توبيخ لاذع: في واحد من أقوى الردود حتى الآن على مجرم الحرب نتنياهو، قال وزير خارجية آيسلندا أمام الأمم المتحدة:
«لقد سمعنا من على هذه المنصة عبارة “الجبناء أخلاقيًا”. بالنسبة لي، الجبناء أخلاقيًا هم أولئك الذين يرفضون الجلوس والتفاوض من أجل سلام عادل ودائم.
وهم أولئك القادة الذين يمنعون وصول المساعدات الإنسانية إلى أناس في أمسّ الحاجة إليها.
والجبناء أخلاقيًا أيضًا هم قادة العالم الذين ينتهكون القانون الدولي مرارًا ويستخفون به.
يجب ألا نسمح للأهوال في أوكرانيا والشرق الأوسط بأن تجعل الأزمات الأخرى غير مرئية.»
كشف جديد مثير لـ"كارلسون" يثير أعصاب الصهاينة و"الترامبيين"!
قال تاكر كارلسون خلال مقابلة مع ستيف إنسكيب من إذاعة "NPR" أول أمس، إنه أخبر ترامب بأنه خلص، خلال نقاش استمر ساعتين مع هاكابي، إلى أن الحرب التي كانت الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك شنّها ضد إيران لم تكن تستهدف فقط إنهاء البرنامج النووي الإيراني، كما كان ترامب قد قال، وإنما كانت تهدف أيضا إلى إنهاء "القوة الإقليمية" لإيران وتقليص نفوذ دول الخليج، وصولا إلى إخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط.
وأضاف أنه حذّر ترامب من الانجرار إلى عمل عسكري ضد إيران نتيجة ضغوط الحكومة الإسرائيلية.
ردّ ترامب عليه كان مثيرا حيث قال: "نعم، أنت محق، لكن في النهاية كلنا نموت على أي حال، لذلك لا يهم".
كارلسون ردّ عليه قائلا: "ماذا عن أطفالنا وأحفادنا وبلدنا؟".. ومع "صوت تعبيري" من ترامب، انتهى الحوار هنا.
بانتظار وصلة هجاء من ترامب بحق كارلسون، يمكن القول إن الأخير ما زال يثير أعصاب الصهاينة على نحو لم يفعله أي أحد من قبل، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل هو يعزّز من ظاهرة الرفض للصهْينة في أوساط الجمهوريين، ولا سيما الجيل الشاب، وإن بقي رصيدها كبيرا بسبب "الإنجيليين" الذين يستعجلون "حرب نهاية الزمان"!
إنه "الطوفان" الذي أنطلق يطاردهم، ولن تتوقف أمواجه حتى تنهي "عُلوَّهم" برمّته، وليس كيانهم فقط.
خطاب #نتنياهو في الأمم المتحدة يعبّر عن التغيير الذي يشهده العالم فعلاً.
وهو تغيير دراماتيكي في نظرة العالم لإسرائيل، ورغم أن أحداً لا يمكنه الحسم فيما إذا كانت هذه النظرة ستترسخ أم أن الدور المستقبلي لإسرائيل في المنظومة الغربية سيفرض تنظيف الجرائم بأشخاص الحكم، ومواصلة استخدام الدولة كرأس حربة إقليمي.
لكن المؤكد أن خطاب كان انعكاساً لانهيار الخطاب الإسرائيلي التاريخي للعالم!
فيه تكرارٌ ممجوج وغير مقنع للتبريرات التي يرى أنها تشرع الإب_ادة. خطاب تبريري بمجمله، لقاعة فارغة تقريباً! العالم ربما ليس حاداً بما يكفي بخطواته العملية المباشرة، لكنه لا يريد بوضوح ان يسمع اتهامات مكررة ثبت كذبها.
فقد الخطاب الإسرائيلي قدرته على إقناع الحلفاء، والشعوب ومعها الحكومات المعتقلة في صندوق الاستحقاقات الانتخابية الدائمة في الغرب، لا رغبة لديهم بمشهد مكرر للبيجر الذهبي.
