هذه أول مرة أرى فيها الإعصار الذي فيه نار 🔥
{فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ}
سبحان الله العظيم
موعودين كل كام شهر كده نصحى على تفاصيل حدوتة سخيفة بتخلّيك تشوف إن فيه ناس عايشين وسطنا عادي وهما محتاجين إعادة تأهيل في كل حاجة.. البنت اللي في الصورة دي اسمها "نيرة".. عمرها 19 سنة وبتدرس في كلية الطب البيطري جامعة العريش..
"نيرة" حصل خلاف بسيط بينها وبين زميلة ليها زى اللي بيحصل بين أى زملاء في الدراسة فزميلتها قررت بالاتفاق مع صديق معاهم في الكلية إنها تصورها وهي في الحمام بدون ما تاخد بالها عشان يبتزوها بالصور دي!.. بعد كده عملوا جروب على الواتس آب فيه طلبة تانيين عشان ينشروا الصور بتاعتها عليه!.. خسة وقلة أدب وحقارة مش موجودة في شياطين.. البنت لما عرفت وبسبب الضغط، والخجل، وقلة الحيلة قررت تنهي حياتها وبلعت حبة غلة وراحت ببلاش عشان شوية حقراء ولا يسووا..
موقف "نيرة" الله يرحمها كان تأثيره عليا مش سهل لإنه كان سيناريو مكرر بحذافيره المؤلمة المقرفة لكن مع إختلاف النهاية.. من 4 شهور فيه بنت بعتتلي رسالة على الماسنجر بتطلب مني نصيحة في مشكلتها وهي إنها بتدرس في جامعة بعيد عن محافظتها ومقيمة في سكن الطلبة مع زميلة تانية، وزميلتها برضه صورتها وهي في الحمام وحاولت تبتزها بالصور دي بس الحمدلله قولتلها إنها تبلغ مباحث تكنولوجيا المعلومات فوراً وهما هيتعاملوا والبنت كانت مترددة بس بشوية تشجيع وتعاون محترم من الظباط هناك البنت عملت كده والبنت التانية اتمسكت.. كان ممكن "نيرة" الله يرحمها تتلحق كمان لو كان عندها معلومة إن حقها هييجي لو بلغت..
أنا متأكد إن العيال دي هتتجاب وهتتحاسب وخلال ساعات إن ماكنش أقل وإن حق "نيرة" هيرجع.. يمكن كان نفسي بس يرجع وهي عايشة بس دي إرادة ربنا.. بس وعشان مايكونش فيه "نيرة" ثالثة ورابعة وعاشرة من فضلكم محدش يخاف، ولا يستجيب لأى إبتزاز من أى نوع من أى حد.. بلغوا مباحث تكنولوجيا المعلومات.. حتى لو فيه غلطة حصلت ماتسمحيش لحد يبتزك بيها.. والله العظيم فيه قانون بيحمي، وعقاب فوري للي بيهدد غيره الفكرة بس إنك تبلغي أو تبلغ وأنت مطمئن، واللي بيبلغوا محدش بيعرف بياناتهم ولا أسماءهم وبيكونوا محاطين بمنتهى السرية.. محدش يخاف.. من فضلكم مش عايزين نخسر ناس تانيين.. ربنا يرحمك يا "نيرة" ويصبر أسرتك وينتقم من اللي كانوا السبب.
#حق_طالبة_العريش