والدولي. كما أوضحت أن رؤية الحزب للعلمانية تنطلق من مفهوم ديمقراطي متقدم، لا يقتصر على الفصل بين الدين والدولة فحسب، بل يشمل أيضًا حياد الدولة تجاه الهويات والثقافات واللغات، بما يضمن المساواة والعدالة والتوازن بين جميع الشعوب.
وفي ختام مشاركتها، حذرت السيدة منى السيلاوي من مخاطر إعادة إنتاج أنظمة استبدادية جديدة تحت عناوين مختلفة، مؤكدة أن إيران عاشت على مدى قرن كامل تحت وطأة حكم مركزي استبدادي لم تتغير طبيعته الجوهرية رغم تغير أشكاله. كما أشارت إلى أن المرحلة الراهنة تمثل لحظة مفصلية يمكن أن تفتح الباب أمام تحول سياسي حقيقي، لكنها في الوقت نفسه تنطوي على مخاطر جسيمة إذا لم تُستثمر في الاتجاه الصحيح. وتؤكد مشاركة حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي في هذا المحفل الأور��بي استمرار حضوره السياسي الفاعل على الساحة الدولية، وتمسكه بطرح قضية الشعب العربي الأهوازي ضمن مشروع ديمقراطي تعددي قائم على الفيدرالية والعدالة والشراكة في رسم مستقبل إيران.
وفد حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي يشارك في المؤتمر السياسي للذكرى 101 للنكبة الأهوازية في لندن
شارك وفد حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي في المؤتمر السياسي الأهوازي الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن يوم 19 أبريل/نيسان 2026، ضمن فعاليات الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأهوازية، وذلك بمناسبة الذكرى الواحدة بعد المئة لنكبة الاهواز، وبحضور عدد من الشخصيات الوطنية والسياسية الداعمة للقضية الأهوازية.
وفي مستهل المؤتمر، ألقى السيد جليل شرهاني، المنسق العام للهيئة التنسيقية للتنظيمات الأهوازية، كلمة أكد فيها أهمية هذه المناسبة الوطنية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الوحدة السياسية، والع��ل المشترك، وتوحيد الجهود بين القوى الوطنية الأهوازية. كما استعرض مسار تطور العمل التنسيقي بين التنظيمات، منذ انطلاقه باسم اللجنة التشاورية قبل أربع سنوا��، وصولًا إلى الهيئة التنسيقية بصيغتها الحالية، بوصفها إطارًا جامعًا مفتوحًا أمام مختلف القوى الوطنية.
من جانبه، ألقى السيد وجدان عبد الرحمن كلمة حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي، مؤكدًا أن الذكرى الواحدة بعد المئة لنكبة الاهواز تمثل محطة وطنية جامعة لاستذكار معاناة الشعب الأهوازي وصموده، وتجديد الالتزام بحقوقه الوطنية. كما شدد على أن ما تعرض له الشعب الأهوازي عبر العقود من تهميش وإقصاء لم ينجح في طمس هويته أو إضعاف إرادته، بل زاد من تمسكه بأرضه وقضيته العادلة.
وتضمنت كلمة الحزب تأكيدًا على أهمية استذكار الشهداء والمعتقلين والمناضلين، والدعوة إلى توح��د الصف الأهوازي، وتعزيز العمل السياسي والمدني المنظم، وتوسيع دوائر التنسيق في هذه المرحلة الحساسة، بما يعزز حضور القضية الأهوازية ويدعم تطلعات الشعب الأهوازي في الحرية والكرامة والعدالة.
وأكدت مشاركة وفد حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي في هذا المؤتمر التزام الحزب بخيار العمل الوطني المشترك، وحرصه على دعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز وحدة الصف وخدمة القضية الأهوازية في مختلف المحافل السياسية والإعلامية.
مظاهرة حاشدة للأحوازيين في لندن إحياءً للذكرى الـ101 لاحتلال الأحواز
شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت الموافق الـ18 نيسان 2026، تنظيم مظاهرة مركزية للجالية الأحوازية، تزامناً مع الذكرى الـ101 لاحتلال الأحواز في العشرين من نيسان عام 1925.
