بعد انهيار مملكة الصمت التي استمرّت ستة عقود ، لم يعد الصمت جائزاً ولا ممكناً ، ولم يعد في جعبة الآلام السورية متسع لألم . فلا بد من حضور صوت الشعب في رسم المسار وصناعة الموقف والقرار . فإنجاز الوحدة الوطنية وتحقيق السيادة والأمن والاستقرار والتعافي ليس من مهام السلطة وحدها ، فمشاركة الشعب واجبة ومطلوبة ، وهي التي تحقق ذلك.
@TerosError@ter5651@YKODDO@fadi0bed معنا جوازين سفر مو واحد وحقوق كاملة 100٪ بالبلدين ومنفوت 180 دولة بدون فيزا ومنحكي ومنعبر متل ما بدنا
مو زيكم جبناء وخرطي وتسبحون بحمد الملك
ماذا حصل على الحدود السورية الأردنية مساء الجمعة؟
ولماذا حذف الإعلام الأردني خبر الاشتباك جنوب سوريا؟
باختصار وبناءً على معلومات دقيقة انشرها على مسؤوليتي:
كان بعض الأطفال والشباب يلعبون قريباً من مزارعهم الخاصة قرب الحدود السورية الأردنية، وفجأةً تلقوا (داخل الأراضي السورية) وابلاً كثيفاً من الرصاص من قبل حرس الحدود الأردني.
على الفور، قام حرس الحدود السوري بالتواصل مع الجانب الأردني لإيقاف إطلاق النار، وقام بتأمين المدنيين إلى منطقة آمنة دون وقوع خسائر بشرية والحمد لله.
ما جرى هو إطلاق نار تجاه اراضي دولة ثانية، وتجاه أطفال دولة ثانية.
@King78Totti في بيت جدي بدمشق يسمى براني وهو غرفة بجانب الباب الرئيسي مباشرة ومقابله يوجد حمام وبعده هناك ممر بآخره باب للدخول إلى المنزل
وذلك للحفاظ على خصوصية الأهل وراحتهم حتى مع وجود الضيوف
براني يعني خارجي
@EngAmr2000 خرافات وكلام فاضي
هذه القصص نسمعها كثيرا في سوريا
عند الدروز عندما يولد طفل جديد يبحثون عن شخص درزي آخر يكون قد مات بنفس اليوم في سوريا أو لبنان أو أي مكان آخر فيقولون أنه روحه لبست قميص جديد اي انتقلت من جسد فاني إلى جسد فاني آخر وهي ما يعرف في الديانة الباطنية الدرزية بالتقمص
يا أهلنا في الأردن الشقيق، علم الله محبتكم ومكانتكم في نفوس السوريين، ولكن السردية المعتمدة من قبل البعض منكم، والقائمة على إنكار الخطأ ومحاولة تبرير القصف بوجود دواعش في الجنوب السوري، التأكيد وحق الأردن باستهداف اي منطقة تهدده، في حالة تعطي انطباعاً لدى السوريين بأنّ هناك تعاطي من منطق التفوّق على السوريين لا تتناسب مع الصورة الأخوية الطيبة للأردن الشقيق قيادة وشعباً في عيون السوريين.
ربما يكون حل المشكلة كاملة ومداوة جرح السوريين يكون بالاعتراف بالخطأ والاعتذار، و كما قالت العرب: دية الكرام الإعتذار و أنتتم من كرام الناس وأصلائهم.
من درعا، درع وطننا الصامد الثابت، أعزّي أهلي وكل الشعب السوري باستشهاد 7 من أبنائنا الأبرياء جراء الغارات الأردنية، سائلاً الله تعالى أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان.