هنا باينه أوي ال masculinity في الشخص الواثق والشخص المهزوز إلي محتاج يتلفت حواليه ويتأكد كل شويه إنه مش خروف
محدش كلمه والله محدش حتى جاب سيرة حاجه إنت بتتكلم عن تربي بنت قوية وهو كل إلي مقلقه طب أنا ممكن أبقى خروف
العلاج مش عيب
يعني دلوقتي سيدة الستيك استعانت بقوة السوشيال ميديا علشان ترفد موظف،فالموظف طلع عمل فيديو مؤثر خلى الناس تنخرب وراها،فجابوا لوادها بوستات تقول انه اخوان وهي واهلها دلوقتي بقوا في خطر يتقبض عليهم، فكده معانا واحد اتقطع عيشه و ٢ احتمال يتحبسوا في سبيل صلاة على شريحة ستيك ميديام رير
ست عندها ٨٢ سنة، بلغت من العمر أرذله، ماشية لابسة لبس طبيعي محتشم مفيهوش أي حاجة تثير، في الإسلام دي تعتبر من القواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحًا، يعني دي حتى لو خلعت الطرحة قدام الرجالة لا تأثم..
في إنسان سولت له نفسه انه يتحرش بست عجوزة عندها ٨٢ سنة، ويجي المخابيل يقولوا اصل لبس الستات، اصل جسد المرأة، أصل هي ما دام لابسة كده تبقى عايزة ايه 😉، اصل ده انسان وعنده شهوة وهي حفزت شهوته..
سلوك التحرش اللفظي/الجسدي بالستات في الشوارع ميعرفش لا سن ولا طريقة لبس ولا طبقة اجتماعية ولا مكان.. مستعد يلمس طفلة او مراهقة او ام او ست عجوزة، عريانة محتشمة منقبة مش فارقة هو كلب صعران معندوش قيود اخلاقية..
في فرق بين ال root cause/direct cause،
لو انت بتحلل سلوك التعدي من انسان على حرمة انسان تاني في الشارع باعتباره سلوك مدعوم بدافع جنسي تبقى جاهل.. دي مسألة power dynamics، الست ام ٨٢ سنة مش مثيرة له في اي حاجة، هو عمل كده عشان هو ببساطة يقدر يعمل كده..
لأن في التسلسل الهرمي هو أقوى، هو يقدر ومفيش رادع -لولا الكاميرا جابته-، فاهم الفرق؟
اللي بيتعدى على ست في الشارع مستعد يتعدى على راجل، مجرد ما يحس انه تحته في الpower dynamic.. انت بس لسة مش مدرك ده.
و استخدام خطاب لبسها/اصل هي نازلة دلوقتي ليه ده خطاب ابن وسخة كل اللي بيعمله إنه يرسخ في الوعي الجمعي بشكل لا ادراكي إن الحلقة بتاعت التعدي اللفظي والجسدي بتبدأ من عند الضحية، ودي جريمة لا تقل خطورة عن الفعل ذات نفسه لأنك بتدي مساحة لأي واحد تسول له نفسه ممارسة الجريمة..
انت مش بتتحرش ب ايدك بس بتتحول ل passive participation
وده مفهوم في الدين الإسلامي في ضوء
"الساكت عن الحق شيطان أخرس"
وده فعل مذموم في الإسلام مثلًا بالرغم ان انت مش بتمارس الظلم مش active participant بس مجرد سكوتك بيحولك لشريك بس passive participant.. ما بالك بقى ان انت تبرر الممارسة ذات نفسها انت هنا مش مختلف عنه كتير.
He who does not prevent a crime when he can, encourages it.
دراسة وممارسة الطب جعلتني شخصًا أكثر انزواءً وكآبة، قلّما أجد متعة في فعل أي شيء، أو إنجاز أي عمل. ثمة مجتمع بأكمله من المرضى تضطر للتعامل معهم ومجاراتهم، ولا أعني مجتمع المرضى وذويهم، بل الأطباء أنفسهم. كانت غلطة لم أدرك فداحتها إلا الآن، ولكن الأيام الماضية لا تعود.
فيديو الست المنهارة جوة أتوبيس النقل العام مؤلم اوي.
الست فقدت اعصابها وبتصرخ لوحدها في ناحية
وفي ناحية تاني المتحرش واقف يضحك باستهزاء ومستقوي باللي حواليه. عنده احساس بالدعم والفوقية ومطمن انه مهما عمل مفيش حاجة يخجل منها ولا تعيبه او تقلل منه.
الناس دي عارفة ان ملهاش عقاب والمنظومة المجتمعية كلها في صفهم. الرجالة حرفيا بيتفرجوا ويطبطبوا على كتفه وبيبصوا لها بقرف عشان خرجت من بيتها وصوتها علي في الشارع.
مفيش حاجة هتتغير طول ما الحكومة معتمدة على ضمير المواطن وتربيته.
لو مش خايفين ع المصريات ومش بتصدقوهم خافوا ع السياح والأجانب اللي ملوا البلد.
لازم عقوبات رادعة وسريعة ومفيش حل تاني.
