رسالة ميسي:
"بعد كل هذا الوقت الذي مرّ منذ النهائي، وبعد أن فكرت في الأمر كثيرًا، أريد أن أبلغكم جميعًا بأنني أعتزل اللعب مع المنتخب.
كان قرارًا مؤلمًا وما زال يؤلمني في أعماقي، لكنني أفهم أن هذا هو الوقت المناس��. أقسم لكم أنني دائمًا قدمت كل ما لدي، وليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي فزنا فيها بكل شيء، بل قبل ذلك أيضًا، ودائمًا قاتلت وقدمت كل ما لدي من أجل هذا القميص، ومن أجل أن أمنحكم الأفراح وأن أجعلكم تشعرون بالفخر بكونكم أرجنتينيين من خلال كرة القدم.
لم يتبقَ الكثير، والمراحل بدأت تُغلق، وهذه واحدة منها تؤلمني كثيرًا. أحببت، وأحببت، وسأظل أحب دائمًا أن أكون مع المنتخب. لقد استنفدت كل ما لدي، ولم يعد لدي المزيد لأقدمه، وإلى جانب ذلك، هناك لاعبون شباب رائعون يأتون من خلفي ويستحقون أن يكونوا هنا.
شكرًا لكم على كل هذا الحب والمودة طوال هذه السنوات العشرين. سأفتقد ��ثيرًا أن أسمعكم من داخل الملعب. الآن سأكون واحدًا منكم، أشجعكم وأساندكم دائمًا من الخارج، في الأوقات الجيدة والسيئة، وبالأخص في الأوقات السيئة.
شكرًا لعائلتي على وجودها دائمًا إلى جانبي، وعلى مرافقتي في هذه الرحلة الجميلة جدًا، ولكن الصعبة أيضًا. شكرًا لكل واحد من المدربين، والزملاء، والمسؤولين الذين تشاركت معهم هذه الرحلة.
سأحمل معي ذكريات ولحظات لا تُنسى عشتها.
سأرحل وأنا أشعر بالراحة والفخر لأنني منحتكم، إلى جانب زملائي، لحظات حلمنا بها. كان من الجنون أن أعيش كل ذلك معكم! أحبكم!
شكرًا لله لأنه جعلني أرجنتينيًا.
هيا يا أرجنتين!
كتبت هذه الكلمات في 21 يوليو، بعد يومين من النهائي. واليوم، بعد ما حدث مع والدي، أصبحت أكثر اقتناعًا بهذا القرار مما كنت عليه من قبل."
أعذب ما كتب أمير الشعراء في مدح الحبيب محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.
"جاءَ النبيّون بالآياتِ فانصرَمَت
وجئتَنا بعزيزٍ غير مُنصرِمِ"
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا النص قد يبدو كئيبًا لكنني أراه واقعيًا أوحى لي به أمران راوية لدوستويفسكي ، وأنه لم يبق في العمر أكثر مما مضى والعلم عند الله علام الغيوب..
( نهايات القصص)
في الظلام ..ناجيت ربي وشكيت..
وبحرقة بكيت ..
وقبل انام ..
بصرخة بلا صوت ناديت :
ياللي بقالي من ايام..
ما أبي منّك فرح..
ولا شفا لقلب انجرح..
ماأب�� منّك وفا..
أنا المفضّل للجفا..
ولا أبي ..
منّك فُرَص..
حانت نهايات القصص..
ولا أبي منّك أمَلْ..
ولا ارتياح من الكلَلْ..
مرّي بسلام
مرّي بهدوء..
مرّي بخجَلْ..
وخذي بيدي يم الأجل..بلا وجَلْ..
وعلى مهل ..
أو بالعجل..
ضاق بي هالليل..
ومل مني الويل..
وما بقى بي حيل..
ياللي بقى لي من ايام..
مرّي بسلام..
خانني هذا الجسد..
وماعدت ذاك الشخص ابد..
اللي اذا ما طاح قام!