لقد عصر نتنياهو الفكرة حتى بهتت وفقدت معناها، وانقلبت إلى حقيقتها. جريمة موصوفة في بيئة مدنية.
أهم معالم الخطاب هي الهجوم على الجميع: بريطانيا، فرنسا، سوريا، تركيا، وطبعاً إيران…
وهذا بحد ذاته اعتراف بخسارة العالم، في مقابل منجزات عسكرية ومساحات إقليمية لا يمكن الدفاع عنها فيما لو تغيرت القوة الكبرى الحاكمة في المنطقة!
إقفال الآذان أقل ما تفعله حكومات العالم في وحه كلماته، لكن إقفال الأفواه معقود على سطوة الحضور الأميركي وخطورة اللحظة التاريخية التي تمر بها الامبراطورية الآن: الصين تبتعد في مقدمة السباق، الأزمة المالية الكبرى تقترب بوتيرة أسرع من ابتعاد الصين، إيران وروسيا (كل من أجل نفسه) تقاتلان عند السور الخارجي للامبراطورية الصينية، وكلاهما لم تطلبا هذا القتال! والدول الأخرى الحليفة لأميركا تراقب من التل، وتتلقى سهام المعركة المرتدة، وتتطلع إلى اللحاق بالصين من دون أن تدهسها عربة أميركا المجنونة.
وهذا كله يضع اسرائيل استراتيجياً في وضعية البقاء رغم منجزاتها التكتيكية الكثيرة.
ما يحدث في العالم الآن كبيرٌ جداً، وأخطره ما يجري بين روسيا والغرب. لحظة فيها شيء من 1939، لكنها أيضاً مختلفة، الحرب العالمية الثالثة التي بدأت، لن تكون لست سنوات هذه المرة. هي أسرع في وتيرتها، لكن عنفها يشبه توسع الفيروسات القاتلة، بدلاً من محو الدبابات للحدود!
وفي هذه اللحظة بالذات، من يبالغ في إظهار القوة، يجهد في إخفاء الخوف!
🇮🇱🇦🇹⚽️ FLASH
Polémique : le joueur israélien Abu Farkhi a célébré son but en saisissant le poteau de corner et en mimant des tirs.
Cette célébration lui a valu un deuxième carton jaune, synonyme de carton rouge et d’expulsion.
(via L’Équipe)
🔥 « Et maintenant, vous venez nous donner des leçons ? » Le ton monte entre Ségolène Royal et Raphaël Glucksmann sur les alliances avec LFI.
Ségolène Royal : « Y’aura pas d’accord avec LFI ? Mais de quel droit ? C’est au Parti socialiste de définir la refondation de la gauche. C’est grâce au Parti socialiste que vous avez été tête de liste aux européennes. Et maintenant, vous venez nous donner des leçons ? »
Raphaël Glucksmann : « Une majorité du Parti socialiste est d’accord avec ce que je dis. »
Ségolène Royal : « Eh bien, c’est ce que nous verrons dans cette primaire, parce qu’en effet, il y a deux options. »
🔴Sur Gaza, le débat de la primaire sur LCI a fait apparaître un désaccord de fond : peut-on appeler les Juifs à dénoncer la politique de Benjamin Netanyahou pour combattre l’antisémitisme en France ?
@RoyalSegolene le suggère ; @JeromeGuedj et @rglucks1 y voient une essentialisation qui associe les Juifs, en tant que tels, aux exactions du gouvernement israélien. Quant à @faureolivier, il plaide pour l'usage du mot de « génocide ».
