السلفية منهج الحق وسفينة النجاة فمن أراد النجاة فعليه معرفة مذهب السلف، والتمسك به، والدعوة إليه، هو سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تركها هلك وغرق في الضلال.
@btol50@fahad01112 حفظ القرآن نعمة عظيمة
فالواجب أن تبقى الاعمال الصالحة بين الله وبين نفسه ليس كل عبادة تُصوَّر، وليس كل لحظة إيمانية تُنشر. ما كان خالصًا لله كان أبقى وأعظم أجرًا،فاجعل لك خبيئة من العمل الصالح لا يراك فيها إلا الله، واحذر أن يتحول الشعور بلذة الطاعة إلى طلب إعجاب الناس وثنائهم.
استحي على نفسك يا اخي
اتهام تشريع التعدد بسبب المصائب يشبه تماماً مريضاً جاهلاً يصف بروتوكولاً طبياً عالمياً لإنقاذ الأرواح بـ "المصائب" لمجرد أن طعم الدواء مرّ ولا يعجبه!
الشرع يشرع بحكمة الخالق الخبير بنفوس البشر، ومن عجز عقله الصغير عن إدراك حكمة الخالق، فالخلل في "مستوعِبه" هو، لا في التشريع ..
لا تناصر الباطل وانت تعرف وتعي كل شئ
تجريد التشريعات إلى "مشاعر شخصية" هو تسطيح لواقع البشرية المعقد ..
التشريع لم يأتِ ليدغدغ عواطف الأفراد، بل جاء علاجاً وحلاً لواقع مجتمعي وإنساني متقلب .. إباحة التعدد ليست "إهانة"، بل هو خيار تشريعي اضطراري يواجه ظروفاً واقعية (كالزيادة العددية للنساء في الأزمات، أو الإعالة، أو غيرها من التحديات الإنسانية).
والفرق شاسع بين "الغيرة الإنسانية الطبيعية" وبين "الإهانة". فالغيرة شعور فطري تُحترم فيه المرأة وتُؤجر عليه، أما وصف الحكم الإلهي بالإهانة فهو جهل بـأبعاد الاجتماع البشري، والبديل الذي يطرحه من يرفض هذا التشريع باسم (الحرية) .. في الغرب هو "العلاقات المتعددة غير المسؤولة" التي تضيع فيها حقوق المرأة والأبناء بلا أدنى التزام أخلاقي أو قانوني. فأيهما أكرم للمرأة؟"
_
ليس في الدنيا طيب عيش على الدوام إلاَّ للعارف الذي شغله رضا حبيبه ﷻ و التزود للرحيل إليه ، فإنه إن وجد راحة في الدنيا استعان بها على طلب الآخرة ، و إن وجد شدة اغتنم الصبر عليها لثواب الآخرة ، فهو راض بڪل ما يجري عليه يرى ذلڪ من قضاء الخالق..
[صيد الخاطر - إبن الجوزي ]
فالعاقل من يجعل جُلَّ همته التزود للآخرة ، ويأخذ في الاستعداد للرحيل... وكلما علت سِنُّهُ فينبغي أن يزيد في اجتهاده... خصوصًا إذا قويَ عليه الضعف، نسأل الله يقظة تامة تصرف عنا رقادَ الغفلات، وعملًا صالحًا نأمن معه من الندم يوم الانتقال.
[ابن الجوزي| صيد الخاطر]
️ انتبه
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا… مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36]
أمامك أيام ليست كغيرها
فإمّا رفعة في الدرجات،
أو زيادة في التبعات.
فاغتنمها بالطاعة،
وتأدّب مع الله، واحذر أن تظلم نفسك.
فقد أظلّتك الأشهر الحُرُم المتتابعة: (ذو القعدة، ذو الحجة، محرّم)
وهي مواسم عظيمة، تُضاعف فيها الأجور، ويشتدّ فيها الوعيد على الذنوب.
فليست كغيرها من الأيام…
بل زمنٌ يُعظَّم فيه العمل، ويُغلَّظ فيه الإثم.
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
جعل الله الذنب فيهن أعظم،
والعمل الصالح والأجر أعظم.
@TalalAlThani22@Nalomaim اللهم من اراد بدول الخليج العربي سوء فرد كيده في نحره وأجعل تدبيره تدميراً عليه يارب العالم
اللهم عليك بالفرس المجوس فإنهم لا يعجزونك واحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا 🤲🏻