نور الله بصائر وعقول ووجدان من خُدعوا بضلالات
عديم الأخلاق والقيم والمبادىء..
مدعي:
الرسالة والإنذار والإلهام ..
دجال العصر " ضياء العوضي ".
وجزى الله عز وجل الدكتور عمر السلطان خير الجزاء وأجزل له المثوبة..
فقد نور عقولنا ووجداننا بثقافته الطبية وأدبه الجم،
ولله الفضل والمنة من قبل ومن بعد ..
والحمد لله رب العالمين.
@1f_vm@basemstat@lyhiag@AbdullahK5 مثال على ضعف طريقتك في الاستدلال: تقول إن عدم معرفتنا بالسبب لا يعني عدم وجوده، ثم تجعل هذا الكلام دليلا�� على صحة السبب الذي ترجحه، وهذا طرح غير علمي فالجميع يعلم أن لكل شيء سببًا، يعلمه من يعلمه ويجهله من يجهله ومن يجهله لا يحق له الافتراض برأيه، بل عليه أن يدرس ويبحث حتى يثبته
@1f_vm@basemstat@lyhiag@AbdullahK5 عفوا! والمعذرة منك!
أنت لا تسأل الطبيب أو صاحب الاختصاص لتستفسر وتتعلم بل لتتعالم وتجادل! وترمي بكل ما تسمعه وتقرأه -وليس من اختصاصك ولست أهلا لشرحه ولا نقده- من مغالطات ومعلومات مضللة بلا دليل .. وهمك أن تفحمه وتثبت فكرتك العشوائية، نفتقد التواضع لأهل العلم والاختصاص بشكل مؤسف
طرحت عدة نقاط سأحاول توضيح بعض الأمور
لا بد أن نفهم أن التوحد كان موجود في السابق و لكن تحت مسميات مختلفة و مع تطور فهمنا للمرض و وضع أسس واضحة للوصول للتشخيص الصحيح لم تكن موجودة في السابق أصبح المرض عبارة عن طيف يشمل العديد من المسميات السابقة و بعض من هم في هذا الطيف تكون حالتهم بسيطة جداً و الآخرين تكون حالتهم معقدة و صعبة جداً
أما الأسباب فحتى الآن لا يوجد سبب واحد محدد و مؤكد للتوحد و لكن الأبحاث تشير إلى ��نّه ينتج عن مزيج من العوامل الجينية و البيئية المتداخلة و لا تزال الأبحاث و الدراسات مستمرة لفهم أسباب هذا المرض
لكن توجيه الاتهام للأجهزة الكهربائية و الميكروويڤ و أجهزة الاتصالات و اللقاحات و غيرها من الأسباب يحتاج دليل و هو غير موجود
الكل متفق بأن المرض موجود قبل اللقاحات و أتفق معك بأن الحالات في ازدياد لكن لو كانت اللقاحات هي السبب فعلاً فلماذا لا يصاب كل الأطفال
تجربة اليابان في 2005 عندما أوقفت لقاح MMR و مع ذلك استمرّت حالات التوحد في الزيادة
إيقاف استخدام الزئبق في اللقاحات في أمريكا في 2000 و مع هذا استمرّت الحالات في الزيادة
هذا غير الكثير من الدراسات على ملايين الأطفال و من جهات مختلفة محايدة لم تجد رابط سببي و لم تشذ عن ذلك و لا حتى دراسة واحدة فقط
أنا القول بأن التشخيص في بريطانيا قبل سنة و في أمريكا قبل شهرين غير صحيح
التشخيص في هذا العمر غير ممكن و القول بأنه يساعد على التلافي أيضاً غير ممكن
نعم توجد علامات مبكرة قبل عمر سنة لكن التشخيص الرسمي المؤكد غالباً يكون بعد 18 شهر لأن التشخيص سلو��ي/نمائي و يحتاج أن يصل الطفل لعمر معيّن يُظهر فيه سلوكيات اجتماعية معيّنة يمكن بها تشخيص الحالة و هذا غير ممكن على الإطلاق في عمر شهرين
أخيراً و بضرس قاطع لا تحتوي اللقاحات على أكسيد الجرافين هذه فقط إشاعات يتم ترديدها و هو ليس من المعادن الثقيلة
و لا يوجد زيادة في حالات موت الفجائي فهذه أيضاً من الشائعات
عذراً على الاطالة لكنك طرحت عدة نقاط فحاولت الإجابة عنها بشكل مختصر قدر المستطاع
النظر الى الطبيب انه موظف مخاطرة كبيره
لانه بيساطه ليس موظفا.