[LISEZ LE DIALOGUE]
Ségolène Royal : « Il faudrait plus de voix israéliennes et juives pour dire que ce qui se passe est intolérable, parce que c’est ça qui freinera l’antisémitisme. »
Jérôme Guedj : « C’est incroyable comme injonction, Ségolène, si je peux me permettre. »
Raphaël Glucksmann : « Quelle est la relation entre les Juifs et Netanyahou ? »
Ségolène Royal : « Eh ben si vous pensez que tout va bien et qu’il faut laisser monter l’antisémitisme… »
Jérôme Guedj : « On n’a pas demandé aux Français musulmans de hausser la voix pour se désolidariser des crimes commis par Daech, et fort heureusement. »
Raphaël Glucksmann : « Je dénonce Netanyahou, pas parce que j’ai des origines juives. Je dénonce Netanyahou parce que je suis un humaniste, révolté par ce qui se passe à Gaza ! […] Il faut faire attention aux mots qu’on emploie. Les Juifs ne sont en aucun cas liés à la politique de Netanyahou. »
Ségolène Royal : « Si les mots sont importants, il faut reconnaître le génocide. Voilà. »
Olivier Faure : « Prononcer le mot de génocide, ça a un poids. Quand Pedro Sánchez parle d'un gouvernement génocidaire, ça a du poids. Et nous avons besoin de ce poids-là pour dire stop à ce massacre insupportable. »
Ce débat aura au moins eu le mérite de permettre à 𝐎𝐥𝐢𝐯𝐢𝐞𝐫 𝐅𝐚𝐮𝐫𝐞 d’expliquer à 𝐉𝐞́𝐫𝐨̂𝐦𝐞 𝐆𝐮𝐞𝐝𝐣 et 𝐑𝐚𝐩𝐡𝐚𝐞̈𝐥 𝐆𝐥𝐮𝐜𝐤𝐬𝐦𝐚𝐧𝐧 pourquoi il faut nommer les choses et parler de « 𝐠é𝐧𝐨𝐜𝐢𝐝𝐞 » à Gaza, un terme avec lequel ils ont du mal. 🇵🇸
اعتقد ان كتب التاريخ الامريكية ستذكر انه لم يمر على أمريكا رئيس اسوء من #ترامب
متظاهرون أحاطوا بمركز جون إف. كينيدي للفنون في واشنطن وشكّلوا سلسلة بشرية وهم يهتفون: «ارفعوا أيديكم عن مركز كينيدي».
هذا المبنى ليس مجرد مسرح؛ إنه نصب تذكاري حي لرئيس أميركي اغتيل. وبعد أن منع القضاء وضع اسم ترامب عليه من دون موافقة الكونغرس، بدأ الحديث عن احتمال هدمه، حتى ظهر ترامب وهو يتفحص لوحة كُتب عليها ما يشير إلى «هدم مركز كينيدي»!!!
الدبلوماسي الفرنسي السابق روبرت مالي، عن مقترح حل الدولتين: "لقد كانت خدعة. ونحن نتحدث عنها منذ 30 عامًا، الاستيطان مستمر والعقليتان الفلسطينية والإسرائيلية تزدادان انفصالا... لقد خدعنا أنفسنا وأوهمنا الآخرين بوجود مخرج لم نكن نقترب منه قط، واستخدمناه لتبرير الوضع القائم".
اقتحام نتنياهو لأنفاق حائط البراق برفقة زوجته سارة واستعلاؤه بأن القدس لن تكون لغيرهم، ليس مجرد استفزاز طارئ، بل هو استعراض قوة لفرض واقع جيو-ديني جديد في المدينة
يتجاوز هذا الاقتحام حدود الحملة الانتخابية لشراء أصوات المتطرفين، بل هو تطبيق عملي لتهويد ممنهج يعتاش على أوهام "الرواية الدينية" وبناء الهيكل
بهذا الصلف والوقاحة يعري نتنياهو أكذوبة التطبيع ويصفع الذين برروا الهرولة نحوه بذرائع خدمة القضية والشعب الفلسطيني!
وزير الحرب بيت هيغسيث في تكساس:
إذا كنتم تعرفون سفر إشعياء، الإصحاح السادس، الآية الثامنة، فقد قال الرب: "من أرسل؟" فرد إشعياء قائلاً: "يا رب، أنا هنا. أرسلني..."
