@TigrayFirst20 من كتبوا هذا البيان يستحقون وعن جدارة ثقة الشعب الأثيوبي في إدارة بلادهم، بدلا من نظام يقوم على التفوق العنصري ومتعطش لإراقةالدماء، والاستقرار والعيش في سلام ليس في أدنى اهتمامه.
@LaRevolte_LEB باختصار
آبي مجرمالحرب تعلم سياسة الصهاينةفي الخداع
خدع الأمهريين فاصطفّوا معه ضد تيجراي
خدع اريتريا بسلام زائف فشاركته الحرب ضد تيجراي
وحصل على نوبل كهديةعلى هذه الخدعة
وخدع أردوغان فأجلسه مع الصوماليين تحت مسمى السلام (الزائف
وسيخدع آبي أي جهة إلا جهة واحدة تتفق معه في المبدأ.
في سبتمبر 1995، كانت بنت يابانية عندها 12 سنة راجعة من البيت بعد ما اشترت طلبات من محل قريب من بيتها في أوكيناوا ثلاثة جنود أمريكيين خطفوها بعربية واغتصبوها.
اتقبض عليهم واتحاكموا في اليابان، لكن القضية فجرت غضب كبير ؛ لأن اليابانيين في أوكيناوا كانوا عايشين منذ سنين مع حوادث
1
Israel is systematically killing, torturing, imprisoning and displacing Palestinians in the West Bank on a vast scale. This is a coordinated assault by the military, police, intelligence services, prison authorities and settler militias, all backed by Israel's legal system.
In the past three years, Israel has killed more than 1,100 Palestinians in the West Bank, 240 of them children or teens, and at least 32 Palestinians from the West Bank have died in Israeli detention facilities. The military has repeatedly raided cities, villages and refugee camps, shooting and killing people, destroying homes and infrastructure and carrying out mass arrests. Meanwhile, thousands of settlers have been drafted into military units, authorized to carry weapons and granted official powers, while the state gives them free rein and military backing. Since October 2023, settlers have killed 35 Palestinians in the West Bank. In the first half of 2026 alone, more than 1,020 attacks against Palestinians were documented, averaging more than five a day. On the ground, the line between “settler” and “soldier” is increasingly disappearing.
Israeli soldiers, settlers and police officers are almost never held accountable for harming Palestinians. They are protected by a system that shields them from accountability and grants them effective impunity – not as an oversight, but as part of the system.
This violence affects more than the direct victims: it holds an entire society in a state of constant fear. Every day, 3.5 million Palestinians in the West Bank know that armed soldiers and settlers may enter their homes at any moment, while stepping outside is a calculated risk with checkpoints popping up unannounced and the threat of arbitrary violence is ever present.
The fear is not an unexpected byproduct of the violence: it is a deliberate means of control.
Intimidating an entire people is one arm of the Elimination Project: Israel's ongoing effort to dismantle the conditions that allow Palestinians to exist as a collective in the West Bank, while cementing Jewish supremacy and control over the land.
Read more in our new report, "The Elimination Project". https://t.co/aWjyA06fAp
@kasimf واحد من أكبر كتاب السيناريو السياسي الهندي @AhmedRamadan_SY
والمدهش أنه لا يخجل من فشل تحليلاته مرة بعد أخرى
والأدهش أن لديه من المتابعين السّذّج يصفقون لهرطقاته دون تمييز
والؤلم بشدة أنه مسؤول في الحكومة السورية.
Abiy Ahmed Regime Strikes Primary School Again with Drone in Korem, Southern #Tigray
----
September 13, 2026 (Tigray Mass Media Agency) The genocidal regime of Abiy Ahmed has carried out a drone strike on Meskote Brhan Primary School in Korem, Southern Tigray, according to Korem city administration.
The administration said the strike occurred in the early hours of September 13, 2026, causing damage to the school. The reported attack came a day after another drone strike targeted Zikre Suwat School in Korem on September 12, 2026.
The repeated strikes have intensified concerns over the destruction of Tigray’s education sector as the Abiy Ahmed regime continues attacks that threaten schools and educational infrastructure across Tigray.
@RD_turk ليس لأي متابع للسياسةالتركية أنها تضع مصالحها هدفا لخطواتها، وليس هذا عيبا في حد ذاته لكنه يسبب مشكلة للحالمين
السعوديون سيخطأون إلم يدركوا تماما أن بن زايد لا يريد استقرارا في المملكة
الحوثي لم ولن يكون في صف بن زايد ولكن الأخير يرى في أخطاء التعامل مع الحوثي خطوة كبيرة نحو هدفه
📌فولكس فاغن الألمانية تعلن عن تحويل أحد مصانعها لإنتاج معدات دفاعية لصالح مجموعة رافائيل الإسرائيلية وذلك بعد توقف إنتاج السيارات هناك العام المقبل
2/2
📌فولكس فاغن الألمانية تعلن عن تحويل أحد مصانعها لإنتاج معدات دفاعية لصالح مجموعة رافائيل الإسرائيلية وذلك بعد توقف إنتاج السيارات هناك العام المقبل
2/2
@aserasorat شحات وجربوع وماكنش لاقي ياكل وتفكيره محدود لأن نسبة ذكاءه صفرفجأة لقى نفسه تحت إيده مليارات والرقابة غير موجودة،دي هتكون النتيجة بالتأكيد
والعكس صحيح
لو مش شحات وجربوع كانت هتبقى عينه مليانة ومش هيمد إيده على حاجةغيره
لو بيفهم وعنده نسبةذكاء كان فهم لو مفيش رقيب فيه الرقيب العليم
Yes. Eastern European Jewish criminals, notably via the Zwi Migdal organization, trafficked Jewish women from places like Poland and Russia into forced prostitution primarily in Argentina and Brazil, with branches and activity also in South Africa, from the late 1800s into the 1930s.
