جفرا ويا هالربع تصيح وتنادي
مشتاق نبع المياه عالعين والرادي
خذوني صوب الوطن لديرة بلادي
تاعمل عظامي جسر يمشوا الفدائية
ثورة ويا هالربع شعب وفدائية
ماشيين حتى النصر ضد الصهيونية
مدينة المخا اليمنية تقع قبالة البحر الأحمر
وسمّيت قهوة mokha أو الموكا نسبة إليها، فاليمن كان مصدّر للقهوة.
المخا تحت سيطرة الحوثيين الآن، مضيق باب المندب أصبح حرفيًا نقطة اختناق بحريّة فصاروخ مضاد للدبّابات محمول على الكتف بإمكانه إصابة سفينة إصابة مباشرة بلا توجيه ذكي حتى.
بحب سوريا بس بكره الشبيحة السوارنة
جهل مربوط بتطبيل لا مثيل له
لا بعرفوا يفرقوا بين طبيعة شعب ولا جغرافيا ولا تقسيم أراضي ولا تعادل قوى
بس بدهم يطبلوا من أجل التطبيل
مشان الله ارحمونا، ما بتعرفوا تجارب الشعوب الثانية فما تعمّموا تعميم غبي
يا ربي الجهل يا ربي
شخص واحد في المنطقة فقط قام بحسم حرب الحواضن ضد نظامين قائمين (الأسد/وقسد) مدعومين من أقوى الدول (روسيا وإيران/ أمريكا وفرنسا)
بدون قتل الملايين من حواضنهم ودون هدم الحواضر ودون حروب استنزاف وحصار بل حروب خاطفة لأيام فقط تكسر شوكتهم ولا تترك لهم مجالا حتى للإستراحة وإعادة التموضع
لم أسمح بدفنه
لعل صديقي أن يبعثه نحيبي
سبعة أيامٍ وليالٍ سبع
حتى وقع الدود على وجهه
منذ مضى، لم أجد الحياة
هِمْتُ على وجهي في البرية مثل قاطع الطريق.
والآن يا ساقية الحان، وقد رأيت محياك،
أتمنى ألَّا أرى الموت الذي أخافه وأخشاه.
إن صديقي، الذي أحببته حبًّا جمًّا
العمود الثاني
والذي قهر معي جميع المشاق
أنكيدو الذي أحببته حبًّا جمًّا
ولازمني في اجتياز جميع الصعاب
قد أدركه مصير البشر
بكيت عليه ليل نهار...
مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية
القطاع الصحي لم يعد يواجه نقص الأدوية والمستهلكات والمعدات الطبية فحسب، بل بات يعاني أزمة خطيرة في واحد من أهم مقومات استمرار عمل المستشفيات، وهو الأكسجين اللازم لإنقاذ حياة المرضى.
الأسرى في السجون الإسرائيلية يعيشون يوميا مشهداً قاهراً ومؤلماً، يشاهدون أجسادهم تتلاشى أمام أعينهم، كيلوغرام بعد كيلوغرام.
ملامح تذبل، عظام تبرز، ملابس تتسع، وأجساد تُستنزف حتى تكاد لا تشبه أصحابها.
أي قهر أن يعيش الإنسان مع جسده وهو يختفي منه كل يوم، ولا يملك شيئا لوقف ذلك.
لن نرحل إلا إلى السماء
وأنا أقرأ ما نقلته يديعوت أحرونوت عن فشل مخطط تهجير مليوني فلسطيني من غزة، عادت بي الذاكرة إلى تلك الأيام الثقيلة؛ إلى الليالي التي أرادوا فيها أن يجعلوا الخوف أكبر من قدرتنا على البقاء، والجوع أقسى من إرادتنا، والقصف طريقًا يدفعنا بعيدًا عن أرضنا.
جرّبوا التهجير، والنزوح المتكرر، والحصار، والتجويع، والتعطيش، وضيق الخيام، وثقل القصف... وكان آخرها قبل وقف إطلاق النار بأيام، حين اشتد الضغط حتى ضاقت الصدور، وخرجنا إلى الناس نثبتهم ونثبت أنفسنا معهم، وقلناها يومها بكل يقين:
لن نرحل... إلا إلى السماء.
واليوم، حين نقرأ اعترافًا بفشل مخطط التهجير، ندرك من جديد أن الصبر ليس ضعفًا، وأن الثبات ليس انتظارًا، وأن الشعوب التي تتشبث بأرضها لا تُقتلع بسهولة مهما امتلك عدوها من قوة.
لقد أرادوا غزة بلا أهلها، فإذا بأهلها يبقون.
أرادوها أرضًا طاردة، فإذا بالناس يعانقون ترابها.
أرادوا أن يهزمونا بالخوف، فصار خوفهم الأكبر من صمودنا.
ولأهل غزة الذين أنهكتهم السنوات، أقول: اثبتوا... فما من ليلٍ إلا وله آخر، وما من ظلمٍ إلا وله أجل، وما من صبرٍ صادقٍ إلا وراءه فرج.
لقد سقطت مخططات من قبل، وستسقط مخططات أخرى. وستذهب مشاريع التهجير والإبادة والتجويع والحصار والتعطيش، ويبقى الإنسان الفلسطيني شاهدًا أن الأرض لا يملكها من يقصفها، بل من يصبر عليها ويتمسك بها.
فاصبروا واثبتوا، ولا تجعلوا قسوة الطريق تهزم يقينكم؛ فقد يتأخر النصر، وقد يطول الطريق، لكن إرادة شعبٍ متمسك بأرضه لا يمكن اقتلاعها إلى الأبد.
غزة باقية بأهلها.
وفلسطين باقية بشعبها.
ونحن قلناها في أشد الأيام، ونقولها اليوم بيقين أكبر:
لن نرحل... إلا إلى السماء.
We Will Leave Only for Heaven
As I read what Yedioth Ahronoth reported about the failure of the plan to displace two million Palestinians from Gaza, my memory returned to those unbearably difficult days—when they tried to make fear stronger than our will to remain, hunger harsher than our determination, and bombardment a road forcing us away from our land.
They tried displacement, repeated forced evacuation, siege, starvation, deprivation of water, the misery of tents, and relentless bombardment. In the final days before the ceasefire, the pressure became especially severe. We went among our people to strengthen their resolve—and our own—and we said with absolute conviction:
We will not leave… except for Heaven.
Today, as we read an acknowledgment that the displacement plan has failed, we are reminded that patience is not weakness, steadfastness is not passive waiting, and a people rooted in their land cannot easily be uprooted, no matter how powerful their adversary may be.
They wanted Gaza without its people, but its people remained.
They wanted the land to drive us away, but its people embraced its soil.
They tried to defeat us through fear, only to discover that our steadfastness was what they feared most.
To the people of Gaza, exhausted by these long years, I say: Remain steadfast. Every night has an end, every injustice has its limit, and sincere patience carries within it the promise of relief.
Plans have failed before, and others will fail again. Projects of displacement, annihilation, starvation, siege, and deprivation will pass, while the Palestinian people will remain—bearing witness that a land does not belong to those who bombard it, but to those who endure upon it and refuse to abandon it.
So remain patient and steadfast. Do not allow the hardship of the road to defeat your conviction. Victory may be delayed and the road may be long, but the will of a people rooted in their land cannot be uprooted forever.
Gaza will remain with its people.
Palestine will remain with its people.
We said it in our darkest days, and today we say it with even greater conviction:
We will not leave… except for Heaven.