—————————
ياللي بقالي من ايام
سامحيهم..
العيب فيني ماهو فيهم..
عودتهم على العطا..قبل السؤال..
عودتهم صفح الخطا..في كل حال..
ما كان لي وجهين..
كل ماهو فيني يبين..
ان كنت احب .. اقول احب
وعند الغضب.. ناري تشب..
واضح ..ومافي داخلي .. تعجز تخبيه الملامح..
ما كنت اشيل .. على احد..
وغير الجميل..ماعندي رد..
وغيثي يسيل..
للي جحد..
ابتديت بطيب..
وبنتهي بالطيب..
ما اشوف هذا عيب..
ياللي بقى لي من ايام..
مرّي بسلام..
خانني هذا الجسد..
وماعدت ذاك الشخص ابد..
اللي اذا ما طاح قام!
————————-
عمري سرق حلوه مُرّهْ..
عشته بخيره
وبشرّهْ ..
سيّان راضي أو مُكْرَهْ..
بمضي وانا العاطر ذِكْرَهْ..
بالزهو ترويني الأيام ..
ما سرني فتح ابوابي ..
ولاسرني مر عتابي..
وداع يا أغلى احبابي..
صفحات باقي في كتابي..
وش عاد لو كانت آلام..
أسرد تفاصيل اوجاعي ..
وكيف ابتلتني أطباعي ..
وان قيل لي ماله داعي ..
يأبى العظيم فإبداعي..
إلا تخّلدني الأقلام..
ابتديت بطيب..
وبنتهي بالطيب..
وما اشوف هذا عيب..
ياللي بقى لي من ايام..
مرّي بسلام..
خانني هذا الجسد..
وماعدت ذاك الشخص ابد..
اللي اذا ما طاح قام!
///////////////
تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصة واحدة أو بمستقبل معين. تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة وأن الآفاق واسعة وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيء ظنًا منك أنه قد لا يتكرر.
– غازي القصيبي رحمه الله –
🚨 الأسطورة ليو ميسي IG:
"الألم كبير جدًا، وسيستغرق الأمر وقتًا حتى تلتئم هذه الجراح. لكنني أيضًا أحتفظ بكل ما كان جميلًا… بالمباريات التي قلبنا نتيجتها بعدما قدمنا كل ما لدينا، والتي ستبقى خالدة في الذاكرة، وبدعم بلدٍ بأكمله، الذي إلى جانب عمل وجهد هذه المجموعة أوصلنا مرة أخرى لنكون، مرة أخرى، بين أفضل منتخبات العالم.
اليوم من الصعب تقدير ما حققناه، لكن هذه المجموعة وصلت إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم.
شكرًا جزيلًا من القلب على كل تهنئة وكل رسالة. مرة أخرى نجحنا في أن نتوحد كبلد، وأن نكون جميعًا معًا، نتشارك الفخر العظيم بكوننا أرجنتينيين.
كما أود أن أهنئ إسبانيا على الفوز بالبطولة."
كان للمتنبي في زمنه أعداء ومتصيدين كتبوا الكثير في نقده ثم رحلوا ولم يبق في ذاكرة الناس ووجدانهم إلا شعر المتنبي
مقتنع ان كل ما يكتب من نقد وتشكيك في أسطورية ميسي هو من هذا القبيل ، من الرفض الذي يكون للمبدع في زمنه لكن ما إن يتوارى إلا وينسى ذلك كله ولا يبقى إلا التقدير الخالص
26 يونيو 2016:
ميسي يعلن اعتزاله الدولي بعد خسارة الكوبا ضد تشيلي بضربات الترجيح.
27 يونيو 2016:
الطفل إنزو يكتب رسالة مطولة لميسي يطالبه فيها بالتفكير في القرار والعودة.
