يدخل العبد على الملك من باب الافتقار،
أنى بدونك لا شىء وأنت كل شىء،
إن لم تستجب هلكت،
و أن خزائنك يا ملك لا ينقص منها شىء إن أعطيتنى مسألتى،
أنت القادر على أن تغير الكون لأجلى،
لا لكثير طاعة،
بل أنا الذى لو كُشف سترك ما نظر إلي بشر،
وأنه ليس على وجه الأرض أكثر مني ذنويا
﴿وربطنا على قلوبهم ..﴾
إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك، فالأيام الخالية من تثبيت الله لك مُوحشة بحق؛ أن تلتهمك الضغوط فتجعلك تتهاون في العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن دروب الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ من قلبك شمعة المسير في الحياة، فاللهم سنداً لقلوبنا.
ياربّ!
لا أعرفُ ماذا أريدُ
ولا أميّزُ فـ الأشياءِ خيرَها و شرَّها..
فـ ارضني بما تراه خيرًا لي، و اصرفني عمّا يحوي الشرَّ بي
و يسّر إليّ الطريقَ و رتبْ عنّي الخُطواتِ
و لا تكلْني إلى نفسِي طرفةَ عينٍ .
فـ أنت تعلمُ ولا أعلمُ
تقدرُ ولا أقدرُ
و أنت علّامُ الغيوبِ