بدأت تنتهي طاقة كشف الأسرار والخفايا
وبدأت أيضًا طاقة الكتمان من الداخل اللي تتمحور حول ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ) … وحول مو كل شي نعيشه ينقال كمان
أنت تخاف لأنك تفترض أنه يجب أن تُظهر دائمًا بلا أخطاء أو نقص ..
وتفترض أنه يجب أن لايرى أحد جوانب القصور الخاصة بك..
لو تخلصت من هذا الافتراض سوف يختفي الخوف من حياتك.
لاتفترض بأنك يجب أن تعجب الآخرين في كل أحوالك.
اسمح لنفسك بارتكاب الأخطاء ،وإظهار القصور ..
وودع الخوف بلا رجعة.
من مؤشرات التصالح مع الذات:
• تقويم ذاتك بما يرضي ربك سبحانه ، بعيداً عن اعتبارات الآخرين، طالما هي لاتساعدك على الارتقاء بنفسك.
• التصرف وفق ماينفعك بعيداً عن نظرة الآخرين .
• تقدير قيمة مالديك بعيداً عن مقاييس الآخرين ..
في مستوى أعلى من الوعي ..
• يصبح الهدوء ..سكون .
• تصبح الوحدة ..تفكّر .
• يصبح عدم التفكير في شيء محدد.. وعي شمولي .
• تصبح الضغوط ..مراسي للاتزان .
• يصبح النقص في جزء.. إدراكاً للاكتمال في الكل .
• تصبح حالة الضعف.. اتصالاً بالقوة المطلقة .. قوة القوي العزيز سبحانه.
رسالة لمن أنعم الله عليه بالفهم الصحيح:
تصالح مع حالة وجود فئة من الناس تفهم الأشياء بالعكس ،ستظل هذه الفئة موجودة في كل زمان ومكان.
تصالح من وجود فئة من الناس بعيدة جدًا عن التفكير المنطقي ،ستظل هذه الفئة موجودة طالما هم يفكرون بعقول غيرهم.
لا بأس، طبيعي وجود ذلك في عالم البشر .
رسالة لمن خُذِل:
هل نفسك رخيصة لدرجة أن تؤلمها بسبب شخص مهما كان؟!
ألا يمكن أن تقول لنفسك كلاماً أفضل من التأسف عليه وعلى فعلته؟
وهل تتوقف حياتك على إنسان، وهو يعيش حياته كما يحلو له؟!
هو اختار لنفسه أن يخذلك،
وأنت اختر لنفسك ماتستحق من السعادة دون أدنى ذرة تفكير فيه.
أسعدك الله.
في مستوى أعلى من الوعي ..
سيكون أهم أهدافك تزكية نفسك ، والرقي بها ، وأن تكون حياتك خير ولطف لك ولمن حولك ولكل الناس ولكل شيء ..
ستأخذ موقف إيجابي من نفسك ومن الحياة والناس.. وستعتمد الرحمة والحُب منهج حياة ..
ولن تهتم بإثبات أي شيء غير ذلك لأي أحد .. حتى لنفسك.
مايحدث لك قد لايكون بيدك ، قد لايكون لك فيه اختيار..
لكن ردة فعلك على مايحدث اختيار..
يمكن أن تختار الشكر ..أو الجحود
يمكن أن تختار الرضا..أو السخط
يمكن أن تختار الصبر ..أو الجزع
يمكن أن تختار الاطمئنان..أو القلق
يمكن أن تختار لو ….. أو قدّر الله وما شاء فعل، والحمد لله.
رسالتي لك..
إذا انصدمت من موقف ما ، فأرجو أن لاتكون الضحية نفسك وسعادتك.
وتعتبر الموضوع كارثة توقف حياتك وتتعسك.
أنا معك ، صحيح الأمر صعب.. ومن حقك تشعر بالاستياء والإحباط لبعض الوقت.
لكن قدر المستطاع ، استعن بربك ، وانفض غبار الحزن، وعُد تدريجياً إلى نفسك..
نفسك تحتاجك.
احذر الشعوذة والخرافات ..
حتى لو سموها تطوير ذات أو تنمية ذاتية ..
تطوير الذات الحقيقي يعتمد على علم وليس على وهم وخرافات..
تطوير الذات الحقيقي موجود بقوة ابتداءً من انتاج الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله في كتبه الكثيرة وعلى اليوتيوب .. وغيره كثير ، ولله الحمد..
كن واعيًا .
تحرر .. من كل زيف ألصقه بك الآخرون أو ألصقته أنت بنفسك..
تحرر .. من كل تجربة فشل تقيدك وتجرّك للوراء ..
تحرر .. من سلطة الأفكار السلبية على عقلك..
كن أنت فقط القائد لعقلك إلى ماينفعك.
"إيّاك أن تعيش أسيرًا للإحساس بالذنب والشعور بالخطأ، فهو شعور قاتل ويجعلك معطلًا عن الإنتاج والتقدم ومشلولاً عن الحركة. الأخطاء حين تقع تعلّم منها الدروس أولًا، ثم ثانيًا أمامك افتراضين: إما أن تمتلك التصحيح فصحح مباشرة. وإما لا تمتلك التصحيح فيجب فورًا أن تنسى وتستكمل المسير."
"بمرور السنين والمواقف والتجارب أدركت أنني خسرت طاقتي بلا ثمن، أعطيت المواقف والأشخاص أكثر مما ينبغي، الآن فهمت الحقيقة الغائبة وهي أنه ليس كل أحد يستحق. نعم لا زلت معطاءً وأعطي وسأعطي الكثير، لكنني أصبحت انتقائيًا في اختيار الشخص الذي أعطيه بوضوح، العطاء والتضحية لمن يستحق فقط."
سأل عبد الله بن رواحة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : "أوصني" يارسول الله
فقال له : يا عبد الله "لا تيأس"
وإن أسأت تسعا أن تُحسن واحدة فالحسنة بعشر أمثالها فيقبلك الله عز وجل .