لو كان هذا المشهد من إيران أو من أفغانستان لتهافتت عليه وسائل الإعلام الغربية والعربية وتداولته للإشادة وجعلته رمزا للبطولة والمقاومة في وجه الإستبداد ولكن عيب هذه المرأة أنها مسلمة!
إمرأة مسلمة محجبة تهتف في وجه الشرطة الهندية: أوقفوا الإستبداد، لن نسمح بتزوير الإنتخابات.
من أمام بنك Barclays بوسط برمنغهام.. انطلقت الآن فعالية أبناء مصر الأحرار والجالية المصرية في بريطانيا، ليرتفع الصوت عالياً ودون مواربة نصرةً للمعتقلين السياسيين ودعماً لـ «حراك أكتوبر البداية»!
#طوفان_السجون #حراك_أكتوبر_البداية
رفض إمام المسجد أن يدعو لأهل غزة، فوقف مصلٍّ واحد وقال:
إذا لم ندع لهم، فمن يدعو لهم؟ أتخاف الكفار؟ والله لن نصلي وراءك!
يا لها من كلمات أُطلقت كالرصاص في وجه الجبن والخذلان
نحن لا نحتاج خطبا طويلة… بل نحتاج قلوبا لا تخاف إلا من الله….
الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ .. لليوم التاني على التوالي، أنس أخويا بيطلع بث مباشر من قدّام السفارة الإسرائيلية في لاهاي … والمرة دي مع «إعدام رمزي» لبن غفير.
أنس لوحده... راح اشترى مانيكان، وحط عليه صورة بن غفير، وعلّقه بحبل مشنقة قدّام السفارة الإسرائيلية.. رداً على إجرامه بحق أهلنا وأسرانا في سجون الإحتلال.
ورفع علم فلسطين وعلم مصر على سور السفارة، وشغّل أغاني فلسطينية، منها «مهابًا كان إذ يمشي»… قدّام سفارتهم!
تفتكر نقدر نعمل كده في مصر؟! سيبك من المانيكان والمشنقة … نقدر نقف بالأعلام ونشغّل الأغاني ونطالب بقطع العلاقات التجارية اللي تجاوزت ٤٠ مليار دولار، ونرجع بيوتنا عادي!؟
المفارقة إنك كمصري، تقدر تقف قدّام سفارة إسرائيل في بلد أجنبي وتعلن غضبك بالصوت والصورة … لكن في بلدك، قبل ما تفكر «هقول إيه؟»، هتلاقي نفسك بتفكر «هيروحوا بيا فين .. وهختفي فين ويا ترى أهلي هيشوفوني تاني!؟».
النظام مكمّل تجارته ومصالحه مع إسرائيل، والمصري هو اللي لازم يحسب ألف حساب قبل ما يتضامن مع فلسطين … وبعدها يطلعوا يكلّمونا عن الوطنية والسيادة والأمن القومي .. ويطلع إعلام إبن مليكة يتهمنا بالجاسوسية والخيانة .. وهو أكبر خاين واكبر جاسوس في تاريخ مصر!
السيسي مش بيحمي المصري، السيسي بيحمي إسرائيل من غضب المصريين.
#يوم_الكرامة