قبل 45 عام
كان استهلاك امريكا للطاقة يعادل 5 اضعاف الاستهلاك الصيني.
والان اصبح استهلاك الصين للطاقة يعادل ضعف استهلاك امريكا للطاقة.
ويجب ملاحظة:
ان الصين اكبر مستورد للنفط والغاز والفحم.
يعني هي من يحدد اتجاهات ومستقبل تجارة الطاقة الاحفورية بالعالم.
واما المتجددة فهى الاكبر بلا منازع ويعادل انتاجها للطاقة المتجددة تقريبا انتاج دول العالم الاخرى.
يعني الصين هي فرن العالم ومصنع العالم.
أسلك الطريق المستقيم حتى وأن تأخرت بالوصول…
الاستقامة أسلوب حياة قد لا يختصر المسافات ولكنه يقلل الخسائر ويمنح الإنسان شعوراً بالطمأنينة لا يعرفه من يسلك الطرق الملتوية…
فـ الطرق الملتوية قد تبدو في ظاهرها أذكى وأسرع، لكنها في الحقيقة متعبه، وتستهلك الجهد، وتثقل الروح، لأنها تقوم على المراوغة لا على الوضوح، وعلى الالتفاف لا على المواجهة، وك�� التفاف يحمل في داخله قلقاً، لأن صاحبه يعرف في قرارة نفسه أنه يسير بعيداً عن الوضوح الذي يمنح الطريق معناه الحقيقي..
وفي العلاقات يكون الطريق المستقيم أوضح وأكثر احتراماً، لأنه يترك أثراً نظيفاً…
أما الالتواء فـ يشوه الحقيقة ويترك خلفه أسئلة معلقة وشعوراً دائماً بأن شيئاً ما لم يكن صادقاً…
الطرق الملتوية قد تمنحك مكسباً سريعاً لكنها تسلبك راحة طويلة الأمد، وتجعلك في دائرة لا تنتهي من التبرير والتصحيح….
نقلت لكم اين كنا و اين نحن الآن
1-منذ 40 سنة كان الناس يتمنون كثرة الأولاد ،أما الآن فالناس يخافون من إنجابهم !؟
2-منذ 40 سنة كان الأبناء يطيعون الوالدين، أما اليوم فالوالدين يطيعون الأبناء !؟
3-منذ 40 سنة كان الزواج سهلاً والطلاق صعباً ،أما اليوم فالزواج صعب والطلاق سهل !؟
4-منذ 40 سنة كنا نعرف كل من في حارتنا، أما اليوم فننظر إلى جارنا كأنه شخص غريب !؟
5-منذ 40 سنة كان الأثريا�� يتظاهرون بالتواضع ،أما الآن فالفقراء يتظاهرون بالثراء !؟
6-منذ 40 سنة كان رجل واحد يعيل أسرته كلها ،أما اليوم فالأسرة كلها تعمل
لتعيل طفلاً واحداً !؟
7-منذ اربعين سنة كان الناس ينامون الليل ويسعون لرزقهم في النهار ، اما اليوم الناس ينامون بالنهار ويسهرون الليل !!.
نَعيبُ زماننا والعيبُ فينا
وما لِزمـاننا عيبٌ سـوانا !
.
#الحرب
سلام يتعطّر برائحة البارود!
📘#كتاب_الأسئلة :
هل تعلّم أنك من سلالة القاتل؟!
العالم يتغيّر..
صار يحلم بالسلام العالمي، ويظن أنه يقترب منه.
وسيبقى السلام: «حلم».. مجرد حلم لا يتحقق!
الحقيقة أن العالم في حالة حرب دائمة.
بدأ التاريخ البشري بحرب.. وسينتهي بحرب!
1
الحمقى والجبناء وحدهم من يظنون أن حالات الاستسلام: سلام!
