رغم أنف الكيان الصهوني
رغم أنف الأساطيل والبارجات المنتشرة
رغم أنف الطغيان العالمي
مشاهد من أفراح أهلنا في فلسطين بإطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسرى
(وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ)
الأسير الفلسطيني السياسي الذي تحتجزه إسرائيل في الحبس الانفرادي منذ 11 عامًا يفقد ذاكرته ولا يستطيع التعرف على عائلته.، هذا مايفعله الحبس الانفرادي لمدة ١١ عام متواصل!!!
بتسائل ازاي العالم.. كل العالم، متخيل إن فقدان كل معاني الطفولة وسط شعب كامل مكون من 2 مليون شخص مش هينتج عنه كوارث الكل هيدفع تمنها.
بتسائل ازاي العالم المُدّعي العلم اللي بيؤكد طول الوقت عن أثر مرحلة الطفولة على حاضر ومستقبل الأفراد والأمم باسم الطب النفسي.. ازاي مغمض عينه؟