إذا نص ابن الكلبي -مثلا- على البطنية فإن ذلك دليل إثبات وليس دليل نفي، فكثير من البطون صار لها شأن في القرون اللاحقة ولم ينص على كونها بطونا في كتبه، كبني حرام الكنانيين، أو رياح وزغبة الهلاليين.
كثير من الاسماء في كتب النسب اُبتليت بالتصحيف المزمن، حتى لاتكاد تظهر في أسلاف العرب قبل الإسلام، مع كونها غير مستحدثة في الإسلام.
فلا نأمن أن كثيرا ممن اسمه عمر صحف إلى عمرو، وعائذ إلى عابد، وحزيمة وخيثمة إلى جذيمة، وكود إلى كرز، وحشم إلى جشم، وسعيد إلى سعد، وما شابه ذلك.
تم إقامة معرض خاص للمعجم الجغرافي لمحافظة ميسان ، إستعرضنا من خلاله بعضاً من خرائط الكتاب ، والذي يحتوي على أكثر من ٣ آلاف موضع جغرافي من بينها مواضع جاهلية جرى تحقيقها لأول مرة .
بعض الناس يتعامل مع كتب الأنساب بحَرْفية مفْرطة، ولا أشك في بطلان ذلك.
فالكيانات القائمة كالقبائل والبطون؛ واقع مشهود، والسلف الجامع لها مع غيرها من الكينات؛ ممكنٌ حتى تصيره الجينات واقعا، ومابين الكيانات القائمة والسلف المُثْبت؛ حشو من الاسماء لا دليل عليه.
أقلول التي نسبها النابلسي ت ٦٨٥هـ لبني جعفر من بني كلاب، تغير اسمها قبل عام ١٠٧١هـ إلى قرية الجعافرة، مما يدل على استمرار انتساب أهلها لجعفر كلاب حتى ذلك الوقت.
وقد رأيت في بعض صفحات الإنترنت انتساب بعض أهلها في زمننا هذا لبني جعفر الطيار، تحت مسمى جعافرة الفيوم.
مقارنة إجمالية بين ديار بني كلاب وبني عجلان كما ذكرها النابلسي وهو القائل ص١٢: (لما رسم لي بالنظر في بلاد الفيوم وعمارتها، مررت عليه بلدا بلدا، وعرفت ساكنيها، ولولا خوفي من استشعارهم لأحصيتهم عددا)
https://t.co/QXjrgAaqKb
https://t.co/k357mLPdIp
وأما النص الثاني للمقدسي البشاري في أحسن التقاسيم صـ ٢٥٠، وبعد أن عدد الطرق الشامية من معان إلى المدينة ومكة، ذكر طريقين من معان إلى تيماء، وطريق من معان إلى تبوك، وذكر بأن أهل هذه الطرق الثلاث هم من بني كلاب، وأنه قد سلكها أكثر من مرة.
زكاة بني كلاب أهل ضرية ونواحيها كانت تؤدى إلى والي المدينة.
غير أني وقفت على نصين اثنين يضعان بعض بني كلاب في شمال المدينة المنورة، فيما بينها وبين تيماء وتبوك، منذ أواخر القرن الثالث إلى أواخر القرن الرابع الهجري على الأقل، عند القاضي وكيع ت ٣٠٦هـ ، والمقدسي البشاري ت ٣٨٠هـ.
من كتاب ابي علي هارون بن زكريا الهجري ،،
يذكر صلة بني كلاب بالمدينة جغرافيا كما يستشهد الكتاب بما أورده الأصفهاني في كتابه ( بلاد العرب ) ما نصه :-
جميع قبايل قيس الي اليمامة ما عدا كلاب فان جبايتهم الي المدينة ،،،
و من خلال ذكره لاشعارهم في هذه المنطقة يذكر ان السلمي لقب لفرع من بني جعفر بن كلاب و هم من بني مالك بن جعفر
لهذا نؤكد ان التحورات الكلابية لم تغب عن هذه المنطقة تحت التحور FGC2
و من المؤكد ان هناك من ذاب في القبائل التي سكنت هذه المنطقة منذ القرن الرابع هجري و الحمض النووي كفيل بابراز هذه الفروع و إرجاعها الي أنسابها الكلابية ،،،
أما النص الأول للقاضي وكيع في المناسك وطرق الحج صـ ٥٢٤، حيث ذكر أن جبال السعد -القريبة من النخيل والشقرة والرقم- كانت لبني كلاب، وقد علق الشيخ الجاسر، بأنها في بلاد غطفان، وقد كانت كذلك.
والسعد اليوم هي المستجدة.
25.384987,40.649772
https://t.co/Nlac9EptQA
حينما تتناقض مخرجات بحثك التاريخي وبحثك الجيني، فأنت أمام أحد تفسيرين:
١- إما أنك أفسدت أحد البحثين أو كلاهما.
٢- أو أنك وقعت على جماعة تنتسب لغير أرومتها البيولوجية الحقيقية.
ويكاد يكون الأول هو الحاصل دائما.
يسرني الإعلان عن نتيجة العينة رقم53287 للأخ محمد رضا من عائلة بوقطاية من عشيرة الشوايحة من قبيلة الشبابطة من طرود بن فهم بوادي سوف-الجزائر، موجبة للتحور الطرودي Y140094 من FGC40709 متكتلة بذلك مع نتائج فهم الحجاز، وبني الحارث، وعتيبة، وبجالة، وعدوان، ومتعان، ومطير، ومن معهم.
@mshre21 @nassem201 في الخرائط القديمة يوجد كيانان ذوا رسم متقارب، أحدهما جنوب دومة "بالأحمر" والآخر في العربية الصخرية "بالأزرق"، أرجح على تحفظ أن يكون المراد بهما رهو ورهي على الترتيب والله أعلم.
ك
@mshre21 @nassem201 أعتقد أن الحرة موضع تزدحم فيه هذه الشعوب في أوقات معينة من السنة، وقد تفسر طبيعة نقوشهم المحصورة في غالبها في نطاق الحرة، والتي يكثرون فيها طلب السلامة والغنيمة، والله أعلم.