وانطلقت المظاهرة في تمام الس��عة الواحدة ظهراً من دوار ترافلغار في لندن، واستمرت حتى الرابعة مساءً، حيث شارك فيها العشرات من أبناء الجالية الأحوازية المقيمين في بريطانيا وعدد من الدول الأوروبية. وجاب المتظاهرون الشوارع المركزية لمدينة لندن، في مشهد عكس حضوراً لافتاً وتفاعلاً واضحاً مع القضية الأحوازية.
وتوجه المتظاهرون إلى مقر مكتب رئيس الوزراء البريطاني، حيث واصلوا وقفتهم الاحتجاجية، مرددين شعارات تطالب بالاعتراف بحقوق الشعب الأحوازي وتسليط الضوء على قضيته. وشهدت المظاهرة مشاركة رجال ونساء، في تأكيد على وحدة الحضور الشعبي بمختلف فئاته.
وأمام مكتب رئيس الوزراء، ألقى ممثلون عن ��لمتظاهرين عدة بيانات، تناولت ذكرى الاحتلال وما ترتب عليه من تداعيات، مؤكدين على استمرار الحراك الأحوازي في إيصال صوته إلى المجتمع الدولي والمطالبة بحقوقه المشروعة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي يحيي بها الأحوازيون هذه الذكرى السنوية، بهدف لفت الأنظار إلى قضيتهم وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
بيان سياسي
صادر عن الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية
بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة 15 نيسان 2005
تحلّ علينا الذكرى ال 21 لانتفاضة الخامس عشر من نيسان عام 2005، تلك الانتفاضة المجيدة التي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ نضال شعبنا العربي الأحوازي، وعنواناً بارزاً لرفض سياسات القمع والتهميش والتغيير الديمغرافي التي تنتهجها السلطات الإيرانية بحق أرضنا وشعبنا.
لقد اندلعت هذه الانتفاضة الشعبية الواسعة عقب تسريب وثيقة صادمة، من مكتب الرئاسة الجمهورية الإيرانية آنذاك، كشفت عن مخطط ممنهج يستهدف تهجير أبناء شعبنا العربي الأحوازي من أرضهم، وإعادة تشكيل التركيبة السكانية عبر جلب مستوطنين من خارج الإقليم. وقد جاءت هذه الوثيقة لتؤكد ما كان يعانيه شعبنا على أرض الواقع من سياسات إقصاء، ومشاريع استيطانية، واستحواذ على الأراضي، ونهب للثروات، وفرض واقع ديمغرافي جديد بالقوة.
وفي مواجهة هذه السياسات، خرج أبناء شعبنا في مختلف مدن الأحواز في تظاهرات سلمية ��ارمة، عبّروا فيها عن رفضهم القاطع لهذه المخططات، وتمسكهم بهويتهم العربية وحقوقهم الوطنية المشروعة. إلا أن هذه الانتفاضة قوبلت بعنف مفرط، حيث استخدمت السلطات الإيرانية القوة العسكرية والأمنية لقمع المتظاهرين، ما أسفر عن استشهاد العشرات واعتقال المئات، في محاولة يائسة لإخماد صوت الحق.
إننا في الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية، إذ نستحضر هذه الذكرى الخالدة، نؤكد على ما يلي:
1. رفضنا للاحتلال الايراني للاحواز والتمسك بالحقوق الوطنية: إن شعبنا العربي الأحوازي ماضٍ في نضاله المشروع من أجل استعادة حقوقه الكاملة، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره، والحفاظ ��لى هويته العربية، ووقف جميع سياسات التهجير والتغيير الديمغرافي.
2. إدانة السياسات الإيرانية: نُدين بشدة كافة السياسات والممارسات التي تستهدف وجود شعبنا، بما في ذلك المشاريع الاستيطانية، ونهب الموارد، والقمع الأمني، وندعو إلى وقفها فوراً.
3. الدعوة للمجتمع الدولي: نطالب المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل على فتح تحقيقات مستقلة ��ي الانتهاكات التي تعرّض لها شعبنا، ومحاسبة المسؤولين عنها.
