في الطب، المهنة لا تقتصر على المستشفيات والعيادات، بل تشمل حتى الحياة اليومية والناس المحيطين، فهو مبادئ وليس مجرد بصمة دخول وخروج.
أما بالنسبة لغيره، فقط تذكر مهنتك وتجد من بحاجة لخبرتك، فمن أخفى أخفى بعذره، ومن قدم خدمته فهو أجر ودين بين الرجال.
الدكتور عبدالعزيز الراجحي:
أنا نادرًا لما أعرف نفسي على الناس أقول "الدكتور عبدالعزيز". أحزن على الإنسان اللي يربط نفسه في وظيفته ولا منصبه، بعدين بيفقد قيمته إذا فقد المنصب.
الشخص اللي كذا يبغى يفرض شخصيته ويبي يثبت إن العصمة بيده مع الأولى .
أما الثانية ماقدر يفرض عليها هالأسلوب لأنها عارفة حدودها وواثقة بنفسها .
الأولى قمعها من البداية ومع الوقت صار يخاف إنها تتعرف ع أحد يغير أفكارها أو يفتح عيونها ، فصار يرفض أي طلعة لها أو أي استقلالية .
وانتوا وش رايكم ؟
من التعنيف المسكوت عنه في البيوت
تعنيف الآباء لأولادهم الذكور
فرغم تفضيل الآباء انجاب الذكور،إلا أنهم عند التعامل يعطفون على البنات أكثر،وأما الأولاد فكثيرا ما يعانون القسوة والتعنيف بالأخص عند المراهقة.
ولأن طبيعتهم الكتمان فإن هذا يترك في أنفسهم آثارا مدمرة ويخلق شخصيات مضطربة=
في كل حالات بني آدم يشكي، حتى اللي عايش ومتنعم وحياته مو قاصرها شيء ومبسوط، لازم ينكد قدام الناس ويصور ان حياته صعبة لدرجة ان بعضهم يعتقد ان هذا دفعا للحسد والنقد.
ظروف الناس تختلف باختلاف شخصياتهم وعلاقتهم وقياسها فرديا أكبر خطأ.
صندوق الفشل الذريع
تدرون جت سنة بيرفعون خصم التأمينات بزيادة 5% وبيرفعون سن التقاعد الى 65
لأن المتقاعدين عبء على الصندوق!!!!
طبعاً مستحيل يقولون حنا فاشلين
لا يقولون ان المتقاعدين الي مأسس لهم الصندوق هم سبب فشلهم
⚠️ تغريدة طويلة 🔔
في الخاص تقول لي:
احبه ٣ سنين ويدري اني كاشفة والبس عبايات ملونة، وعمره ما تكلم او عارض، جاي من بيت متفتح خواته يلبسون ملون وزوجة اخوه كذلك.
بعد كتب الكتاب بدأ يطلع الوجه الحقيقي، يبيني اتنقب والبس اسود فقط .. علما انه حالق قازع شورت النادي لي الفخذ وصلاته مش ملتزم فيها. يعني طلباته لي مش منطلق ديني، لإن هو اصلا مش ملتزم دينيا.
ليش الغير ملتزم يبي زوجته تلتزم أقصى درجة؟ وليش اللي مش متدين بلباس الشرع يبي شكل زوجته شرعي؟
لهذي الأسئلة جوابين، واحد قصير وواحد طويل متجذر متعمق بسيكولوجية الذكر بشكل عام، والعربي بشكل خاص راح اسردهم هنا:
☝️ الولاء والانتماء للفكر الجمعي.
يحتاج الذكر ان ينتمي لمجموعة، ويحتاج يحصل على احترامهم عشان يدخل ضمن القطيع ويكون واحد من كُل، وفرد من مجموعة.
اذا كان التفكير الجمعي يفضل النساء بشكل معين، فهذا الإمعّة يحتاج يفرض على نساءه شكل المرأة اللي يرضي المجتمع عشان يكسب ودهم وينتمي لهم ويحصل على احترامهم.
