أكتب هذه الكلمات وأنا كما كل العالم ينتظر خبراً عنك وإن تفاوت حال المنتظرين بين من يريدك بخير ومن تصهينَت آماله لكنني أعلم علم اليقين أنك بخير دائماً أينما كنت وكيفما كان حالك فما كنت يا سيدي إلا الخير ولا يرجى لك في عوالمك كلها إلا الخير
لكننا لسنا بخير حتى ينبلج صبح إطلالتك
اَللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا عَبْدٍ من عَبِيدِكَ أَدْرَكَهُ مِنِّي دَرَكٌ أَوْ مَسَّهُ مِنْ نَاحِيَتِي أَذًى أَوْ لَحِقَهُ بِي أَوْ بِسَبَبِي ظُلْمٌ فَفُتُّهُ بِحَقِّهِ أَوْ سَبَقْتُهُ بِمَظْلِمَتِهِ فَصَلِّ على محمد و آلِهِ و أَرْضِهِ عَنِّي من وُجْدِكَ و أَوْفِهِ حَقَّهُ من عِنْدِكَ
قال الامام الباقر (عليه السلام):
إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا، فانظر إلى قلبك فان كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ففيك خير: والله يحبك، وإذا كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير: والله يبغضك، والمرء مع من أحب.
المصدر: أصول الكافي ج2 ص103 ح11
"والقبيح دَعهُ لأهله فإنّ لكلٍّ أهلاً"
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
-الكافي، باب الغناء-
الذنب العظيم يبقى عظيماً وإن استصغره البعض
والقبيح يبقى قبيحاً وإن استحسنه البعض
أوصيكم يا أيها الشباب بمطالعة #الصحيفة_السجادية والتدبر فيها المطالعة الخالية من الالتفات والتدبّر غير كافية ستجدون مع التدبر أن كل دعاء من أدعية الصحيفة السجادية هذه ونفس دعاء مكارم الأخلاق هذا هو كتاب یحتوي دروساً في الحياة والأخلاق
.
#الإمام_الخامنئي