الاستثناءات موجودة في كل شيء، وما ذكرتِه مثال واضح على ذلك.
لكن الحكمة لا تأتي من الحالة الشخصية، بل من النظر إلى القاعدة العامة والإحصائيات والواقع التاريخي.
الرجل حين يجمع المال غالباً ما ينفقه على بناء بيت وأسرة، حتى لو كان متوسط الحال.
أما المرأة فغالباً ما تنفقه على نفسها أو أهلها، وهذا ما تثبته الدراسات العالمية مراراً.
نعم، فيه رجال فاشلون في مسؤوليتهم، وفيه نساء عظيمات يتحملن..
لكن العاقل لا يبني حكمه على الشاذ، بل على السنة الغالبة.
“لا يكون عقلك صغير” هذي جملة جميلة.. لكن العقل الكبير هو الذي يفرّق بين الاستثناء والقاعدة، لا ينكر القاعدة بسبب استثناء يابوعقل كبير.
⚠️يتعب الرجل، يجمع المال، يشتري السيارة، يجهّز البيت، يدفع المهر = ينال زوجة.
تتعب المرأة، تجمع المال، تجهّز البيت، يطمع الرجل في مالها، فترفض أن ترتبط به = Error
يسعد الرجل؛ لأن ما جمعه يتحول إلى ثمرة:
حياة، وأسرة، ومنزل، وزوجة، وأبناء.
لكن تكتئب المرأة؛ لأنها تكتشف أن ما جمعته لا يمكنها تحويله إلى ثمرة.
لذلك فإن المال في يد الرجل مآله إلى المرأة، ويثمر أسرة؛
أي: منزلًا، وزوجة، وأبناء.
أما المال في يد المرأة، فمنحبس مجتث، لا يثمر أسرة ولا أبناء.
ولذلك فإن المال في يد الرجل مثمر،
وفي يد المرأة مجتث.
من هنا كانت صيرورة الحياة الطبيعية:
أن يشقى الرجل ليحمل المال إلى المرأة.
فلو حصل على وظيفة براتب 1000 دولار،
فسينفق منه على زوجته وأسرته حوالي 900 دولار:
سكن، أكل، شرب، تعليم، علاج، تأمين مستقبل…
أما لو خرجت المرأة وانتزعت نفس الوظيفة،
فستحصل عليها بـ 700 دولار؛
لأن راتب المرأة أقل من راتب الرجل بـ30% عالميًا.
إذن:
تجلس وتحصل على 900 دولار،
وتخرج فتضيّع أسرتها وأبناءها، وتعرّض نفسها للخطر، وتحصل على 700 دولار.
📚 منقول.
#صباح_الخير
🔆 مما كان ينهي عنه العلماء قديماً وحديثاً عدم التفرد في العلم بقول، أو فهم لم يُسبق إليه، لأن هذا علامة على شذوذ القول، والفهم المتفرد بهما. وقد قيل:
⚠️ علامةُ (الوهم) التفردُ (بالقول، والفهم).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- كما في مجموع الفتاوى ج 21 ص291 .
胆
وكل قول ينفرد به المتأخر عن المتقدمين، ولم يسبقه إليه
أحد منهم، فإنه يكون خطأً، كما قال الإمام أحمد بن حنبل:
إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام.
⚠️يتعب الرجل، يجمع المال، يشتري السيارة، يجهّز البيت، يدفع المهر = ينال زوجة.
تتعب المرأة، تجمع المال، تجهّز البيت، يطمع الرجل في مالها، فترفض أن ترتبط به = Error
يسعد الرجل؛ لأن ما جمعه يتحول إلى ثمرة:
حياة، وأسرة، ومنزل، وزوجة، وأبناء.
لكن تكتئب المرأة؛ لأنها تكتشف أن ما جمعته لا يمكنها تحويله إلى ثمرة.
لذلك فإن المال في يد الرجل مآله إلى المرأة، ويثمر أسرة؛
أي: منزلًا، وزوجة، وأبناء.
أما المال في يد المرأة، فمنحبس مجتث، لا يثمر أسرة ولا أبناء.
ولذلك فإن المال في يد الرجل مثمر،
وفي يد المرأة مجتث.
من هنا كانت صيرورة الحياة الطبيعية:
أن يشقى الرجل ليحمل المال إلى المرأة.
فلو حصل على وظيفة براتب 1000 دولار،
فسينفق منه على زوجته وأسرته حوالي 900 دولار:
سكن، أكل، شرب، تعليم، علاج، تأمين مستقبل…
أما لو خرجت المرأة وانتزعت نفس الوظيفة،
فستحصل عليها بـ 700 دولار؛
لأن راتب المرأة أقل من راتب الرجل بـ30% عالميًا.
إذن:
تجلس وتحصل على 900 دولار،
وتخرج فتضيّع أسرتها وأبناءها، وتعرّض نفسها للخطر، وتحصل على 700 دولار.
📚 منقول.
#صباح_الخير