في زحامِ الدُجى، لمعةُ دعاءٍ خافتٍ تَشُقُّ وجومَ القلبِ كأنها نجمة..
ذلك هو الانتصار، وإن صَغُر!
حين يُصِرُّ الإيمانُ على الوقوفِ في وجهِ الريح، لا طلبًا للنصرِ، بل لأن الانكسارَ ليس خيارًا.
"كلٌ منّا مُبتلى في شيء، لم تصفُ الدنيا لأحد، لولا الشدائد لرَكن الناس للدنيا ونسوا الجنة، لاستغنوا عن الله ودائعه، لما صح اختبار العبودية وابتلاء الحياة، لأن الناس في العافية سواء، ولا يتمايزون إلا عند نزول البلاء، ما كان صبرٌ ولا رضا إلا لأنهما ثمن شرائك في الجنة لأعلى الدرجات"