4. تعزيز الوحدة الوطنية: ندعو جميع القوى والتنظيمات الأحوازية إلى توحيد الصفوف، وتكثيف الجهود، والعمل المشترك لمواجهة التحديات، بما يخدم قضيتنا العادلة.
إن انتفاضة 15 نيسان لم تكن حدثاً عابراً، بل كانت شرارة أطلقت مسيرة متواصلة من الوعي والنضال، وأسهمت في إيصال القضية الأحوازية إلى المحافل الإقليمية والدولية، وستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة في مسيرتها نحو الحرية والكرامة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية لأسرانا البواسل
والنصر لشعبنا العربي الأحوازي
الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية
15 نيسان 2026
حضور حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي في البرلمان الأوروبي وتأكيده على الفيدرالية كحل لمستقبل إيران
في إطار التحركات السياسية الدولية، وبناءً على دعوة مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي، عُقدت جلسة سياسية مهمة داخل مبنى سبينلي في بروكسل، خُصصت لمناقشة آفاق التغيير والانتقال الديمقراطي الشامل في إيران، بمشاركة ممثلين عن عدد من الأحزاب والقوى السياسية التي تمثل شعوبًا مختلفة داخل البلاد، من بينها الكورد والبلوش والتركمان والعرب الأهوازيون.
وفي هذا السياق، برز حضور حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي بوصفه ممثلًا عن الشعب العربي الأهوازي، حيث قدّم رؤيته السياسية بشكل مباشر أ��ام أعضاء البرلمان الأوروبي، مؤكدًا على أهمية إشراك جميع الشعوب في أي عملية تحول سياسي مستقبلية.
وقد ألقت السيدة منى السيلاوي كلمة الحزب، استهلّتها بالتعريف بالحزب الذي تأسس عام 2003 في المنفى ليعبّر عن تطلعات الشعب العربي الأهوازي، مؤكدة أن الحل الجذري لقضية الشعوب في إيران لا يكمن في تقسيم البلاد، بل في التحول إلى نظام ديمقراطي فيدرالي لا مركزي.
وشددت على أن أي شعب بمفرده لا يستطيع تحقيق حقوقه أو إنجاز مشروعه السياسي، وهو ما يستدعي بناء تحالفات بين مختلف الشعوب، مشيرة إلى تجربة «مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية» كإطار عملي لهذا التوجه، والذي أسهم في إيصال قضية التعدد داخل إيران إلى المستويين الإقليمي والدولي.
كما أوضحت أن رؤية الحزب تقوم على مفهوم متقدم للعلمانية، لا يقتصر على الفصل بين الدين والدولة، بل يشمل الحياد الثقافي واللغوي والفكري، بحيث تكون الدولة على مسافة واحدة من جميع الشعوب، ولا تفرض هوية أو لغة أو ثقافة بعينها، بل تضطلع بدور تنظيمي يضمن العدالة والتوازن.
وحذّرت السيلاوي من خطورة الأنظمة التي تتبنى مظهرًا علمانيًا بينما تمارس سياسات إقصائية أو عنصرية، معتبرة أن هذه الأنظمة قد تكون أكثر خطورة من الأنظمة الدينية، لما تحمله من ازدواجية تُفضي إلى تغذية التطرف وردود الفعل الهوياتية.
وفي سياق قراءتها التاريخية، أشارت إلى أن إيران عانت من قرن من الحكم المركزي الاستبدادي بدأ مع تأسيس الدولة الحديثة في عهد رضا شاه بهلوي واستمر حتى اليوم، معتبرة أن التحولات التي شهدها عام 1979 لم تغيّر جوهر النظام، بل استبدلت شكله فقط.
كما لفتت إلى أن الوضع الراهن في إيران يشهد تراجعًا في مركزية ال��لطة وتفككًا نسبيًا داخل بنيتها، وهو ما يمثل فرصة حاسمة للتغيير، محذّرة في الوقت ذاته من أن فشل استثمار هذه اللحظة قد يؤدي إلى بروز نظام أكثر تشددًا قائم على تحالف عسكري–ديني–ميليشياوي، بما يحمله ذلك من مخاطر على المنطقة ��العالم.