ولو كان موظفا لما كان هو الوحيد الذي ترفع قضايا التعويض ضده ،والسبب في رفع القضايا ضده هو انه صاحب قرار فني وليس موظفا منفذا للتوجيهات.
واقرب مايكون له هو القاضي الذي لايصح ان يحكم وهو قي حالة من الضغط النفسي او الجسدي لاتمكنه من اتخاذ القرار الصحيح.
كما ان تجربة المريض وسلامة المريض مهمة جدا فان تجربة الطبيب وسلامة الطبيب مهمة جدا.
المريض والطبيب رفقاء درب لايمكن لاحدهما ان
يرتاح والاخر متعب.
@alenezi_mr في المقابل قال صلى الله عليه وسلم (خيركم من طال عمره وحسن عمله) فطول العمر للمؤمن مظنة خير له ولمن حوله لأن المؤمن نافع محسن وخيره ومعروفه يكون لنفسه ولكل من يصلهم أثره من الناس والحيوان وحتى الجماد، بحسن فعله وابتغائه رضى الله، لذلك شبه النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن بالنخلة..
كم أقصى مدة ممكن يعيشها إنسان؟
قبل رأي #العلم
يقول الله سبحانه وتعالى:
"كل نفس ذائقة الموت" ، ويقول: "وانك ميتٌ وانهم ميتون"
الآن تخيل عالم نجح فيه الطب في تعطيل جميع آليات #الشيخوخة
كم ممكن يعيش الإنسان قبل أن تصبح أخطاء الـDNA المتراكمة هي العائق الأخير؟ (إقرأ السؤال مرة ثانية رجاءً 😅)
هذا ما تم اختباره بدراسة في npj Aging عبر نموذج رياضي افتراضي.
وجدت الدراسة أن 146–194 سنة تمثل نطاق العمر الوسيط
♦️أمّا «العمر الأقصى» إحصائيًا (أي العمر الذي لا يبقى عنده سوى شخص من كل 100 ألف) فقدره النموذج بين 210 و557 سنة، أو 470 سنة عند افتراض استقلال فشل الأعضاء.
♦️الدراسة لا تعدنا بحياة تمتد 557 عامًا، ولا تثبت سقفاً بيولوج��اً نهائي، بل ترسم حد نظري مشروط، وتقول إن تراكم الطفرات في خلايا الدماغ والقلب قد يبقى عنق الزجاجة حتى لو نجحنا في كبح بقية الشيخوخة ☝🏼
ودك تعرف أكثر عن الشيخوخة وجهود البشر في محاربتها تابع حلقة من برنامج #دقائق على قناتي https://t.co/ZqJr8gJ5Y6…
@alenezi_mr التعمير البدني بصحة الخلايا والأنس��ة والأعضاء وإبطاء شيخوختها يورث صحة وقدرة على العيش بشكل طبيعي بدون أمراض معوقة بمثل ما ذُكر في هذه الإحصائيات، لكن عمر الروح هو الفيصل الحقيقي في كل الأحوال؛ فإذا قُبضت الروح هلك الجسد ولو كان في عز صحته وقوته، وإذا لم تُقبض عُمّر ولو معاقا
اغبى و اوصخ تغريدة تمر علي في حياتي ، الدولة تدفع ملايين سنويا لمعالجة ومكافحة التدخين ، غير اعداد المتوفين سنويا من مضاعفات التدخين ، التغريدة ذي تبين لكم الفكر القذر الي وصل له اتباع طائفة العوضي لدرجة انهم يبررون للتدخين عشان ضياء العوضي كان يدخن ، اتمنى هيئة الاعلام تنظر في صاحب الحساب ذا
@adel07270489@dr_mask11 ردّ قبيح وخبيث، وفيه جرأة عجيبة على دين الناس! "عبد لشهواته ويدخل جهنم"؟! كفّرته وحكمت على مصيره كمان؟ وكل هذا في موضوع أنت أصلًا ما تفهم فيه! ما ندري كم عمرك فعلًا، لكن أسلوبك يقول إنك قليل أدب وقليل حياء.
