ملاحظات من زيارتي لشنغهاي|
شنغهاي مدينة ذات تاريخ معقد وكثيف بدأت كمدينة تجارة بحرية في سلالة السونغ مع الإقليم، وبعد حرب الأفيون الأولى وما تبعها من التزامات فرضت في معهد نانجينغ تحولت إلى ميناء امتياز أوروبي حيث وفر لها الموقع المميز في التقاء نهري اليانغتسي وهوانغبو دورًا
@laylouthaa اتفهم رغبتك بالنقاش والفهم واقدرها، لكن التغريدة مجرد تعبير عن تجربتي الشخصية كمشرقي ربما متأثر بالأنغلوفونية مقارنة بالمغرب المتأثر بالفرانكوفونية والفارق بالاستناد الفلسفي واللغوي-الاصطلاحي بين شطري العالم العربي.
يوم سعيد عليك يا ليلى🙏
لا أدري أهي فوضى ترجمة أم تفاهة.
لجاك دريدا كتاب اختار له عنواناً بالألمانية
Geschlecht
اختار المترجم أن ينقل العنوان بإيقاع بصري وصوتي (دعك من الأشياء الأخرى) ناشز بل وضال.
الحقيقة أني لم أفهم العنوان إلا بعد أن قلبت صفحات الكتاب، وأنا أتحدث الألمانية. كيف ستقع الكلمة على مسامع أولئك الذين لم يحدث لهم أن اتصلوا بتلك اللغة. لمن إذن اخترعت تلك الكلمة التي على الغلاف؟
Geschlecht
الألمانية يقابلها الجيندر بالإنجليزية، ولكنها في الواقع أوسع، كما هو الحال مع اللغة الألمانية بشكل عام. ولأن ألمانيا كانت في القرون الثلاثة الماضية معملاً حيوياً للفلسفة فإن التعبيرات التي دخلت المعمل فقدت بداهتها وبراءتها، صارت متعددة الطبقات. الجيندر، كتعبير، لم يعد مقابلا للجنوسة بمعناها البيولوجي ولا حتى الثقافي، وهي فكرة مركزية في عمل دريدا هذا. المترجم، وهو ينقل دريدا، خاف من الاتهام بالسطحية والسذاجة فقرر كتابة العنوان على الطريقة التي ترونها. وهو هنا لا يتحاشى الاتهام بالسذاجة بل يرفع نفسه لدرجة الساحر، يخترع أصواتاً لم تصلنا من قبل، كما لو أنها كلمات.
حال الترجمة العربية التي تتعاطى مع الأعمال الفلسفية هكذا، وهذه ليست مثاقفة. إنها، ببساطة، غيشليخت!
يشبه الحال ما فعله محمود أبو زيد في سيناريو فيلمه الشهير "الكيف"، حيث سيكرر المزجنجي (محمود عبد العزيز) على مسامع شقيقه الكيميائي (يحيى الفخراني) تعبيرات من نوع: الشخرمون طاخ في الطراللي،
أو:
اديني في الهايف وانا احبك يا نننس.
محبة
م غ
جمالية المساجد هنا تمثل تفرد الإسلام الصيني الذي لم يذوب في بحر الوحدة الإسلامية جماليًا وفلسفيًا، فمسلمي الهوي واظبوا على صهر الإسلام في النسيج الصيني حتى تصينن.
وهذا نراه جلي في التقليد الكتابي: كتاب الهان حيث ناظر فقهائهم بين الفضائل الكونفوشيوسية والمفاهيم الطاوية والإسلام.
من خصائص مجتمعات الجدارة ربط الإنجاب في مدى قابلية الأسرة لتوفير "كل ما يلزم".
محولة العلاقات الأسرية إلى حاضنة/مسرعة أعمال للطفل بأن يتحول لفرد قادر على المنافسة بالجامعات الكبرى وسوق العمل.
كلما يرتفع الإنفاق على التعليم 1% تنخفض الخصوبة 0.26% في 🇰🇷
https://t.co/ZkOYZ8VF8C
قد تكون الجدارة فخ للمجتمعات، نرى هذه المقولة بشكل مكثف في دور الامتحانات في الشرق الأقصى.
حيث تشوه الجدارة آلية تقييم المجتمع لأفراده مساهمةً في تضخم اقتصاديات التحسين الذاتي وتعمق اللامساواة وتبررها.
الغاوكاو 🇨🇳:
https://t.co/mFyCOHNSCT
السونونغ 🇰🇷:
https://t.co/8nW7XIxGyh
قد تكون الجدارة فخ للمجتمعات، نرى هذه المقولة بشكل مكثف في دور الامتحانات في الشرق الأقصى.
حيث تشوه الجدارة آلية تقييم المجتمع لأفراده مساهمةً في تضخم اقتصاديات التحسين الذاتي وتعمق اللامساواة وتبررها.
الغاوكاو 🇨🇳:
https://t.co/mFyCOHNSCT
السونونغ 🇰🇷:
https://t.co/8nW7XIxGyh
يتتبع المقدسي تقليد مناهض للطائفية هيمن على فضاء النهضة منذ التنظيمات العثمانية حتى صعود القومية العربية: الإطار المسكوني.
هذا الإطار شكل طبيعة وأدوات الخطاب العربي إزاء سؤال الطائفية والسياسات الجماهيرية والذاتية العربية والمواطنة أمام ضغط الاستعمار والصهيونية والاحتراب الديني.
@msa7at1 فلتمول وزارة التعليم والثقافة برنامج ترجمة فعال ومستمر وواسع كي يصبح اعتماد العربية ممكن، وإلا ستظل الجامعة معتمدة على تراجم العبيكان القديمة لو اختارت العربية!