ويؤكد حضور حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي في هذا الحدث الدولي على دوره الفاعل في طرح قضية الشعب العربي الأهوازي، والمساهمة في بلورة رؤية سياسية قائمة على التعددية والعدالة، ضمن مشروع ديمقراطي شامل لمستقبل إيران.
The Democratic Solidarity Party of Ahwaz Participates in European Parliament Conference and Emphasizes Federalism for Iran’s Future
The Democratic Solidarity Party of Ahwaz Participates in European Parliament Conference and Emphasizes
Brussels – As part of ongoing international political engagement, and at the invitation of the Group of the Socialists and Democrats in the European Parliament, an important political session was held at the Spinelli Building in Brussels to discuss prospects for meaningful change and an inclusive democratic transition in Iran. The meeting brought together representatives of political parties and movements representing various peoples within Iran, including Kurds, Baloch, Turkmen, and Ahwazi Arabs.
In this context, the participation of the Democratic Solidarity Party of Ahwaz stood out, as it represented the Ahwazi Arab people and presented its political vision directly to Members of the European Parliament, emphasizing the necessity of including all peoples in any future political transition.
Mrs. Mona Silavi delivered the party’s speech, opening with an introduction to the party, which was founded in exile in 2003 to represent the aspirations of the Ahwazi Arab people. She stressed that the solution to the issue of peoples in Iran lies not in partition, but in transforming the state into a decentralized, democratic federal system.
https://t.co/jlkIB54zTn
حضور حزب تضامن دموکراتیک اهواز در پارلمان اروپا و تأکید بر راهکار فدرالی برای آینده ایران
در چارچوب تحرکات سیاسی بینالمللی و به دعوت گروه سوسیالیستها و دموکراتها در پارلمان اروپا، نشستی مهم در ساختمان اسپینلی در بروکسل برگزار شد که به بررسی چشمانداز گذار دموکراتیک و فراگیر در ایران اختصاص داشت. در این نشست، نمایندگان احزاب و جریانهای سیاسی از ملتهای مختلف ایران، از جمله کورد، بلوچ، ترکمن و عرب اهوازی حضور یافتند.
در این میان، حضور حزب تضامن دموکراتیک اهواز بهعنوان نماینده ملت عرب اهوازی، جایگاه ویژهای در این نشست داشت و دیدگاههای این حزب در سطحی رسمی در برابر نمایندگان پارلمان اروپا مطرح شد.
خانم مونا سیلاوی در سخنرانی خود، مواضع اصولی حزب را درباره آینده ایران تبیین کرد و با تأکید بر اینکه این حزب در سال ۲۰۰۳ در تبعید تأسیس شده، هدف آن را دفاع از حقوق ملت عرب اهوازی و سایر ملتهای ساکن در ایران عنوان نمود. وی تصریح کرد که راهحل اساسی برای بحرانهای ساختاری در ایران نه در تجزیه، بلکه در گذار به یک نظام دموکراتیک فدرال و غیرمتمرکز نهفته است.
دبی��کل حزب تضامن همچنین بر این نکته تأکید کرد که هیچ ملتی بهتنهایی قادر به دستیابی به حقوق خود نیست و از اینرو، حزب تضامن همواره بر ایجاد ائتلاف میان ملتهای مختلف ایران تأکید داشته است. وی در این زمینه به نقش «کنگره ملتهای ایران فدرال» اشاره کرد که بهعنوان یک چارچوب مشترک، توانسته است مسئله تنوع و حقوق ملتها را در سطوح بینالمللی مطرح سازد.
سیلاوی در ادامه، دیدگاه حزب تضامن را درباره سکولاریسم تبیین کرد و آن را مفهومی فراتر از جدایی دین از دولت دانست؛ سکولاریسمی که باید شامل بیطرفی کامل در حوزههای فرهنگی، زبانی و فکری باشد. به گفته وی، دولت آینده ایران باید در فاصلهای برابر از همه ملتها قرار گیرد و از تحمیل هرگونه هویت خاص خودداری کند.