منذ قابيل وهابيل حتى هذه اللحظة التي تنطلق فيها رصاصة في مكان ما من هذا العالم، منذ أول جثة شاهدها وشهد عليها الغراب حتى آخر جثة يحوم فوقها نسر، والعالم في حالة حرب!
لا يوجد شيء اسمه «سلام».. هنالك استسلام، وهناك منتصر ومهزوم.
2
تتوقف المعركة.. تميل بين كر وفر.
ولكن الحرب لم - ولن - تتوقف!
جهز كل أدواتها، واستعد نفسياً لغزوة جديدة ستأتيك من جهة جديدة وبعنوان جديد ولأسباب مختلف��، ولا تُصدق كل ثرثرات الحالمين والرومانسيين عن الهدوء والسكينة والسلام.. لن تجد الهدوء والسكينة والسلام إلا في قبرك.. إن تغمدك الله برحمته!
3
الذين يروّجون عبارات «التعايش» هم الذين يحاصرون عيشك ومعيشتك..
والذين يتغنون بالسلام.. هم الذين يصنعون السلاح، ويزرعون القنبلة في طريقك.
السلام لا يحتاج إلى سلام. السلام يحتاج إلى حرب.. لتحافظ عليه!
4
«الحرب» هي الأصل..
و«السلام» هو الاستثناء!
الحرب: حالة الوقت، السلام: حالة مؤقتة!
حتى ما تظن أنه «سلام»، هي: حرب نائمة!
5
لا يستمتع بـ«السلام» سوى المنتصر، وإن أخذته المتعة ودخل في رفاهية السلم.. سيُهزم!
لا يوجد صديق سوى من يحمل نفس بندقيتك ويصوبها إلى الجهة التي تنطلق رصاصتك إليها، وتفوح من أصابعه نفس رائحة البارود.. والبقية: أعداء، أو: مشاريع أعداء!
6
ما يقوله بعض منظري الأديان عن السلام والتسامح، ومعهم الفلاسفة وال��عراء والحكماء، ومؤلفو الكلمات العاطفية والأغاني: شيء، والحقيقة: شيء آخر... فالإحصاءات تقول: إنه خلال مئتي سنة حصل أكثر من 370 نزاعاً مسلحاً مات فيه أكثر من ثمانين مليون إنسان، وفي حرب برلين لوحدها مات ثلاثة ملايين إنسان وفي الجبهة الروسية في الحرب العالمية الثانية مات أكثر من عشرين مليون إنسان!
يظل الإنسان كائناً متوحشاً.. مهما خدعتك القشرة الخارجية التي صنعتها الحضارة لتخفي ملامحه الحقيقية!
سيحاربك لاختلاف لونك..أو عِرقك..أو أصلك وفصلك وطائفتك ودينك.
سيحاربك لأسباب جغرافية وتاريخية. ولأسباب لا جغرافية ولا تاريخية!
سيحاربك لاختلاف ما تؤمن به من أفكار، ولما لا تؤمن به!
سيحاربك ليسرق حقلك.
سيجد ألف سبب لإعلان الحرب عليك.
قابيل وهابيل، وقبل أن تُخلق كل هذه الأسباب عندما كان تعداد البشرية لا يتجاوز عشرة أشخاص ربما: أشعلا الحرب بسبب امرأة!
هذا هو الإنسان منذ بدء الخليقة.. وهذه حقيقته!
7
سيقول لك صوت يأتي من أعماق أعماقك:
لا تبع سيف جدك.. لتشتري الخبز لأحفادك!
الخبز - والأرض التي تنبته - يحتاجان إلى سيف ليحميهما ويحميك.
السلام الحقيقي: أن تكون قادراً على الحرب وجاهزاً لها!
سأقول لك: لا تبع سيف جدك..
وحاول أن تصنع طائرة درون!
8
المتسامح هابيل قُتل..
والقاتل قابيل عاش حياته، وأنجب الكثير من الأولاد..
هل عرفت الآن من هو جدك.. وإلى أي سلالة تنتمي؟!
#محمد_الرطيان