@Red_Pill_US Jews make up about 2% of the U.S. population.
They currently hold 10 of the 100 Senate seats, or 10%.
Yes, those shares differ, so that is overrepresentation in the Senate by the measure you stated.
@NezamMahdawi أكبر نجاح صنعه الكيا ن الإر هابي الصهيو ني،إنه قدر يعمل خط الدفاع الأول لحمايةوجوده أنظمة حاكمة مفروضة على الشعوب العربيةبدون استثناء
وأكبر نجاح صنعته المنظمة الصهيو نيةالعالمية إنها قدرت تستعبد القرار السياسي الغربي
إذا أردت التأكد فانظر لخريطة التواجد العسكري الغربي في المنطقة.
@aserasorat@Mahmoud130189 من يحسب حسابات الغربة بالمال ورفاهية العيش سيأتي عليه يوم ويندم
الغربة(إدمان) خصوصا لذوي الدخل المرتفع
أعرف البعض معرفة شخصية من إدمانهم الغربة لم يفكروا في الاستقرار إلا حينما رُحّلوا في النعوش
لم يستمتع بالمال الذي جمعه
لم يستمتع بأولاده
والأهم لم يعش حياته كإنسان طبيعي!
⭕️ قالت الصحفية الإسرائيلية عميرة هاس، في مقال نشرته "هآرتس"، إن وجود الشعب الفلسطيني بين نهر الأردن والبحر المتوسط بات مهدداً، وأن #إسرائيل تُنشئ بنية مادية وفكرية ونفسية قد تهيئ لتهجير جماعي جديد، وربما لعمليات قتل جماعي تصاحبه.
▪️ وقالت هاس إن موقف غادي آيزنكوت من إقامة دولة فلسطينية لم يعد القضية الأساسية، لأن الخطر تجاوز مصير "الحل الدبلوماسي" إلى وجود الفلسطينيين نفسه، في ظل اتساع القوى الإسرائيلية الساعية إلى "محوهم" وعدم اعترافها بأي حدود أو قيود.
▪️ وترى الكاتبة أن الخلاف حول الدولة الواحدة أو الدولتين أو الاتحاد الفيدرالي أصبح نظرياً، لأن التوصل إلى أي حل يتطلب أولاً الاتفاق على طبيعة المشكلة، بينما بات عدد كبير من اليهود الإسرائيليين يعتبر وجود شعب فلسطيني له جذور تاريخية واستمرارية اقتصادية وثقافية وارتباط عميق بأرضه هو المشكلة ذاتها.
▪️ وبحسب هاس، لم يعد "المحو" مجرد تصور كابوسي، بل مساراً تدفعه القوانين التي يسنها الكنيست، وتصريحات السياسيين، والأوامر العسكرية، والمناهج الدراسية، والجماعات الاستيطانية الناشطة في غزة والضفة الغربية والنقب، من دون خشية من إدانة دولية.
▪️ وتقول الكاتبة إن هذه السياسات، رغم اختلاف أدواتها، تسعى إلى جعل حياة الفلسطينيين غير قابلة للتحمل أينما وجدوا، حتى يبدو الرحيل وكأنه اختيار طوعي: بالقصف والتجويع والتدمير في غزة، وعنف المستوطنين واقتحامات الجيش والخنق المالي في الضفة، والاستيلاء على الأراضي والتمييز وقيود البناء داخل إسرائيل.
▪️ وفي غزة، تتهم هاس الحكومة والجيش الإسرائيليين بدعم ميليشيات مسلحة من المتعاونين، بينما تواصل الطائرات قتل مزيد من الأطفال. وترى أن إسرائيل دمّرت قدرة الفلسطينيين على كسب رزقهم، وحوّلت نحو مليوني شخص، يحملون عبء قرابة 74 ألف قبر جديد وعائلات وذكريات ومهن ومدخرات تبددت، إلى سكان يعتمدون على المساعدات ومحاصرين داخل نحو 150 كيلومتراً مربعاً من الأرض المحروقة، مع منع إعادة الإعمار والتعافي.
