(الودائع المضاعفة والمدخرات الباقية)
هذه أعظم الودائع الأخروية، وأجلُّ المدخرات للحياة الأبدية:
١- التزام الفرائض في أوقاتها.
٢- أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
٣- المحافظة على السنن الرواتب والوتر.
٤- التزوّد من النوافل: من صلاة، وصيام، وصدقة.
٥- المحافظة على الورد القرآني.
٦- كثرة البذل والإحسان والكلام الطيب.
٧- كثرة الذكر: التسبيح، والتهليل، والتكبير، والتحميد.
٨- كثرة الاستغفار: «أستغفر الله وأتوب إليه».
٩- كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
١٠- متابعة المؤذن، والدعاء بعده.
١١- تحري مواطن إجابة الدعاء اليومية: بين الأذان والإقامة، وفي السجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة.
١٢- المبادرة بأداء الحقوق، وردّ المظالم، والتحلّل من أصحابها، ولو على حساب حقك استعدادا للآخرة.
* فوائد الصمت وقلة الكلام
1-يصون نفسه عن المفاسد ويبتعد عن الرذائل ويعرض عن مالاينبغي فالصمت حمية للدين.
2- إنه يجتمع فكره وهمه ويتطهر قلبه فيتأهل بذلك لحفظ كتاب الله والخشوع في الصلاة ويصفو القلب والفكر منضبط فلا وساوس وأفكار كثيرة .
⦿ ثبت في الأحاديث:
١- أن أفضل الكلام بعد القرآن.
٢- وأن أحبَّ الكلام إلى الله.
٣- وأنه خيرٌ مما طلعت عليه الشمس:
«سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».
⦿ فلا شك -والله- أنك من أكابر الأثرياء، ومن أصحاب الثروات العظيمة، إذا أتيت بالمئات من هذه الكلمات.
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
هل تشتاق إلى القرآن كما تشتاق إلى مَنْ تُحبّ؟
من أجمل ما يعين القلب على الطاعة..
أن يصل إلى مرحلةٍ يحبّ فيها الله ورسوله ﷺ والإسلام والقرآن، حتى يصبح في قلبه شوقٌ إلى العبادة.
تأمل هذا المعنى في قول النبي ﷺ عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله:
«ورجلٌ قلبُهُ مُعلّقٌ بالمساجد»..
قال الشراح: إن قلبه كأنه سراج معلّق في المسجد؛ يخرج إلى حياته، ثم يشعر بالحاجة والاشتياق، فيعود إليه!
وهذا الاشتياق إذا خالط نفس الإنسان ظهر حتّى في التفاصيل الصغيرة.
كان الصحابة يسمّون من يأتي متأخرًا إلى الصلاة، فإذا سلّم خرج مباشرةً بـ «السرعان»؛
لأنه لم يكن عنده ذلك التعلّق الذي يجعل الإنسان يحب البقاء ويشتاق إلى العبادة.
فليست علاقتك بالقرآن والعبادة أن تؤدي ما عليك فحسب..
هناك منزلة أجمل:
أن يحب قلبك هذه الطاعات، وأن يشتاق إليها، وأن يشعر بالحاجة إليها..
وهناك.. يحيا آفاقًا واسعة من السكينة.
والله الهادي