وی همچنین نسبت به خطر نظامهایی که با ظاهر سکولار اما با ماهیت تبعیضآمیز عمل میکنند هشدار داد و تأکید کرد که چنین ساختارهایی میتوانند زمینهساز رشد افراطگرایی و واکنشهای هویتی شوند.
در بخش دیگری از سخنان خود، دبیرکل حزب تضامن به پیشینه تاریخی تمرکزگرایی در ایران اشاره کرد و آن را میراثی دانست که از دوران رضا شاه پهلوی آغاز شده و در نظام کنونی نیز استمرار یافته است. وی تأکید کرد که تغییرات سیاسی گذشته، از جمله تحولات سال ۱۹۷۹، نتوانستهاند ماهیت متمرکز قدرت ر�� تغییر دهند.
سیلاوی در پایان با اشاره به شرایط کنونی ایران، این وضعیت را فرصتی تاریخی برای پایان دادن به ساختار موجود دانست و در عین حال هشدار داد که در صورت عدم تحقق یک گذار دموکراتیک واقعی، خطر شکلگیری نظامی اقتدارگرا با ترکیبی از عناصر نظامی، مذهبی و شبهنظامی وجود دارد.
حضور فعال حزب تضامن دموکراتیک اهواز در این نشست، بار دیگر بر نقش این حزب در طرح مسئله حقوق ملت عرب اهوازی و مشارکت در ترسیم آیندهای دموکراتیک و مبتنی بر عدالت برای تمامی ملتهای ایران در عرصههای بینالمللی تأکید میکند.
هماکنون، به میزبانی فراکسیون احزاب سوسیالدموکرات در پارلمان اروپا، نشستی میان احزاب عضو کنگره ملتهای ایران فدرال و نمایندگان پارلمان اروپا درباره گذار دموکراتیک در ایران در حال برگزاری است.
در این نشست، عبدالله مهتدی، دبیرکل حزب کومله کردستان، مصطفی هجری دبیر کل حزب دموکرات همراه با شماری دیگر از چهرههای سیاسی اپوزیسیون حضور دارند…..
قابل توجه پهلوی ودارو دستش
@PahlaviReza@RezaVaisi
برای منی سیلاوی عزیز، کاک عبدالله مهتدی، کاک مصطفی هجری، ناصر جان بلیدهای و دیگر دوست��ن حاضر در نشست امروز در پارلمان اروپا آرزوی موفقیت دارم.
نجات ایران عزیزمان تنها از راه پذیرش تکثر ممکن است.
نشستی در ساختمان پارلمان اروپا و با حضور رهبران کورد، بلوچ و عرب در رابطه با آیندهی ایران و لزوم وجود “پلورالیزم” برای تثبیت دمکراسی در حال برگزاری است.
در این نشست شمار زیادی از اعضای پارلمان اروپا و رسانهها نیز حضور دارند.
@MustafaHijri@AbdullahMohtadi@MonaSilavi@NasserBoladai
مهدی نصیری میگه فروردین سال۶۹ با حکم خامنه ای مدیر مسوول کیهان شده، انقدر تندرو بوده و از ولایتی انتقاد کرده که خامنهای صداش کرده گفته من تعریف شما راپیش مقامات کردم،اگر کسی بد شما رو بگه مثل اینه که علیه پ��رمن حرف زده!حالا شده تئوریسین جریان سلطنتطلبی
جليل شرهانی در «کنگره آزادی ایران»: گذار دموکراتیک بدون شناسایی متقابل و نقشآفرینی احزاب ملیتها ممکن نیست
لندن – ۲۸ مارس ۲۰۲۶
در جریان نخستین روز از «کنگره آزادی ایران» در لندن، جلیل عزیز شرهانی، نماینده دفتر سیاسی حزب تضامن دموکراتیک اهواز، در سخنرانی خود بر نقش محوری احزاب—بهویژه احزاب ملیتها—در روند گذار دموکراتیک در ایران تأکید کرد و این گذار را فرآیندی تدریجی و چندمرحلهای دانست، نه تغییری ناگهانی و دفعی.