▪️ وفي الضفة الغربية، تقول الكاتبة إن وزارة المالية الإسرائيلية تشدد "الخناق المالي" على نحو 3 ملايين فلسطيني والسلطة الفلسطينية، بالتوازي مع الاستيلاء المنهجي على الإيرادات وحملات التدمير التي ينفذها الجيش في المدن ومخيمات اللاجئين. ويضاف إلى ذلك تسليح المستوطنين ومنحهم حرية القتل والتهجير، والحواجز والقيود والأسوار والبؤر الاستيطانية التي تمنع الفلسطينيين من استصلاح أراضيهم وتطويرها.
▪️ أما داخل إسرائيل، فتقول هاس إن السلطات تسمح لعصابات الجريمة في المجتمع العربي بالتسلح وقتل المواطنين الفلسطينيين داخل منازلهم. كما تربط سياسة "تهويد الجليل والنقب" بالاستيلاء على أراضيهم ومواردهم، والتمييز ضدهم في الإعانات وفرص العمل، وفرض قيود على البناء وتنفيذ عمليات الهدم.
▪️ وتعدد الكاتبة عوامل ترى أنها تهيئ المجتمع اليهودي الإسرائيلي للتهجير، بينها تمجيد القوة والخدمة العسكرية والطاعة، وتفضيل الحلول العسكرية، واعتياد اضطراب ما بعد الصدمة والانتحار بين الجنود، والدعاية، واللامبالاة تجاه "الجحيم" الذي صنعته إسرائيل في غزة، وإنكار عقود الاحتلال، وتبرير كل شيء بهجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
▪️ وتضيف هاس إلى ذلك التنسيق بين الجيش والحكومة والحاخامات والمستوطنين المسلحين في الضفة، واللامبالاة بتدمير لبنان واحتلال مزيد من الأراضي السورية، وتطبيع خطاب التهجير، وتشبع نظامي القضاء والتعليم بالعنصرية، وسوء معاملة آلاف الأسرى الفلسطينيين.
▪️ ووفق المقال، يعلن قادة الميليشيات الاستيطانية صراحة أن التهجير هدفهم، ويعتمدون على استعداد قطاعات واسعة من المجتمع اليهودي الإسرائيلي للمشاركة فيه بالفعل أو بالصمت. وترى هاس أن اعتداءاتهم واستفزازاتهم اليومية، التي لا تقتصر على بلدة قصرة، تهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو رد غاضب يمكن استغلاله لإشعال حرب جديدة.
▪️ وتقول الكاتبة إن العالم يقف متفرجاً، بينما أصبح اليسار الإسرائيلي صغيراً وضعيفاً، وتتراوح معارضة نتنياهو بين التقليل من الخطر واللامبالاة به وتأييد التهجير. وتحذر من أن الجماعات اليمينية تراهن على تعبئة تشمل قادة وأنصار وناخبي حزبي "ياشار" و"الديمقراطيين" لخوض حرب تحمل، بحسب تعبيرها، شعار: "شعب واحد، جيش واحد، وأرض واحدة مطهرة من العرب".
⭕️ سلط جراح العظام الأمريكي آدم فاهس الضوء على قصة الطبيب الفلسطيني عدنان البرش، رئيس قسم جراحة العظام في مستشفى الشفاء، قائلاً إنه اختُطف أثناء رعاية مرضاه واحتُجز 4 أشهر قبل استشهاده على أيدي القوات الإسرائيلية.
◾️ وقال فاهس إن البرش رفض الفرار جنوباً بعد توقف مستشفى الشفاء عن العمل، وانتقل إلى مستشفى آخر لمواصلة علاج المرضى، حيث اعتقلته القوات الإسرائيلية، مؤكداً أنه تعرض خلال احتجازه لـ"تعذيب جسدي ونفسي وجنسي".
◾️ وأضاف أن شهوداً على اللحظات الأخيرة للبرش أفادوا بأنه تعرض لضرب وحشي، ثم أُلقي في ساحة السجن مجرداً من ملابسه من الخصر إلى الأسفل، متسائلاً: "لماذا يُعذب جراح عظام ويُغتصب قبل إعدامه؟".
◾️ ووصف فاهس ما حدث بأنه من "جرائم الحكومة الإسرائيلية" و"الإبادة الجماعية الموثقة"، محذراً من استهداف الأطباء، وداعياً إلى رفع الأصوات لإدانة هذه الممارسات، قبل أن يختتم حديثه بالقول: "رحمك الله دكتور عدنان البرش، والحرية لفلسطين".
مصادر صحفية: الإمارات تعرض آلاف الدولارات على المؤثرين للترويج لحملات منشورات ضد حماس والإخوان المسلمين، حيث كشفت رسائل مسربة عن عرض بقيمة 1500 دولار أمريكي قدمه الناشط في اتفاقيات "أبراهام" (لؤي الشريف) لأحد النشطاء والمؤثرين الأمريكيين ويتضمن العرض نشر نقاط محددة حول جماعة الإخوان المسلمين وأنها خطيرة وحماس فرع منها.