يقول لي بعض من اعتاد صوم الاثنين والخميس:
لا يعلم كمية الفرح والأنس والانشراح الذي يكون للصائم عند فطره وبعده -في ليلته كلها -إلا الله.
يقول: كأنها من ليالي العيد السعيد.
حتى انه يسأل عن حكم تحري صومهما لأجل تحصيل هذا الفرح والانشراح، والسرور النفسي.
صدق ﷺ :"للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه".
عجيب أن نجد كثيرًا من المسلمين يجتهدون في العبادة في رمضان، ويفترون هذه الأيام مع أنها أعظم من أيام رمضان، والعمل فيها أحب وأفضل عند الله!
كان السلف يجتهدون في هذه العشر، فكان سعيد بن جبير يجتهد اجتهادًا شديدًا حتى ما يكاد يقدر عليه، ويقول: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر.[اللطائف]