شرهانی در آغاز سخنان خود تصریح کرد که نخستین گام در مسیر گذار، «شناسایی متقابل» میان نیروهای سیاسی است. به گفته وی، هیچ آلترناتیو پایداری شکل نخواهد گرفت مگر آنکه بازیگران سیاسی، یکدیگر را نهتنها بهعنوان نیروهای سیاسی، بلکه بهعنوان نمایندگان هویتها، مطالبات و تجربههای تاریخی متفاوت به رسمیت بشناسند.
وی افزود که این شناسایی متقابل، بنیان اعتماد سیاسی است و بدون آن، هرگونه ائتلاف یا همکاری، ماهیتی شکننده و موقتی خواهد داشت. او همچنین تأکید کرد که ��ین اصل باید هم در میان ملیتها و هم در روابط میان نیروهای مرکز و پیرامون رعایت شود.
این فعال سیاسی در ادامه، شکلگیری یک آلترناتیو تکثرگرا و چندفرهنگی را گام دوم در مسیر گذار دانست و خاطرنشان کرد که تحقق این امر، مستلزم ایجاد یک «بلوک تاریخی» است؛ بلوکی که در آن نیروهای متنوع سیاسی و اجتماعی، با وجود اختلافات، بر سر یک افق مشترک برای عبور از وضعیت موجود به توافق برسند.
شرهانی با اشاره به تجربیات عملی، اظهار داشت که در سالهای اخیر، برخی از موفقترین نمونههای همکاری سیاسی نه در سطح ائتلافهای سراسری، بلکه در میان احزاب ملیتها شکل گرفته است. وی از نهادهایی چون «کنگره ملیتهای ایران فدرال»، «شورای هماهنگی احزاب کرد» و «هیئت هماهنگی احزاب و تشکلهای اهوازی» بهعنوان نمونههایی از این همکاریها نام برد که توانستهاند به سطوحی از تفاهم و انسجام راهبردی دست یابند.
به گفته او، تعمیم این تجربیات به سایر احزاب—چه در مناطق ملیتها و چه در سطح نیروهای سیاسی مرکز—میتواند به شکلگیری یک آلترناتیو منسجم، واقعگرا و تحولخواه کمک کند �� حتی به الگویی برای بازسازی سیاست در سطح ملی تبدیل شود.
وی همچنین با اشاره به تجربه تاریخی ایران، بهویژه انقلاب مشروطه، نقش نیروهای پیرامونی را در آغاز تحولات تعیینکننده دانست، اما در عین حال هشدار داد که غلبه رویکردهای تمرکزگرا در ادامه آن روند، موجب تضعیف مسیر دموکراسی و حرکت بهسوی ساختاری یکسانساز شد.
شرهانی در بخش دیگری از سخنان خود، به ضعف نهادینهسازی تحزب در ایران پرداخت و تأکید کرد که در غیاب احزاب قدرتمند، کنشگری سیاسی بیش از آنکه مبتنی بر برنامه و سازمان باشد، بر افراد و چهرهها استوار شده است؛ وضعیتی که به غلبه رویکردهای احساسی و فاقد انسجام راهبردی انجامیده است.
وی در جمعبندی، روند گذار در ایران را مسیری سهمرحلهای توصیف کرد که از «شناسایی» آغاز میشود، با شکلگیری یک بلوک تاریخی تکثرگرا ادامه مییابد و در نهایت به تدوین یک قرارداد اجتماعی نوین منتهی میشود؛ قراردادی که تنها در صورت بازتاب همه ملیتها و نیروهای سیاسی، میتواند از مشروعیت و پایداری برخوردار باشد.
شرهانی در پایان تأکید کرد که احیای تحزب، تقویت احزاب متکثر، و بهویژه مشارکت فعال احزاب ملیتها، یک ضرورت تاریخی برای آینده ایران است و بدون این مؤلفهها، هرگونه تغییر یا ناپایدار خواهد بود یا به بازتولید اشکال جدیدی از تمرکزگرایی منجر خواهد شد.