نص الرسالة كامل:
"27 يونيو 2016
كيف يمكن لنا نحن أن نقنعك، ونحن لا شيء مقارنة بما تعيشه؟
كيف يمكن لنا أن نقنعك، ونحن لم نعش في حياتنا حتى واحدًا في المئة من حجم الضغط الذي تحمله على كتفيك؟
تستيقظ كل صباح، تنظر إلى نفسك في المرآة، وتعلم أن أكثر من أربعين مليون إنسان لا يريدون منك فقط أن تقوم بكل شيء على أكمل وجه، بل إنهم، وبشكل غير منطقي، أقنعوا أنفسهم بأن من حقهم أن يطالبوك بذلك.
كيف يمكن لنا أن نقنعك، ونحن لم ن��توعب أنك إنسان قبل كل شيء؟ ك
شخص يملك موهبة لا مثيل لها، أفضل لاعب على هذا الكوكب، لكنك في النهاية إنسان.
كيف يمكن لنا أن نقنعك، ونحن لم نتوقف ولو للحظة لندرك أنك لست المسؤول عن الغضب الذي نشعر به عندما نخسر، وأن هذا الغضب في كثير من الأحيان يرتبط بإحباطاتنا الشخصية أكثر مما يرتبط بك.
فلننظر إلى أنفسنا في المرآة، ولنسأل: هل نطالب أنفسنا حتى بواحد في المئة مما نطالب به هذا الشاب الذي، في الحقيقة، لا نعرفه حتى؟
كيف يمكن لنا أن نقنعك، ونحن نعجز عن رؤية أن العالم كله يمدحك، بينما كان بإمكانك أن تكون مستلقيًا على أحد الشواطئ في عطلتك، لكنك اخترت أن تكون هنا، تركض وترتدي ألوان بلدنا وتمثلها، فقط لكي ننشغل نحن بمراقبة إن كنت تركض بما يكفي أو إن كنت تنشد النشيد الوطني.
افعل ما تشاء يا ليونيل، لكن أرجوك، فكّر في البقاء.
لكن ابقَ من أجل أن تستمتع، لأن هذا هو الشيء الذي انتزعه منك الناس. ففي عالم مليء بالضغوط السخيفة، نجحوا في سلب أجمل ما في هذه اللعبة ... المتعة.
وأنت طفل، لا بد أنك حلمت بتمثيل وطنك والاستمتاع بكرة القدم. رؤيتك ترتدي القميص الأبيض والأزرق السماوي هي أعظم مصدر فخر لنا في هذا العالم.
العب من أجل المتعة، لأنك عندما تستمتع، لا تتخيل مقدار المتعة التي تمنحها لنا نحن أيضًا.
شكرًا... وعذرًا."
ميسي قدرته على التكيف مع أحداث الماتش، داخل الم��تش نفسه، ده شئ غير قابل للتفسير. هو بيتخيل سيناريوهات في راسه، وبيقدر فعلياً إنه يطبقها، بغض النظر عن العقبات الي بتواجهه.
هو بيقدر يلاقي ثغرات لكل نظام لعب، مهما اختلفت مرجعياته، وكل خصم، مهما اختلفت خصائصه، بشكل غريب، كأنه شايف الملعب من فوق. ممكن يكون سيئ أو برا الفورمة 80-85 دقيقة، هو في الوقت ده مش برا الفورمة، هو بيحلل الي بيحصل حواليه عشان يقدر يلاقي الحل.
ده سبب يوضح تغير مركزه بشكل مستمر داخل الماتش الواحد، لأنه لاعب بعقلية مدرب داخل الملعب. بينتقل من رقعة للتانية، بيدور على اتجاه معين يدخل منه. لو فشل، بيجرب حل وسكة تانية. فشلت؟ مبيستسلمش وييأس، بل بيعيد الموضوع لغاية ما يلاقي حل للمشكلة قدامه.
هو مش روبوت، هو شئ أعلى من كده. الروبوت محدود بأوامر، مبيطلعش براها. ميسي هو خرق للنظام، اللاعب الأكثر أناركيةً التي شهدتها تلك اللعبة في تاريخها.