من حقك ان تحتج وت��ضب على مقتل شاب في عمر الزهور على يد شرطي فرنسي …
لكن ان تستغل هذه المأساة لسرقة المحال التجارية وتحطيم املاك الغير وترويع الناس فهذا لا يمت لا للدين ولا للأخلاق بصلة …!
ماذا لو ؟؟
_ لو لم يتأكد الشرطي القاتل أن الشاب نائل من أصول جزائرية لما أطلق عليه النار لأن عنصريتهم فوق القانون ..
_ لو وقع الحادث في الجزائر لأقامت فرنسا وأبواقها الدنيا ولم تقعدها.. بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان والتنديد بعنف مصالح الأمن ضد مراهق لا يتعدى عمره ١٧ عاما..
_ لو حدثت الانتفاضة في الجزائر لنددت فرنسا بعنف مصالح الأمن الجزائرية، وطالبت الحكومة بضبط النفس و ضرورة محاورة المحتجين وعدم تعنيفهم تحت شعار حرية التعبير وحق التظاهر .
أما من يعتقد بأن الجزائر تستثمر في الحادثة سياسيا ، فليعلم أن المغدور جزائري مثلما هو فرنسي ومن حقنا ، بل من واجبنا التعاطف مع عائلته الجزائرية وأبنائنا في المهجر، كما أن الحكومة الجزائرية ليست مطالبة بدعوة المحتجين إلى التزام الهدوء وضبط النفس.. لأن أغلبهم فرنسيين، وجزء منهم من جنسيات مختلفة في مجتمع يرفع شعار الحرية والعدالة والأخوة لكنه يمارس كل أشكال الظلم والعنصرية والتمييز.. مجتمع يعتقد أنه يعطي دروسا لغيره.. ببنما ينسى أو يتناسى أن ي��تفيد من دروس التاريخ
ما يحدث في فرنسا تجاوز مجرد رد فعل للجالية الجزائرية على اغتيال الشاب الفرنكو-جزائري ( نائل )، بل هو ناتج عن تراكمات غضب شعبي عام تجاه سلوكيات النظام و أجهزة الأمن الفرنسية، و منظومة مجتمع عنصري حاقد.
رد الفعل العفوي على الجريمة ، تحول إلى انتفاضة عارمة في أوساط كل أطياف المجتمع الفرنسي، يبدو أنها ستشمل مدن فرنسية أخرى ولا تقتصر على ضواحي العاصمة باريس ومرسيليا وليون، تؤدي دون شك إلى إعلان حالة طوارئ وفرض حظر التجول لاستع��دة الهدوء وإنقاذ الجمهورية الخامسة من السقوط.
العنصريون في فرنسا قتلوا شابا رميا بالرصاص باسم القانون، و المتطرفون في السويد أحرقوا نسخة من المصحف الشريف باسم الحرية ، لكن عندما يدافع الشعب الفلسطيني عن حقه في الحياة يعتبرونه إرهابي، وعندما يندد المسلم بالعنصرية و الجرائم الاسرائيلية ، يعتبرونه عدوا ل��سامية والإنسانية.
الحكومات والشعوب الإسلامية مطالبة اليوم بالدفاع عن دينها و كرامتها وحقوقها، وعدم الاكتفاء ب��د الفعل على كل فعل.
نظرا للتطورات الأخيرة لجائحة كوفيد 19 وظهور المتحوّر الجديد Omicron لفيروس كورونا، برمجنا #ڤُصرة#مباشر مع الدكتور حكيم جاب الله 📺، الجمعة 10 ديسمبر 2021 على الساعة ⏰ 21:00 مساء بتوقيت الجزائر (GMT+1) .
لا إله إلا الله عدد ما خلق، ولا إله إلا الله ملء ما خلق، ولا إله إلا الله عدد مافي السماوات ومافي الارض، ولا إله إلا الله عدد ما أحصى كتابه، ولا إله إلا الله ملء ماَ أحصى كتابه، ولا إله إلا الله عدد كل شيء، ولا إله إلا الله ملء كل شيء.
اشياء بسيطة سترى بعدها العجب بإذن الله في حياتك "
سورة البقره يومياً
قيام الليل يومياً
الاستغفار يومياً
الحوقله يومياً
الصدقه المخفيه
صلاة الضحى يومياً
فضلها وأجعلها فرائض في يومك ❤️.