جتني أختي توريني التغريدة عن اللي مستغرب أن زوجته دايم تحضنه وتبكي وهم لسا متزوجين، وردّ زياد العاقل عليه، وفعلاً يستاهل الشكر والله يكثر من أمثاله، ما اعرف وين حسابه لكن شكرًا زياد في أمل ان شاء الله.
عمومًا أول ما ورتني قلت لها قبل أقرأ الردود: خليني أخمن، أثثوا للموضوع سيناريو قديم وقالوا تحب واحد قبله صح؟
ماتت ضحك.
تخميني ما كان عبقرية، بقدر ما هو معرفة ببيئة تويتر؛ بيئة صايرة مستنزفة من كثر ما يستسهل فيها البعض الخوض في النيات، لدرجة والله إن لي شهرين أغرد وأطلع بسرعة، أتحاشى قدر الإمكان ان جهازي النفسي والعصبي تدخله مدخلات بهالسوء.
المرعب إن الواحد منهم يرمي أخبث تفسير ويحسب إنه كتب تعليق عابر ومشى، وهو بكل بساطة جالس يزرع الشك في قلب زوج، ويخرب على عرسان مالهم إلا شهرين يأسسون حياتهم وباقي على البر. يجهلون—أو يتجاهلون—إن هالافتراضات اللي يستخفون فيها هي عند الله عظيمة، وأن المفترض تطبق الآية:
{لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وقالوا هذا إفكٌ مبين}.
القرآن هنا استخدم كلمة {بِأَنفُسِهِمْ} مو بإخوانهم؛ لأنك غالبًا مستحيل تظن في نفسك هالسوء أو ترضى هالكلام على أهل بيتك، فكيف تروح تظنها في الناس وتستسهلها على غيرك؟ الأصل إن عقل الإنسان ودينه ومروءته يمنعونه يصيّر شاشته أداة لخراب البيوت.
ثم يصيحون بعدين، التعطيل والتعطيل وحياتنا واقفة، وصبح ومساء يلهطون رقية ورا رقية.
المؤمن الحق يحمي بيوت الناس بكفّ شرّ لسانه وشرّ حرفه، وشرّ نفسه.
يا وليّ يا حميد، يا من ينزّل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته، أسألك بجمال أسمائك، وبعظيم صفاتك، وبحرمة هذه الأيام الفضيلة المباركة، أن تتولى أمري ولايةً تغنيني بها عن سؤال من سواك.
يا وليّ يا حميد، لقد طال بنا الرجاء، وضعفت منا الحيل، وأوشكت قلوبنا أن يبلغ منها اليأس مبلغه، فأنزل على جدب أرواحنا غيث فرجك، وانشر علينا سحائب جودك وعطائك.. اللهم كما تحيي الأرض الهامدة بماء السماء، أحيِ آمالنا المرجوة، وأمطرنا ببشائر القبول والرضا التي تمحو بها كل حزن وتعب.
يا وليّ يا حميد، تولّنا فيمن توليت، واجعل عواقب أمورنا ومساعينا كلها محمودة.. اللهم اجبر كسرنا، واقضِ حوائجنا التي فاضت بها صدورنا ولا يعلمها إلا أنت، واجعل لنا في هذه الأيام المعدودات حظاً وافراً من رحمتك الواسعة، وعطائك الذي لا ينفد.. إنك أنت الوليّ الحميد، ذو العرش المجيد، الفعّال لما يريد.
آمين.
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
والله، وبالله، ستجد من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
الذي يُردِّدُ عبارات التسخُّط والجزع بسبب طول البلاء وأنَّه دعا ودعا ولم يَرَ أي إجابةٍ لدعائه : هذا لم يذق حلاوة الدعاء ؛ ولم يستشعر معانيه الإيمانية ؛ فلا يزيده التسخُّطُ إلاَّ تعباً ، ولا ترْك الدعاء إلاَّ زيادةً في البلاء !!
المرء لا يختار أقاربه، ولا يختار إخوانه، ولا يختار أولاده، ولا يختار شكله ونسبه.
إذا عشت راضيا قانعا بما اختار الله لك، حامدا شاكرا، فستكون في موكب من السعادة.
وإذا رَضِيتَ عن الله، رضي الله عنك وأرضاك، وأكرمك وحباك، وأسعدك في دنياك وأخراك.
"رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا".
بعض البلاء طويلٌ مُدَّة حياتك ؛ وهو مُقتضى ما أخبر به النبي ﷺ «ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمؤمنةِ في نفسِهِ وولدِهِ ومالِهِ حتى يلقى اللهَ وما عليه خطيئةٌ».
فكُن مع الله في بلائك بحُسْن ظنِّك بالله ودُعائك ؛ وأيقن أن الله أرحم الراحمين لا يخفى عليه حالك وحقيقة بلائك ..
بعض العُسْر الذي تجِدُهُ في حياتك يبتليك الله به لتكون استعانتك بالله دائماً حاضرةً في قلبك ؛ حتى لا تعتمد على حوْلِك وقوتك ؛ حتى تدعو الله في كل أمورك ؛ ففي كل مِحنَةٍ منحة ؛ والدعاء والتلذُّذ بمُناجاة الله مِنْ أعظم المِنَح الربانيَّة ..
"لا تنشغل بالأقدار
انشغل بالتسبيح،
فإن الذي كتب الأقدار
هو الذي يكشفها عنك إذا سبّحته.
﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾
بهذا التسبيح نجا نبيٌّ في الظلمات…
فكيف بقلبٍ يلهج به في الرخاء قبل الشدّة؟"
( حديثٌ مدهشٌ )
قال ﷺ : "يد الله ملأى لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم يَغِضْ ما في يده".
#متفق_عليه
-(سحاء): كثيرة العطاء.
-(لم يَغِضْ): لم ينقص.
الخير وفير، والعطاء كثير.
لو أعطى ربنا كل واحد منا (مسألته) وعشرة أضعافها، ما نقص ذلك مما عنده شيئاً، فأكثروا من السؤال والطلب والافتقار .
والله-جل وعلا- يحب من عبده دوام الدعاء والافتقار.