الفِتن بقت كتيرة أوي يارب، والإنسان يكاد ينفطر عياط بجد انه كل ده، ومفيش ف ايديه غير انه يحاول يقفل ويصد ويمسك بما استطاع الإمساك به من الطاعة.
يارب أنا بدون ركنكَ القوي أميلُ وأضعف، ثبّت قلبي على دينك، واهديني وابعدني واصلحني، واغفرلي.
أنا لست حِمل زلاتٍ أكثر!
أتيتك من كل منافي العمر أجرجِر تعبي وقلة حيلتي لأترك على أعتابك محاولات صبري، لا جلد لي على السّير إن لم تكن أنتَ وِجهتي!
أرجوك رجاءً لا أعرف كيف أصيغه وأنت ربّ قلبي وقاضي حاجتي، لا أملك من زادٍ إلا تسبيحة يُونس والكثير من اليقين، عبدك يناديك، بِئس العبد لكنك نعم المُجيب الواسع.
على قد ما بتكون الغلاوة على قد ما بيكون الزعل.. عشان كده موقف حقير واحد بس يصدر من شخص كان في مكانة غالية عندك قادر يخسف مكانته دي لسابع أرض.. بتتحول نظرتك له من التقدير والمعزّة لـ القرف والإشمئزاز، وبتندم على كل لحظة شوفته فيها بغير حقيقته..
من أكثر الأشياء التي تريحني وتجعلني أنام مطمئن وأستيقظ مطمئن: يقيني التام أنّ الأمر كلّه بيد الله، وأنه يدبّر الأمر في أحسن صورة، استشعاري لاسم الله "القادر" قادر أن يُغيّر كل ما في الكون في لحظة، قادر أن يُصلح كل ما تعانيه في غمضة عين، قادر أن يُبدّل حالك في لحظة لم تت��قعها!🤍