من نعم الله علينا كأطباء ومتخصصين في السكري والغدد الصماء أن جعل في علمنا وعملنا بابًا واسعًا لمساعدة الناس وتخفيف معاناتهم. 🤍
والجميل أن العلم يذكرنا بأن أثر العطاء قد يع��د على صاحبه أيضًا؛ فقد وجدت دراسة منشورة في Annals of Behavioral Medicine ارتباطًا بين تقديم الدعم للآخرين وانخفاض بعض مؤشرات الالتهاب مثل IL-6.
قال ﷺ: «واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه».
فالحمد لله على نعمة العلم، ونعمة القدرة على نفع الناس… ولعل كلمة تطمئن مريضًا، أو علمًا تنقله، أو علاجًا تخفف به معاناته، يكون خيره لك قبل أن يكون له.
جمعة مباركة، جعلنا الله وإياكم مفاتيح للخير والنفع 🌿🤲
#ساعه_استجابة
اللهم احفظه بعينك التي لا تنام، واكلأه برعايتك التي لا تضام، وأحطه بعنايتك، واصرف عنه كل سوء، وبارك له في عمره وعمله، وأدم عليه نعمك ظاهرةً وباطنة إنك على كل شيء قدير.
موت "لا أعلم"؟
يطرح المقال فكرة مهمة، لكنه يتعمد المبالغة في عنوانه لإثارة النقاش. فيرى الكاتب أننا نعيش تحولاً معرفياً غير مسبوق؛ فلم يعد الإنسان مضطراً إلى الاعتراف بجهله كما كان في السابق. فبمجرد طرح أي سؤال، يقدم الذكاء الاصطناعي إجابة سريعة، مرتبة، وواثقة، حتى عندما تكون غير دقيق��.
وهنا يكمن الخطر الحقيقي: ليس في امتلاك الإجابات، بل في فقدان القدرة على طرح الأسئلة والعيش مع حالة عدم اليقين التي طالما كانت منبع الحكمة والإبداع.
يستشهد الكاتب بسقراط الذي رأى أن بداية الحكمة هي الاعتراف بالجهل، ويق��رن ذلك بعالم أصبح فيه كل سؤال يقابَل بإجابة فورية، مما قد يمنحنا شعوراً زائفاً بالمعرفة أكثر من كونه معرفة حقيقية.
كما يوضح أن تأثير الذكاء الاصطناعي يتجاوز ما أحدثه محرك البحث جوجل. ففي السابق كنا نفوض إليه حفظ المعلومات، أما اليوم فنفوض إليه التحليل والتلخيص وبناء الأفكار، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع مهارات التفكير العميق إذا تحول إلى بديل عن التفكير لا مساعد له.
ويحذر المقال من أن الإنسان بطبيعته يميل إلى اليقين، بينما تُصاغ إجابات النماذج اللغوية بثقة عالية حتى عند الخطأ، فتغذي هذا الميل، وتعزز الانحيازات بدلاً من تحديها.
ويؤكد أن أعظم الاكتشافات الع��مية لم تبدأ بإجابات جاهزة، بل بأسئلة مفتوحة وحيرة طويلة. فآينشتاين، وتسلا، وغيرهما لم يصلوا إلى أفكارهم عبر إجابة فورية، بل عبر سنوات من التساؤل والتجريب والتأمل.
الرسالة الأساسية
ليست المشكلة في الذكاء الاصطناعي، بل في طريقة استخدامه. فإذا استخدمناه لاختصار رحلة التفكير، فقد نستبدل الحكمة بطلاقة لغوية، ونفقد أهم مهارة بشرية: القدرة على الشك، والتساؤل، والتفكير المستقل.
أما إذا استخدمناه كشريك يساعدنا على الاستكشاف، مع المحافظة على فضولنا الفكري وتواضعنا المعرفي، فإنه يصبح أداة لتعزيز التفكير لا لإلغائه.
ويختتم الكاتب بفكرة جميلة تلخص المقال كله: لن يكون المستقبل لمن يمتلك إجابات أكثر، بل لمن لا يزال قادراً على أن يقول: "لا أعلم... فلنبحث معاً."