من بين كل اللحظات العظيمة اللي استذكرتها للشيخ حمد، ما قدرت اتمالك دموعي أمام هذا المشهد، رجل ما احتاج شهادة جامعية ولا بذل سنة من سنين حياته إلا في خدمة ورخاء هذه الأرض، كل انجازات قطر تنسب له…كان قامة وقدوة بحق، أسأل الله أن يجزيه على ما بذله من عمره وعمله الصالح جنات النعيم
إميلي ماكدونالد - عالمة أعصاب تشرح كيف الجدية الزايدة ممكن تخليك "أغبى" من الناحية العصبية، والحل هو "اللعب":
وضعين للدماغ:
• وضع "الأمان Safe Mode": لما تاخذ كل شيء بجدية وتحط ضغط على نفسك، اللوزة الدماغية Amygdala تشتغل وتدور على التهديدات. وفي نفس الوقت القشرة الجبهية Prefrontal Cortex - المسؤولة عن التفكير الإبداعي وحل المشاكل - تطفي. النتيجة؟ نفق بصري وضيق أفق. دماغك يركز على المشاكل بدل الإمكانيات، وتصير تفكر بطريقة بقاء مو إبداع.
• وضع "اللعب Play Mode": لما تخف وتتعامل مع الحياة كلعبة، الدوبامين يزيد والإبداع يتقوى. التوتر يقل فدماغك يحرر موارد أكثر للتفكير بسرعة والتكيف وإيجاد حلول ما كان يقدر يشوفها "النسخة الجادة" منك.
الخلاصة:
اللعب ما يعني إنك ما تحاول تفوز. لكنك تلعب أفضل لما ما تكون خايف تخسر. تقليل التوتر يخليك تفكر أسرع وتتكيف أحسن وتلقى حلول مبتكرة.
تطبيق عملي:
إميلي تقول إنها لما تحس إنها دخلت "دوامة التفكير السلبي"، تذكر نفسها إن الحياة لعبة فيتحول دماغها من "وضع الدوامة" لـ "هذا بيرفعني للمستوى الجاي".