حتى لو كان مش متدين ولا عنده مبدأ الالتزام الديني و يعلم أن كشف الوجه مسألة خلافية واللون الأسود مش فرض.
راح يحاول يفرض على النساء الشكل اللي يرضي الجماعة عشان يخلق لنفسه هيبة ومكانة بينهم وهذا قمة في التنطع والنفاق!
لإن المرأة اللي بتلتزم بشكل الدين لازم يكون هذا الالتزام نابع من داخلها تقربا وطاعة وعبادة لله، لا ان تلتزم فيه عشان زوجها الداشر يحصل على مكان ينتمي ويُحترم فيه.
✌️ عقدة النسب.
المرأة صاحبة الرحم، وببساطة ما يخرج منه ملكها ولها وتبعها بلا أدنى شك.. نسبها مضمون مُصان لها..
بعكس الرجل، الذي ومن بدأ الخليقة يعوّل في ضمان نسبه إما على الثقة الكاملة بأنثاه، او من خلال ضمان عدم وصول ذكر آخر لها!
كيف يضمن ذلك؟
بالحبس: " مكانك البيت وما تطلعين الا بإذني او معاي"
بالطمس: " النقاب والسواد" اللي يعتقد انه يضمن له ان ما يشوفها ذكر آخر وبالتالي ما تعجبه او يعجبها ويصير بينهم ما لا يحمد عقباه مما يضع موضوع نسله ونسب أبناءه محل شك وريبة.
تفقير وتجهيل المرأة تكنيكات مصاحبة للطمس والحبس، فالجاهلة الفقيرة تخضع وتنصاع للحبس والطمس الذي يضمن له بُعدها عن المنافسين والطامعين وبالتالي يضمن له نسبه.
حجب وتغطية الزوجة يبعد عنها الانظار في عقلية الذكر الضعيف الخائف المتوجس دوما من ضياع نسله. هو يسميها غيرة وخوف، ولكنها حتما كلمات بليدة ومبررات طفولية لشخص خائف من ذكر آخر أعلى وأفضل يأخذ منه انثاه او يملئ رحمها بماءه.
في سيكولوجية عقل الداشر الذي سيقفز لإي فرصة يجد فيها انثى متاحة، يحاول قدر الإمكان ان يجعل انثاه غير متاحه للداشرين امثاله.. فيجعلها لا مرئية، غير مميزة ولا متفردة بإي شيء وخصوصا الشكل.
يخدمه جدا ان تكون الإناث كلهم شكل واحد ولون واحد دون هوية شخصية "وجه"، لإن واضحة الهوية، المختلفة لونيا ستجذب لها المزيد من الأنظار وبالتالي سيرغب بها المزيد من الذكور مما يجعل نسبه في خطر.
هؤلاء يمشون على مبدأ اطمس اختك وبنتك وانا اطمس اختي وبنتي عشان انت تتزوج انثى لا أحد ينافسك عليها فتضمن نسلك، وانا اتزوج انثى لا أحد ينافسني عليها فأضمن نسلي..
وعلى الرغم من ان الاثنين صايعين داشرين وسخين الا ان فكرة "سلمني نظيف اسلمك نظيف" هي أقرب حل توصل له العقل الذكوري المحدود لطرق حفظ النسب وحماية النسل.
وطبعا هذا كله غباء مركب، لأنه يضع اعتبارات بائسة تنفي تماما أخلاق المرأة، تربيتها، دينها، عقلها، خوفها من النتائج الوخيمة على نفسها ومجتمعها. ويضع الإناث كلهم في خانة العاhرات المباحات لو لم يحبسن في البيوت ويطمسن في السواد.
بائس جدا الذكر الذي لا يستطيع ضمان حب ووفاء انثاه الا من خلال مواراتها عن الأنظار، اجبارها على شكل لا يروق ولا يليق بها، خنق فردانيتها وتورية شخصيتها، وجعلها نسخة مكررة من جمع متشابه.
لهذا عزيزتي زوجك الغير متدين، الغير ملتزم بشكل الدين، محترف السياحة الجنسية اللي ما يركعها، رافض تلبسين عباة ملونة.