على مدار أكثر من 150 عامًا من وجود هذه المؤسسة، و250 عامًا من تاريخ هذا البلد، كان هناك رجال ونساء رفعوا أيديهم اليمنى وقالوا: "أرسلوني."
"أرسلوني لأقاتل اتباع الشيطان. أرسلوني لأقاتل الشيوعيين. أرسلوني لأقاتل الإسلاميين."
وأنتم تقولون: "أرسلوني لأقاتل أي تهديدات تواجه أمتنا خلال الـ 250 عامًا القادمة."
نحن بحاجة إلى أن يرفع الناس أيديهم اليمنى ويقولوا: "أرسلوني. سأخدم شيئًا أعظم مني، الله والوطن."
الأمر يتعلق بالإيمان بـ "إعلان الاستقلال" و"دستورنا" والمبادئ التي تمثلها.
متشدد ومتعصب ومخلص جدًا لإسرائيل.. الصحفي الأميركي تاكر كارلسون يهاجم روبرت كرافت مالك ملعب جيليت الذي منع مغني الراب ماكلمور من المشاركة في الجولة الفنية لإد شيران بسبب دعمه لفلسطين.. إليكم أبرز ما قاله 👇
يا سلام على تغريدة لاعب مشهور جدا في امريكا!
اسمها هند رجب 🌷
وكانت أشجع من كل واحد منكم في ESPN، الشبكة الرياضية والإعلامية الأمريكية العملاقة.
طفلة فلسطينية واجهت الرعب وحدها بشجاعة تفوق شجاعة مؤسسة إعلامية بأكملها.
تذكّروا اسمها جيدًا: هند رجب. ❤️
تتسع دائرة الجدل حول حرية التعبير والتضامن مع فلسطين: غُرِّم لاعب كرة القدم الأميركية عزيز الشاعر حوالي ١١ الف دولار بسبب رسالة وضعها تحت عينيه تخليدًا لذكرى هند رجب، ليعلن نجم كرة السلة كايري إيرفينغ أنه سيتكفل بدفع الغرامة.
يا سبحانك يارب! الصهاينة في حيص بيص.
بعد أن تم استبعاد ماكليمور من جولة إد شيران بسبب مواقفه وكلامه عن غزة، أعلن ماكليمور أنه سيتبرع بمليون دولار لإغاثة الفلسطينيين، وتحدى الملياردير روبرت كرافت ( صهيوني ممول لجيش الابادة) ، الذي كان وراء منعه من الغناء في ملعبه، أن يتبرع مثله.
الآن إد شيران وكرافت أعلنا أن كل واحد منهما سيتبرع بمليوني دولار، أي 4 ملايين دولار معًا، للمساعدات الإنسانية، رغم أنهما لم يحددا حتى الآن لمن ستذهب الأموال.
وكرافت قال إنه يؤمن بأن «كل الأرواح تستحق الحماية»، وإنه دعم منذ سنوات مشاريع تجمع الفلسطينيين والإسرائيليين.
السيولة السهلة قد تتبخر سريعاً، لكن الأصول الثابتة هي التي تحفظ الثروات وتبني المستقبل.
حديث من القلب في هذا المقطع حول القيمة الحقيقية لامتلاك العقار ومواجهة التضخم .
#العقار#خالد_المبيض
الفيديو يعود إلى شهر 11 عام 2023
مسؤول سعودي يسخر من فكرة قطع النفط عن الغرب للضغط عليهم لوقف الحرب على غزة.
اليوم يقطع النفط السعودي ويحترق رغمًا عنها نتيجة قصف إيران وحلفائها.
لو أوقفوه في ذلك لوقفت الحرب ولما تشجع نتنياهو على مهاجمة لبنان وإيران، ولما اضطرت إيران لقصف ممرات النفط الخليجي للضغط على الغرب.
هذه النتيجة الطبيعية لحظائر سايكس بيكو والاعتقاد بأن كل حظيرة تستطيع النجاة وحدها عندما تكون ابنةً مطيعًا لماما أمريكا.
ياسين عز الدين