"كلّما زاد العمر..
أيقنت أن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الألم
ترحل متاعب وتأتي غيرها
تموت ضحكات وتُولد أخرى
يذهب أناس ويأتي آخرون..
مجرد حيـــاة."
— غازي القصيبي
٨ ساعات دوام لا بُد إعادة النظر فيها ، الدوام صار إجراء شكلي
الموظف يداوم عشان مديرة يشوفه ( وهو ماعنده شغل )
والمدير لا بد ان موظفينه يداومون عشان يطلع شكله عند الإدارة العليا انه ماسك الإدارة بشكل ممتاز !!
٨٠٪ من الوظايف 👆🏻
في عالمٍ تُبنى فيه العلاقات على المصالح، وتصنع فيه القيمة بحسب المناصب، ويسود فيه منطق المادة في كل المعاملات؛ لا تعجب من سوء الظن، والشك في النيّات، واتّهام المقاصد. كل فعلٍ حَسن تقدّمه لا بد أن يكون وراءه هدفٌ خفيّ! واصل العطاء واترك لهم ما يظنون ويقولون.
وإذا وصلت إلى هدفك ..
لا تنسى أن تهدي التائهين من بعدك .. لا للطريق بل للاكتشاف.
لا تمنحهم آثار أَقدامك، بل أسرار إِقدامك .. واجعلهم يصنعنون رحلتهم الخاصة.
لا تُضيع وقتك في محاولة إصلاح نفسك بالكامل، أصلح ما استطعت اليوم، ثم الذي يليه غدًا، ومع الأيام ستجد أنك تغيّرت كثيرًا دون أن تشعر
الكمال غاية لا تُدرك أما التحسّن المستمر فهو الطريق الذي يُثمر، فلا تنشغل بأن تصبح نسخة مثالية من نفسك، احرص أن تكون اليوم أفضل مما كنت عليه بالأمس.
سُبحان الذي جعل الأرواح على الأرواح دليلًا، تمضي في سُبُل الحياة وتُقابِل الكثير من الشخصيات المُختلفة بتكوينها، وطباعها، ومبادئها، وأخلاقها، لكنَّ النفس -غالِبًا- تألف من يُشابهها، وتأنس بمن يُوافقها فِكرًا، وخُلُقًا، وقيمًا، وتفهمها دون عناء.
ما يقرأه الإنسان وما يهتم به ينعكس على تكوينه بعمق فالشعر يرقّق إحساسه، والرواية توسّع إدراكه للعلاقات، والفلسفة تصقل تفكيره النقدي، بينما علم النفس والاجتماع يمنحانه فهمًا أوسع للإنسان والمجتمع
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.
الشر بطبعه صاخب، والخير بطبعه صامت. هذه هي المعادلة التي تُربك وعينا وتجعلنا نرى الواقع بصورة مغالِطة.
حين يتعرض الإنسان لخذلان أو انكسار، يتولّد داخله قهر هائل. وهنا يتجلى الملمح القرآني العظيم في قوله تعالى:
"لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ".
لقد أباح الله للمظلوم أن يرفع صوته بالشكوى، كمتنفس إنساني وتشريعي يفرّغ به طاقة الألم الحبيسة في صدره.
ففي فضاء التجارب الإنسانية، تميل النفوس عند الانكسار أو الخذلان إلى الصدح بألمها وإلى التعميم الحمائي، وهو جدار دفاعي يرفعه العقل المصدوم ليقنع نفسه بأن الخلل صفة عامة، تفاديًا لمرارة الثقة وتوقع الأفضل مجددًا. لكن هذا التعميم -وإن كان مبررًا بلحظة الألم- ليس رصدًا للواقع، انما هو صراخ الجرح الفردي الباحث عن مواساة شمولية.
المشكلة الحقيقية تكمن في طبيعة التلقي البشري في تداول المثير والصادم؛ فالحوادث والإخفاقات تُحدث دويًّا هائلاً وتنتشر سريعًا، مما يوهمنا بأن السواد هو الأصل. وفي المقابل، فإن النماذج الناجحة، والبيوت الآمنة، والقصص المستقرة، كلها حقائق تعيش في سكينة تامة وخلف الأبواب المغلقة. الخير لا يحتاج إلى ضجيج ليثبت وجوده، لذلك يعيش في صمت.
الوعي الرصين يقتضي تفكيك هذا الصخب، ورؤية النماذج المشوهة والتجارب السيئة بحجمها الطبيعي دون السماح لصدمات الآخرين أن تتحول إلى حقائق مطلقة تحجب عنّا طمأنينة الأصل، أو تسرق منّا الأمل في بناء تجاربنا الخاصة بتفاؤل ناضج وثقة.