عُبيدة بن الجراح مُواسيًّا عُمر بن الخطاب قائلًا:
يا عُمر،
إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي، لا تحزن!
فبكىٰ عُمر وقال :
"كُلنا غَيّرَتنا الدُّنيا إلّا أنتَ يا أبَا عُبيدَة"
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" فما دُفِعَتْ شدائدُ الدُّنيا بمثل التوحيد، ولذلك كان دعاءُ الكَرْبِ بالتوحيد، ودعوةُ ذي النونِ التي ما دعا بها مكروبٌ إلَّا فرَّج الله كَرْبَهُ بالتوحيد