نفسي نتبني الshaming culture اوي نفسي الناس تشوف جوز ايه تكون عارفه جريمته و انه مريض و انه اجبر مراته علي الانتحار و تعامله وحش و تنبذه و تنبذ المكان الي يشغله و تنبذ الناس الي معندهاش مانع مع فعله و تنبذ الي يدافع عنه نفسي يعيش منبوذ و في ضيق لحد ما ربنا ياخده و يحاسبه نفسي بجد
من حوالي سنة، صحينا على خبر سقوط ووفاة آية عادل من الدور السابع في شقتها بالأردن، أثناء زيارة قصيرة سافرت فيها لإنهاء إجراءات طلاقها من زوجها كريم، بعد سنوات من العنف والخيانة. (تفاصيل القضية موجوده على مبادرة سوبروومان)
شهادات الجيران أكدت إن آية كانت بتتعرض لعنف متكرر، كما كشف التقرير المبدئي للطب الشرعي عن وجود إصابات سابقة في جسدها، تشمل كدمات وجروح متعددة تعود لفترات قبل الواقعة.
عيلة آية رفضت رواية الانتحار، وأكدت إن اللي حصل كان قتل. في المقابل، قال كريم إنه أثناء خناقة بينهم -كان فيها اعتداء- آية نطت من الشباك.
وبناءً عليه، صدر حكم بحبسه سنة واحدة بتهمة الإيذاء، مع تبرئته من تهمة القتل أو التسبب في الانتحار.
يعني -حتى بافتراض صحة روايته- إحنا بنتكلم عن ست كانت بتتعرض لعنف شديد لدرجة إنها تنط من الدور السابع كان أهون من الاستمرار في العنف اللي كانت بتتعرضله وقتها.
امبارح، انتشرت صور لكريم بعد خروجه من السجن، وهو بيشارك في مؤتمر تابع لـ المجلس الاقتصادي والاجتماعي للاتحاد الإفريقي، وما زال محتفظ بمنصبه كمدير تنفيذي لمركز الإسكوا للتكنولوجيا التابع لـ لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (ESCWA) في الأردن.
وهنا السؤال المنطقي والمشروع:
بأي منطق شخص مُدان في قضية عنف أسري، وقضى سنة في السجن "بسبب الإيذاء"، يظل في منصب قيادي داخل مؤسسة تابعة للأمم المتحدة؟
وفين سياسات النزاهة، وعدم الإفلات من المحاسبة، وحماية النساء، اللي المفروض بتتبناها المؤسسات الدولية علنًا؟
وفقًا لمعايير الأمم المتحدة نفسها، العنف ضد النساء خاصة العنف الأسري بيُعتبر انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، ويستوجب المساءلة وعدم التطبيع أو التغاضي، خصوصًا في المناصب القيادية التي تمثل قيمًا أخلاقية ومؤسسية.
اللي بيحصل ده كأنه تأكيد على إن العنف ممكن يعدّي عادي.. وإن فقدان الحياة ممكن يتحول لتفاصيل فرعية والجاني يكمّل حياته المهنية كأن مفيش حاجه حصلت.
About a year ago, we woke up to the news of Aya Adel falling to her death from the seventh floor of her apartment in Jordan, during a short visit she made to finalize her divorce proceedings from her husband, Karim, after years of abuse and infidelity.
Testimonies from neighbors confirmed that Aya had been subjected to repeated violence. The preliminary forensic report also revealed prior injuries on her body, including multiple bruises and wounds dating back to periods before the incident.
Aya’s family rejected the suicide narrative and stated that what happened was a murder. On the other hand, Karim claimed that during a fight between them—during which there was assault—Aya jumped out of the window.
Based on this, he was sentenced to one year in prison on charges of assault, and acquitted of murder or incitement to suicide.
Meaning that—if we assume his account is true—we are talking about a woman who was subjected to such severe violence that jumping from the seventh floor felt easier than continuing to endure the abuse she was experiencing at the time.
Yesterday, photos of Karim circulated after his release from prison, showing him participating in a conference affiliated with the African Union’s Economic, Social and Cultural Council. He still retains his position as Executive Director of the ESCWA Technology Centre, affiliated with the United Nations Economic and Social Commission for Western Asia (ESCWA), in Jordan.
This raises a legitimate and logical question:
How does a person convicted in a domestic violence case, who spent a year in prison “for assault,” continue to hold a leadership position within a United Nations–affiliated institution?
And where are the policies of integrity, accountability, and protection of women that international institutions publicly claim to uphold?
According to the United Nations’ own standards, violence against women especially domestic violence is considered a serious human rights violation and requires accountability, with no normalization or overlooking, particularly in leadership positions that are meant to represent ethical and institutional values.
What is happening feels like a confirmation that violence can pass as “normal,” and that the perpetrator can continue his professional life as if nothing happened.
@UNESCWA
الفرق بين تعامل الناس مع الرجالة والستات عامة إن الرجل بيتعامل إنه فرد، الست إنها متحدث رسمي باسم جنسها
متأكدة إنه شاف دكاترة رجالة اغبيا كتير، لكن الدكتور الراجل الحمار بيتقال إنه حمار، الدكتورة الست الحمارة بيتقال الستات كلها اغبياء
بغض النظر عن الموضوع ولكن ملاحظتين بعد ما اتفرجت علي X2
١- المتحدثيين دول فاضيين من جوه، معندهمش ردود علي الاسئلة المنطقية ودا غالبا لأن القرارات بتيجي من فوق واللي مش عاجبه يضرب دماغه ف الحيط.
٢- لو كان اللي بيعمله عمرو اديب دا بيحصل من سنين، مكناش وصلنا للنقطة الحالية اطلاقا
عمل تضخم ف البلد وخفض قيمة الجنية ف رفع سعر العقارات، ودلوقتي بقي بيفرض ضريبه علي سعر العقارات اللي ارتفعت نتيجه التضخم.
الشيطان نفسه متجيش علي باله الأفكار دي