"أصابتنا الضراء في صالح فأصبر، وأصابتني السراء بتحرري فأشكر، ولن يَسمع منا الله إلا ما يُحب"..
رسائل ثبات ممزوجة بالألم من الأسير المحرر الشيخ ناجي الجعفراوي، الذي تحرر بصفقة المقاومة بعد يومٍ من استشهاد شقيقه الصحفي صالح على يد عصابة متعاونة مع الاحتلال
وأعجب ما أعجب له من أمر نفسي أنني أبكي على غير شيء، وأحزن لغير سبب، وأجد بين جنبي من الهموم والأشجان ما لا أعرف سبيله ولا مأتاه، حتى يُخيل إليَّ أن عارضًا من عوارض الجنون قد خالط عقلي، فيشتد خوفي واضطرابي.
- المنفلوطي.
📌سنن مهجورة
من السُنّة التحيّة بـ"#مرحبا"
فقد قال النبي لوفد عبد القيس: "مرحبًا بالقوم"
[صحيح -البخاري(4368)]
وقد قال النبي لأم هانئ: "مرحبًا بأم هانئ"
[صحيح -البخاري(6158)]
وقد قال النبي لعمار بن ياسر: "مرحبًا بالطيّب المطيّب"
[صحيح-مسند احمد(225/2)]
#قصة٠تحمل٠في٠طياتها٠عبر
قال : ابن الجوزي - رحمه الله -
بلغني عن رجل كان ببغداد يُقال له : صالح المؤذن ، أذّن أربعين سنة ، وكان يُعرف بالصلاح ، أنه صعد يوماً إلى المنارة ليؤذن ، فرأى بنت رجل نصراني كان بيته إلى جانب المسجد ، فافتتن بها ، فجاء فطرق الباب ، فقالت : من ؟
فقال : أنا صالح المؤذن ، ففتحت له ، فلما دخل ضمها إليه
فقالت : أنتم أصحاب الأمانات فما هذه الخيانة ؟
فقال : إن وافقتني على ما أريد وإلا قتلتك .
فقالت : لا ؛ إلا أن تترك دينك
فقال : أنا بريء من الإسلام ومما جاء به محمد، ثم دنا إليها
فقالت : إنما قلت هذا لتقضي غرضك ثم تعود إلى دينك، فكُلْ من لحم الخنزير ، فأكل
قالت : فاشرب الخمر ، فشرب ، فلما دبّ الشراب فيه دنا إليها ، فدخلت بيتاً وأغلقت الباب
وقالت : اصعد إلى السطح حتى إذا جاء أبي زوّجني منك ، فصعد فسقط فمات ، فخرجت فلفّته في ثوب ، فجاء أبوها ، فقصّت عليه القصة ، فأخرجه في الليل فرماه في السكة ، فظهر حديثه ، فرُمي في مزبلة .
- ذم الهوى لابن الجوزي صـفحة (٤٠٩) -