صرخة جوع أهل غزّة تجتاح منصّات التواصل
الدوحة - 25 يونيو 2024:
اجتاح هاشتاغ #غزة_تموت_جوعًا مواقع التواصل الاجتماعي؛ تعبيرًا عما آلت إليه الأوضاع في المنطقة،بعد منع دخول شاحنات المساعدة التي تحمل الموادالغذائية من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي مازال يحاول دفع الشعب الفلسطيني إلى النزوح ن��و منطقةرفح.
بدأت الحملة بمنشور كتبه الصحفي الفلسطيني أسامة العشي عبر صفحته على موقع فيسبوك قائلًا: "أنا الصحفي أسامة العشي، من مدينة غزة، جعان كتير، عندي جنين في بطن زوجتي كمان جعان كتير، وزوجتي كتير خايف عليها لأنها جعانة كتير، أهلي وأصحابي وجيراني جعانين كتير".
اجتاح ��نشور العشي منصات التواصل الاجتماعي، ليتصدر بعده وسم #غزة_تموت_جوعًا، منصة «X» في رسالة واضحة للعالم بأن في القطاع من يتضور جوعًا، وأن المساعدات التي يرسلها العالم مجمدة إسرائيليًا على حدود غزة كأداة لتجويع الناس وتركيعهم.
تفاعل المدونون حول العالم مع منشور العشي، ووسم #غزة_تموت_جوعًا في حملة شارك فيها مئات الآلاف من النشطاء، مطالبين بأوسع حراك لإجبار الاحتلال على وقف حربه الدامية، ووقف استخدام التجويع كسلاح.
ونشر رواد المواقع الافتراضية صورًا وفيديوهات توثق الحالة الإنسانية المزرية التي وصل إليها أهل غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى اليوم، إذأصبح وضع الحجارة على بطون المكلومين طريقةلتفادي ألم الجوع الذي بات شبحًا يطارد الفلسطينيين.
ووفق ما يؤكد نشطاء يشاركون بقوة في الحملة، فإنّ عدد التغريدات في الحملة التي انطلقت الخميس الماضي، فاقَ النصف مليون تغريدة ومنشور على مواقع التواصل.
وتشيرُ التقاريرُ الواردة من القطاع المدمر إلى أنه ومع كل صباح ينطلق الآلاف من الآباء والأمهات والأطفال في مهمة مضنية للبحث عن أي طعام يسد الرمق، وينجي الأسرة من شبح الموت جوعًا الذي لم يعد مجرد شعار أو تحذير، بل بات واقعًا يفترس يوميًا المزيد من الضحايا على مرأى ومسمع العالم.
وواصل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تحذيراته من تصاعد حدّة المجاعة بشكل سريع في محافظتَي غزة والشمال.
وقال: لا سلع في محافظتَي غزة والشمال، والناس يضطرون إلى تناول أوراق الشجر، مطالبًا ال��جتمع الدولي بإلزام الاحتلال بفتح المعابر وإدخال المساعدات.
وتتعدد أبعاد وأوجه المجاعة، فلا طعام يؤكل ولا حليب للأطفال الرضع، ولا دواء للمرضى، لتكون حلقات خنق ثلاثية يحذر ال��طباء من أن تداعياتها خطيرة على صحة مئات الآلاف الذين لا يزالون يسكنون شمال قطاع غزة.
وخلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، إلى أن إسرائيل استخدمت التجويع كأسلوب حرب، محذرة من أثر ذلك على سكان غزة على مدى عقود قادمة مع نتائج سلبية خاصة للأطفال، مشددة على أن ذلك يُعد جريمة حرب.
وأبرزت اللجنة في تقرير لها نشر خلال الأيام الماضية أن الكثير من الأطفال ماتوا بسبب سوء التغذية الحاد والجفاف جراء الحصار الذي فرضته إسرائيل وحجبت خلاله المساعدات الضرورية وقطعت إمدادات المياه والغذاء والكهرباء والوقود وغيرها من الإمدادات الأساسي��، بما في ذلك المساعدات الإنسانية.
"أحد عناصر التأمين" شهيد رفح اسمه عبد الله رمضان، من الفيوم، كان قرب يخلص مدة خدمتة ف الجيش بس ربنا كان شايله الأحسن :(
اتكلموا عنه وانشروا صوره علشان رجالتنا وشهداءنا ميتقالش عليهم "احد العناصر" وعلشان هم دول بس اللى بيمثلونا مش اى كلب خسيس متواطئ!!
ربنا يلحقنا بيك ع الجنة بس..